|
|
|
|||||||||||
|
معجزه و تاکتیک سیره و رفتار قطعه ادبی - شعر پیامبر در نهج البلاغه
مصداق شناسی اهل البیت در کلام رسول الله رسول الله(ص) در گفتار ور فتار جدش حسین (ع) (ناظر حسین زکی) »4- ناراحت شدن پيامبر(ص) به جهت گريه حسين(ع) »5- زبان پيامبر در كام حسنين(ع) براى رفع عطش آنها »6- بوسيدن لبهاى حسين(ع) »7- بالاشدن حسين(ع) بر سينه پيامبر(ص) »8- حسين(ع) از من است و من از حسين(ع) »9- نظر به سيماى حسين(ع) نظر سيما پيامبر(ص) »10- شباهت حسين(ع) به رسول اللّه(ص) »11- حسنين (ع) ريحانه پيامبر(ص) »12- حسنين(ع) بر كتف پيامبر(ص) »13- حسنين (ع) سرور جوانان بهشت »14- تزيين بهشت به حسنين(ع) »16- خبر دادن جبرئيل به شهادت و محل شهادت امام حسين(ع) »17- دستور پيامبر به يارى حسين(ع) »18- گذاردن حضرت رسول(ص) تربت امام حسين(ع) را در نزد امّ سلمه »19- خواب ديدن ام سلمه و ابن عباس درهنگام شهادت حسين(ع) »20- امام حسين(ع) ثمره پيامبر(ص) »21- محاربه با اهل بيت(ع) محاربه با رسول اللّه(ص) »22- بنى اميّة شجره ملعونه و مبغوض رسول اللّه(ص
مجموعه مقالات همايش افغانستان و انتخابات شوراي ملي:همایش افغانستان و انتخابات شورای ملی در 23 اسد 1384، به همت تشکلهای فرهنگی افغانستان مؤسسه فرهنگى بشارت،انجمن فرهنگى ياسين، بنيادفرهنگى افغانستان، مؤسسه تحقيقات بنيادين، مجمع اسلامى ميثاق، مجمع علمى فرهنگى چوالعصر، انجمن فرهنگى حضرت خديجه، با همكارى اتحاديه فرهنگى طلاب در قم برگزار شد.مقاله هایی برگزیده که در همایش ارائه شد
« تهيه كنندگان کتاب مجموعه مقالات : مؤسسه فرهنگى بشارت، انجمن فرهنگى ياسين، بنيادفرهنگى افغانستان، مؤسسه تحقيقات بنيادين، ممجمع اسلامى ميثاق، مجمع علمى فرهنگى چوالعصر، انجمن فرهنگى حضرت خديجه، l قطع : وزيرى l تعداد صفحات : 400 l نوبت و تاريخ چاپ : تابستان 1384، قم l ناشر : تهيه كنندگان اين كتاب همانطورى كه اسمش پيدا است، مجموعه مقالات برگزيده «همايش افغانستان و انتخابات شوراى ملى» است كه در 23 اسد 1384، در قم برگزار شد. عناوين اين مجموعه را موضوعات ذيل تشكيل مى دهد: 1 ـ پيشينه شوراى ملى در افغانستان 2 ـ دين و قانونگذارى در افغانستان 3 ـ نگاهى به مبانى قانونگذارى در افغانستان 4 ـ شورا از ديدگاه اسلام 5 ـ شورا در اسلام 6 ـ پارلمان آينده; عدالت و مصلحت 7 ـ نقش پارلمان در توسعه حقوق بشر 8 ـ جايگاه نظارت در انتخابات شوراى ملّى 9 ـ فرهنگ انتخابات 10 ـ آسيب شناسى انتخابات شوراى ملى 11 ـ انتخابات شوراى ملى بايدها و اميدها 12 ـ تأمّلى پيرامون سياست خارجى در انتخابات پارلمانى 13 ـ نظام هاى انتخاباتى و نظام انتخاباتى افغانستان 14 ـ جايگاه شوراى ملى در قوانين اساسى 15 ـ قانون اساسى و تعامل سه قوا 16 ـ شوراى ملى و توسعه اقتصادى 17 ـ شوارى ملى و توسعه دموكراسى 18 ـ نقش شوراى ملى در توسعه دموكراسى 19 ـ قانون انتخابات و دموكراسى 20 ـ نقش مردم در انتخابات 21 ـ جايگاه زن در انتخابات 22 ـ زن و انتخابات 23 ـ نقش احزاب در انتخابات و نظام هاى سياسى 24 ـ مشاركت سياسى احزاب و انتخابات از مزاياى اين كتاب، متنوع بودن موضوعات آن در موضوع خاصى چون پارلمان و شوراى ملى است كه با تلاش جمعى بخشى از فرهنگيان و نخبگان كشور در عالم مهاجرت به هدف تبيين انتخابات و شوراى ملى، و نگاه نقادانه به گذشته و ارائه راهكار براى آينده به زيور طبع آراسته است. و مرغوبيت چاپ آن را نيز مى توان از مزاياى آن بر شمرد. برگرفته از فصلنامه بشارت سال هفتم ، شماره 26-25 ، تابستان ـ پاييز 1384 |
||||||||||||
|
|
|
|||||
|
این حسین کیست که عالم همه دیوانه اوست ؟ این چمعی است که جانها همه پروانه اوست ؟
|
||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
پرسش و پاسخ
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
قرآن کلام خدا متن قرآن کریم همراه ترجمه (ترجمه آیت الله مکارم شیرازی) |
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
سورة النساءبسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء و اتقوا الله الذي تسائلون به و الارحام ان الله كان عليكم رقيبا (1) و آتوا اليتامى اموالهم و لا تتبدلوا الخبيث بالطيب و لا تاكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبيرا (2) و ان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا (3) و آتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (4) و لا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما و ارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا (5) و ابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم و لا تاكلوها اسرافا و بدارا ان يكبروا و من كان غنيا فليستعفف و من كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم و كفى بالله حسيبا (6) للرجال نصيب مما ترك الوالدان و الاقربون و للنساء نصيب مما ترك الوالدان و الاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا (7) و اذا حضر القسمة اولوا القربى و اليتامى و المساكين فارزقوهم منه و قولوا لهم قولا معروفا (8) و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله و ليقولوا قولا سديدا (9) ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا (10) يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك و ان كانت واحدة فلها النصف و لابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد و ورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين آباؤكم و ابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما (11) و لكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها او دين و لهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها او دين و ان كان رجل يورث كلالة او امراة و له اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية من الله و الله عليم حليم (12) تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم (13) و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها و له عذاب مهين (14) و اللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا (15) و اللذان ياتيانها منكم فآذوهما فان تابا و اصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما (16) انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما (17) و ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الآن و لا الذين يموتون و هم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما (18) يا ايها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن الا ان ياتين بفاحشة مبينة و عاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا (19) و ان اردتماستبدال زوج مكان زوج و آتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا ا تاخذونه بهتانا و اثما مبينا (20) و كيف تاخذونه و قد افضى بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا (21) و لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة و مقتا و ساء سبيلا (22) حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم و اخواتكم و عماتكم و خالاتكم و بنات الاخ و بنات الاخت و امهاتكم اللاتي ارضعنكم و اخواتكم من الرضاعة و امهات نسائكم و ربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم و حلائل ابنائكم الذين من اصلابكم و ان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما (23) و المحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم و احل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة و لا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما (24) و من لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات و الله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن و آتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات و لا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم و ان تصبروا خير لكم و الله غفور رحيم (25) يريد الله ليبين لكم و يهديكم سنن الذين من قبلكم و يتوب عليكم و الله عليم حكيم (26) و الله يريد ان يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما (27) يريد الله ان يخفف عنكم و خلق الانسان ضعيفا (28) يا ايها الذين آمنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم و لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما (29) و من يفعل ذلك عدوانا و ظلما فسوف نصليه نارا و كان ذلك على الله يسيرا (30) ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما (31) و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن و سئلوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما (32) و لكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الاقربون و الذين عقدت ايمانكم فآتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا (33) الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا (34) و ان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله و حكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا (35) و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا و بذي القربى و اليتامى و المساكين و الجار ذي القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا (36) الذين يبخلون و يامرون الناس بالبخل و يكتمون ما آتاهم الله من فضله و اعتدنا للكافرين عذابا مهينا (37) و الذين ينفقون اموالهم رئاء الناس و لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و من يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا (38) و ما ذا عليهم لو آمنوا بالله و اليوم الآخر و انفقوا مما رزقهم الله و كان الله بهم عليما (39) ان الله لا يظلم مثقال ذرة و ان تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه اجرا عظيما (40) فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك على هؤلاء شهيدا (41) يومئذ يود الذين كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارض و لا يكتمون الله حديثا (42) يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا و ان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و ايديكم ان الله كان عفوا غفورا (43) ا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة و يريدون ان تضلوا السبيل (44) و الله اعلم باعدائكم و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا (45) من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه و يقولون سمعنا و عصينا و اسمع غير مسمع و راعنا ليا بالسنتهم و طعنا في الدين و لو انهم قالوا سمعنا و اطعنا و اسمع و انظرنا لكان خيرا لهم و اقوم و لكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا (46) يا ايها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت و كان امر الله مفعولا (47) ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما (48) ا لم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء و لا يظلمون فتيلا (49) انظر كيف يفترون على الله الكذب و كفى به اثما مبينا (50) ا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين آمنوا سبيلا (51) اولئك الذين لعنهم الله و من يلعن الله فلن تجد له نصيرا (52) ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا (53) ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما (54) فمنهم من آمن به و منهم من صد عنه و كفى بجهنم سعيرا (55) ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما (56) و الذين آمنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة و ندخلهم ظلا ظليلا (57) ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا (58) يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و احسن تاويلا (59) ا لم تر الى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك و ما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به و يريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا (60) و اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاؤك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا و توفيقا (62) اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم و عظهم و قل لهم في انفسهم قولا بليغا (63) و ما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله و لو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (64) فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما (65) و لو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم و لو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و اشد تثبيتا (66) و اذا لآتيناهم من لدنا اجرا عظيما (67) و لهديناهم صراطا مستقيما (68) و من يطع الله و الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا (69) ذلك الفضل من الله و كفى بالله عليما (70) يا ايها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا (71) و ان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا (72) و لئن اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم و بينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما (73) فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة و من يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما (74) و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا (75) الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله و الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا (76) ا لم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم و اقيموا الصلاة و آتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية و قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل و الآخرة خير لمن اتقى و لا تظلمون فتيلا (77) اينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة و ان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله و ان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا (78) ما اصابك من حسنة فمن الله و ما اصابك من سيئة فمن نفسك و ارسلناك للناس رسولا و كفى بالله شهيدا (79) من يطع الرسول فقد اطاع الله و من تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا (80) و يقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول و الله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم و توكل على الله و كفى بالله وكيلا (81) ا فلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (82) و اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به و لو ردوه الى الرسول و الى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم و لولا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا (83) فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك و حرض المؤمنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا و الله اشد باسا و اشد تنكيلا (84) من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها و كان الله على كل شيء مقيتا (85) و اذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا (86) الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه و من اصدق من الله حديثا (87) فما لكم في المنافقين فئتين و الله اركسهم بما كسبوا ا تريدون ان تهدوا من اضل الله و من يضلل الله فلن تجد له سبيلا (88) ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم و اقتلوهم حيث وجدتموهم و لا تتخذوا منهم وليا و لا نصيرا (89) الا الذين يصلون الى قوم بينكم و بينهم ميثاق او جاؤكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم و لو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم و القوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (90) ستجدون آخرين يريدون ان يامنوكم و يامنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم و يلقوا اليكم السلم و يكفوا ايديهم فخذوهم و اقتلوهم حيث ثقفتموهم و اولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا (91) و ما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطا و من قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبة مؤمنة و دية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم و هو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة و ان كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله و تحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله و كان الله عليما حكيما (92) و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما (93) يا ايها الذين آمنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا (94) لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر و المجاهدون في سبيل الله باموالهم و انفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم و انفسهم على القاعدين درجة و كلا وعد الله الحسنى و فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما (95) درجات منه و مغفرة و رحمة و كان الله غفورا رحيما (96) ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا ا لم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك ماواهم جهنم و ساءت مصيرا (97) الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا (98) فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم و كان الله عفوا غفورا (99) و من يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا و سعة و من يخرج من بيته مهاجرا الى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله و كان الله غفورا رحيما (100) و اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (101) و اذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك و لياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم و لتات طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك و لياخذوا حذرهم و اسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم و امتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة و لا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم و خذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا (102) فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما و قعودا و على جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (103) و لا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون و ترجون من الله ما لا يرجون و كان الله عليما حكيما (104) انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله و لا تكن للخائنين خصيما (105) و استغفر الله ان الله كان غفورا رحيما (106) و لا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما (107) يستخفون من الناس و لا يستخفون من الله و هو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول و كان الله بما يعملون محيطا (108) ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ام من يكون عليهم وكيلا (109) و من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (110) و من يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه و كان الله عليما حكيما (111) و من يكسب خطيئة او اثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا و اثما مبينا (112) و لولا فضل الله عليك و رحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك و ما يضلون الا انفسهم و ما يضرونك من شيء و انزل الله عليك الكتاب و الحكمة و علمك ما لم تكن تعلم و كان فضل الله عليك عظيما (113) لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما (114) و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا (115) ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا (116) ان يدعون من دونه الا اناثا و ان يدعون الا شيطانا مريدا (117) لعنه الله و قال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا (118) و لاضلنهم و لامنينهم و لآمرنهم فليبتكن آذان الانعام و لآمرنهم فليغيرن خلق الله و من يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119) يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا (120) اولئك ماواهم جهنم و لا يجدون عنها محيصا (121) و الذين آمنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا و من اصدق من الله قيلا (122) ليس بامانيكم و لا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به و لا يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا (123) و من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى و هو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا (124) و من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله و هو محسن و اتبع ملة ابراهيم حنيفا و اتخذ الله ابراهيم خليلا (125) و لله ما في السماوات و ما في الارض و كان الله بكل شيء محيطا (126) و يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن و ما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن و ترغبون ان تنكحوهن و المستضعفين من الولدان و ان تقوموا لليتامى بالقسط و ما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما (127) و ان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا و الصلح خير و احضرت الانفس الشح و ان تحسنوا و تتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا (128) و لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و ان تصلحوا و تتقوا فان الله كان غفورا رحيما(129) و ان يتفرقا يغن الله كلا من سعته و كان الله واسعا حكيما (130) و لله ما في السماوات و ما في الارض و لقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم و اياكم ان اتقوا الله و ان تكفروا فان لله ما في السماوات و ما في الارض و كان الله غنيا حميدا (131) و لله ما في السماوات و ما في الارض و كفى بالله وكيلا (132) ان يشا يذهبكم ايها الناس و يات بآخرين و كان الله على ذلك قديرا (133) من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا و الآخرة و كان الله سميعا بصيرا (134) يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله و لو على انفسكم او الوالدين و الاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا و ان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا (135) يا ايها الذين آمنوا آمنوا بالله و رسوله و الكتاب الذي نزل على رسوله و الكتاب الذي انزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (136) ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا (137) بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما (138) الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ا يبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا (139) و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها و يستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا (140) الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ا لم نكن معكم و ان كان للكافرين نصيب قالوا ا لم نستحوذ عليكم و نمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا (141) ان المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس و لا يذكرون الله الا قليلا (142) مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء و من يضلل الله فلن تجد له سبيلا (143) يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ا تريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا (144) ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا (145) الا الذين تابوا و اصلحوا و اعتصموا بالله و اخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين و سوف يؤت الله المؤمنين اجرا عظيما (146) ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم و كان الله شاكرا عليما (147) لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم و كان الله سميعا عليما (148) ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا (149) ان الذين يكفرون بالله و رسله و يريدون ان يفرقوا بين الله و رسله و يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض و يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا (150) اولئك هم الكافرون حقا و اعتدنا للكافرين عذابا مهينا (151) و الذين آمنوا بالله و رسله و لم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم و كان الله غفورا رحيما (152) يسئلك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك و آتينا موسى سلطانا مبينا (153) و رفعنا فوقهم الطور بميثاقهم و قلنا لهم ادخلوا الباب سجدا و قلنا لهم لا تعدوا في السبت و اخذنا منهم ميثاقا غليظا (154) فبما نقضهم ميثاقهم و كفرهم بآيات الله و قتلهم الانبياء بغير حق و قولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا (155) و بكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما (156) و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا (157) بل رفعه الله اليه و كان الله عزيزا حكيما (158) و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته و يوم القيامة يكون عليهم شهيدا (159) فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا (160) و اخذهم الربوا و قد نهوا عنه و اكلهم اموال الناس بالباطل و اعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما (161) لكن الراسخون في العلم منهم و المؤمنون يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و المقيمين الصلاة و المؤتون الزكاة و المؤمنون بالله و اليوم الآخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما (162) انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح و النبيين من بعده و اوحينا الى ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان و آتينا داوود زبورا (163) رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل و كان الله عزيزا حكيما (165) لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه و الملائكة يشهدون و كفى بالله شهيدا (166) ان الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (167) ان الذين كفروا و ظلموا لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم طريقا (168) الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا و كان ذلك على الله يسيرا (169) يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم و ان تكفروا فان لله ما في السماوات و الارض و كان الله عليما حكيما (170) يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته القاها الى مريم و روح منه فآمنوا بالله و رسله و لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات و ما في الارض و كفى بالله وكيلا (171) لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم اليه جميعا (172) فاما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و يزيدهم من فضله و اما الذين استنكفوا و استكبروا فيعذبهم عذابا اليما و لا يجدون لهم من دون الله وليا و لا نصيرا (173) يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا (174) فاما الذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل و يهديهم اليه صراطا مستقيما (175) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد و له اخت فلها نصف ما ترك و هو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك و ان كانوا اخوة رجالا و نساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا و الله بكل شيء عليم (176) ـــــــــــــــــــــــ به نام خداوند بخشنده بخشايشگر اى مردم! از (مخالفت) پروردگارتان بپرهيزيد! همان كسى كه همه شما را از يك انسان آفريد; و همسر او را (نيز) از جنس او خلق كرد; و از آن دو، مردان و زنان فراوانى (در روى زمين) منتشر ساخت. و از خدايى بپرهيزيد كه (همگى به عظمت او معترفيد; و) هنگامى كه چيزى از يكديگر مىخواهيد، نام او را مىبريد! (و نيز) (از قطع رابطه با) خويشاوندان خود، پرهيز كنيد! زيرا خداوند، مراقب شماست. (1) و اموال يتيمان را (هنگامى كه به حد رشد رسيدند) به آنها بدهيد! و اموال بد (خود) را، با اموال خوب (آنها) عوض نكنيد! و اموال آنان را همراه اموال خودتان (با مخلوط كردن يا تبديل نمودن) نخوريد، زيرا اين گناه بزرگى است! (2) و اگر مىترسيد كه (بهنگام ازدواج با دختران يتيم،) عدالت را رعايت نكنيد، (از ازدواج با آنان، چشمپوشى كنيد و) با زنان پاك (ديگر) ازدواج نمائيد، دو يا سه يا چهار همسر و اگر مىترسيد عدالت را (درباره همسران متعدد) رعايت نكنيد، تنها يك همسر بگيريد، و يا از زنانى كه مالك آنهائيد استفاده كنيد، اين كار، از ظلم و ستم بهتر جلوگيرى مىكند. (3) و مهر زنان را (بطور كامل) بعنوان يك بدهى (يا عطيه،) به آنان بپردازيد! (ولى) اگر آنها چيزى از آن را با رضايت خاطر به شما ببخشند، حلال و گوارا مصرف كنيد! (4) اموال خود را، كه خداوند وسيله قوام زندگى شما قرار داده، به دست سفيهان نسپاريد و از آن، به آنها روزى دهيد! و لباس بر آنان بپوشانيد و با آنها سخن شايسته بگوييد! (5) و يتيمان را چون به حد بلوغ برسند، بيازماييد! اگر در آنها رشد (كافى) يافتيد، اموالشان را به آنها بدهيد! و پيش از آنكه بزرگ شوند، اموالشان را از روى اسراف نخوريد! هر كس كه بىنياز است، (از برداشت حق الزحمه) خوددارى كند; و آن كس كه نيازمند است، به طور شايسته (و مطابق زحمتى كه مىكشد،) از آن بخورد. و هنگامى كه اموالشان را به آنها بازمىگردانيد، شاهد بگيريد! اگر چه خداوند براى محاسبه كافى است. (6) براى مردان، از آنچه پدر و مادر و خويشاوندان از خود بر جاى مىگذارند، سهمى است; و براى زنان نيز، از آنچه پدر و مادر و خويشاوندان مىگذارند، سهمى; خواه آن مال، كم باشد يا زياد; اين سهمى است تعيين شده و پرداختنى. (7) و اگر بهنگام تقسيم (ارث)، خويشاوندان (و طبقهاى كه ارث نمىبرند) و يتيمان و مستمندان، حضور داشته باشند، چيزى از آن اموال را به آنها بدهيد! و با آنان به طور شايسته سخن بگوييد! (8) كسانى كه اگر فرزندان ناتوانى از خود بيادگار بگذارند از آينده آنان مىترسند، بايد (از ستم درباره يتيمان مردم) بترسند! از (مخالفت) خدا بپرهيزند، و سخنى استوار بگويند. (9) كسانى كه اموال يتيمان را به ظلم و ستم مىخورند، (در حقيقت،) تنها آتش مىخورند; و بزودى در شعلههاى آتش (دوزخ) مىسوزند. (10) خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش مىكند كه سهم (ميراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد; و اگر فرزندان شما، (دو دختر و) بيش از دو دختر باشند، دو سوم ميراث از آن آنهاست; و اگر يكى باشد، نيمى (از ميراث،) از آن اوست. و براى هر يك از پدر و مادر او، يك ششم ميراث است، اگر (ميت) فرزندى داشته باشد; و اگر فرزندى نداشته باشد، و (تنها) پدر و مادر از او ارث برند، براى مادر او يك سوم است (و بقيه از آن پدر است); و اگر او برادرانى داشته باشد، مادرش يك ششم مىبرد (و پنج ششم باقيمانده، براى پدر است). (همه اينها،) بعد از انجام وصيتى است كه او كرده، و بعد از اداى دين است -شما نمىدانيد پدران و مادران و فرزندانتان، كداميك براى شما سودمندترند!- اين فريضه الهى است; و خداوند، دانا و حكيم است. (11) و براى شما، نصف ميراث زنانتان است، اگر آنها فرزندى نداشته باشند; و اگر فرزندى داشته باشند، يك چهارم از آن شماست; پس از انجام وصيتى كه كردهاند، و اداى دين (آنها). و براى زنان شما، يك چهارم ميراث شماست، اگر فرزندى نداشته باشيد; و اگر براى شما فرزندى باشد، يك هشتم از آن آنهاست; بعد از انجام وصيتى كه كردهايد، و اداى دين. و اگر مردى بوده باشد كه كلاله ( خواهر يا برادر) از او ارث مىبرد، يا زنى كه برادر يا خواهرى دارد، سهم هر كدام، يك ششم است (اگر برادران و خواهران مادرى باشند); و اگر بيش از يك نفر باشند، آنها در يك سوم شريكند; پس از انجام وصيتى كه شده، و اداى دين; بشرط آنكه (از طريق وصيت و اقرار به دين،) به آنها ضرر نزند. اين سفارش خداست; و خدا دانا و بردبار است. (12) اينها مرزهاى الهى است; و هر كس خدا و پيامبرش را اطاعت كند، (و قوانين او را محترم بشمرد،) خداوند وى را در باغهايى از بهشت وارد مىكند كه همواره، آب از زير درختانش جارى است; جاودانه در آن مىمانند; و اين، پيروزى بزرگى است! (13) و آن كس كه نافرمانى خدا و پيامبرش را كند و از مرزهاى او تجاوز نمايد، او را در آتشى وارد مىكند كه جاودانه در آن خواهد ماند; و براى او مجازات خواركنندهاى است. (14) و كسانى از زنان شما كه مرتكب زنا شوند، چهار نفر از مسلمانان را بعنوان شاهد بر آنها بطلبيد! اگر گواهى دادند، آنان ( زنان) را در خانه ها(ى خود) نگاه داريد تا مرگشان فرارسد; يا اينكه خداوند، راهى براى آنها قرار دهد. (15) و از ميان شما، آن مردان و زنانى كه (همسر ندارند، و) مرتكب آن كار (زشت) مىشوند، آنها را آزار دهيد (و حد بر آنان جارى نماييد)! و اگر توبه كنند، و (خود را) اصلاح نمايند، (و به جبران گذشته بپردازند،) از آنها درگذريد! زيرا خداوند، توبهپذير و مهربان است. (16) پذيرش توبه از سوى خدا، تنها براى كسانى است كه كار بدى را از روى جهالت انجام مىدهند، سپس زود توبه مىكنند. خداوند، توبه چنين اشخاصى را مىپذيرد; و خدا دانا و حكيم است. (17) براى كسانى كه كارهاى بد را انجام مىدهند، و هنگامى كه مرگ يكى از آنها فرا مىرسد مىگويد: «الان توبه كردم!» توبه نيست; و نه براى كسانى كه در حال كفر از دنيا مىروند; اينهاكسانى هستند كه عذاب دردناكى برايشان فراهم كردهايم. (18) اينها اينها اى كسانى كه ايمان آوردهايد! براى شما حلال نيست كه از زنان، از روى اكراه (و ايجاد ناراحتى براى آنها،) ارث ببريد! و آنان را تحت فشار قرار ندهيد كه قسمتى از آنچه را به آنها دادهايد (از مهر)، تملك كنيد! مگر اينكه آنها عمل زشت آشكارى انجام دهند. و با آنان، بطور شايسته رفتار كنيد! و اگر از آنها، (بجهتى) كراهت داشتيد، (فورا تصميم به جدايى نگيريد!) چه بسا چيزى خوشايند شما نباشد، و خداوند خير فراوانى در آن قرار مىدهد! (19) و اگر تصميم گرفتيد كه همسر ديگرى به جاى همسر خود انتخاب كنيد، و مال فراوانى (بعنوان مهر) به او پرداختهايد، چيزى از آن را پس نگيريد! آيا براى بازپس گرفتن مهر آنان، به تهمت و گناه آشكار متوسل مىشويد؟! (20) و چگونه آن را باز پس مىگيريد، در حالى كه شما با يكديگر تماس و آميزش كامل داشتهايد؟ و (از اين گذشته،) آنها (هنگام ازدواج،) از شما پيمان محكمى گرفتهاند! (21) با زنانى كه پدران شما با آنها ازدواج كردهاند، هرگز ازدواج نكنيد! مگر آنچه درگذشته (پيش از نزول اين حكم) انجام شده است; زيرا اين كار، عملى زشت و تنفرآور و راه نادرستى است. (22) حرام شده است بر شما، مادرانتان، و دختران، و خواهران، و عمهها، و خالهها، و دختران برادر، و دختران خواهر شما، و مادرانى كه شما را شير دادهاند، و خواهران رضاعى شما، و مادران همسرانتان، و دختران همسرتان كه در دامان شما پرورش يافتهاند از همسرانى كه با آنها آميزش جنسى داشتهايد -و چنانچه با آنها آميزش جنسى نداشتهايد، (دختران آنها) براى شما مانعى ندارد- و (همچنين) همسرهاى پسرانتان كه از نسل شما هستند (-نه پسرخواندهها-) و (نيز حرام است بر شما) جمع ميان دو خواهر كنيد; مگر آنچه در گذشته واقع شده; چرا كه خداوند، آمرزنده و مهربان است. (23) و زنان شوهردار (بر شما حرام است;) مگر آنها را كه (از راه اسارت) مالك شدهايد; (زيرا اسارت آنها در حكم طلاق است;) اينها احكامى است كه خداوند بر شما مقرر داشته است. اما زنان ديگر غير از اينها (كه گفته شد)، براى شما حلال است كه با اموال خود، آنان را اختيار كنيد; در حالى كه پاكدامن باشيد و از زنا، خوددارى نماييد. و زنانى را كه متعه ( ازدواج موقت) مىكنيد، واجب است مهر آنها را بپردازيد. و گناهى بر شما نيست در آنچه بعد از تعيينمهر، با يكديگر توافق كردهايد. (بعدا مىتوانيد با توافق، آن را كم يا زياد كنيد.) خداوند، دانا و حكيم است. (24) و آنها كه توانايى ازدواج با زنان (آزاد) پاكدامن باايمان را ندارند، مىتوانند با زنان پاكدامن از بردگان باايمانى كه در اختيار داريد ازدواج كنند -خدا به ايمان شما آگاهتر است; و همگى اعضاى يك پيكريد- آنها را با اجازه صاحبان آنان تزويج نماييد، و مهرشان را به خودشان بدهيد; به شرط آنكه پاكدامن باشند، نه بطور آشكار مرتكب زنا شوند، و نه دوست پنهانى بگيرند. و در صورتى كه «محصنه» باشند و مرتكب عمل منافى عفت شوند، نصف مجازات زنان آزاد را خواهند داشت. اين (اجازه ازدواج با كنيزان) براى كسانى از شماست كه بترسند (از نظر غريزه جنسى) به زحمت بيفتند; و (با اين حال نيز) خوددارى (از ازدواج با آنان) براى شما بهتر است. و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (25) خداوند مىخواهد (با اين دستورها، راههاى خوشبختى و سعادت را) براى شما آشكار سازد، و به سنتهاى (صحيح) پيشينيان رهبرى كند. و خداوند دانا و حكيم است. (26) خدا مىخواهد شما را ببخشد (و از آلودگى پاك نمايد)، اما آنها كه پيرو شهواتند، مىخواهند شما بكلى منحرف شويد. (27) خدا ميخواهد (با احكام مربوط به ازدواج با كنيزان و مانند آن،) كار را بر شما سبك كند; و انسان، ضعيف آفريده شده; (و در برابر طوفان غرايز، مقاومت او كم است) (28) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! اموال يكديگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخوريد مگر اينكه تجارتى با رضايت شما انجام گيرد. و خودكشى نكنيد! خداوند نسبت به شما مهربان است. (29) و هر كس اين عمل را از روى تجاوز و ستم انجام دهد، بزودى او را در آتشى وارد خواهيم ساخت; و اين كار براى خدا آسان است. (30) اگر از گناهان بزرگى كه از آن نهى مىشويد پرهيز كنيد، گناهان كوچك شما را مىپوشانيم; و شما را در جايگاه خوبى وارد مىسازيم. (31) برتريهايى را كه خداوند براى بعضى از شما بر بعضى ديگر قرار داده آرزو نكنيد! (اين تفاوتهاى طبيعى و حقوقى، براى حفظ نظام زندگى شما، و بر طبق عدالت است. ولى با اين حال،) مردان نصيبى از آنچه به دست مىآورند دارند، و زنان نيز نصيبى; (و نبايد حقوق هيچيك پايمال گردد). و از فضل (و رحمت و بركت) خدا، براى رفع تنگناها طلب كنيد! و خداوند به هر چيز داناست. (32) براى هر كسى، وارثانى قرار داديم، كه از ميراث پدر و مادر و نزديكان ارث ببرند; و (نيز) كسانى كه با آنها پيمان بستهايد، نصيبشان را بپردازيد! خداوند بر هر چيز، شاهد و ناظر است. (33) مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، بخاطر برتريهايى كه خداوند (از نظر نظام اجتماع) براى بعضى نسبت به بعضى ديگر قرار داده است، و بخاطر انفاقهايى كه از اموالشان (در مورد زنان) مىكنند. و زنان صالح، زنانى هستند كه متواضعند، و در غياب (همسر خود،) اسرار و حقوق او را، در مقابل حقوقى كه خدا براى آنان قرار داده، حفظ مىكنند. و (اما) آن دسته از زنان را كه از سركشى و مخالفتشان بيم داريد، پند و اندرز دهيد! (و اگر مؤثر واقع نشد،) در بستر از آنها دورى نماييد! و (اگر هيچ راهى جز شدت عمل، براى وادار كردن آنها به انجام وظايفشان نبود،) آنها را تنبيه كنيد! و اگر از شما پيروى كردند، راهى براى تعدى بر آنها نجوييد! (بدانيد) خداوند، بلندمرتبه و بزرگ است. (و قدرت او، بالاترين قدرتهاست.) (34) و اگر از جدايى و شكاف ميان آن دو (همسر) بيم داشته باشيد، يك داور از خانواده شوهر، و يك داور از خانواده زن انتخاب كنيد (تا به كار آنان رسيدگى كنند). اگر اين دو داور، تصميم به اصلاح داشته باشند، خداوند به توافق آنها كمك مىكند; زيرا خداوند، دانا و آگاه است (و از نيات همه، با خبر است). (35) و خدا را بپرستيد! و هيچچيز را همتاى او قرار ندهيد! و به پدر و مادر، نيكى كنيد; همچنين به خويشاوندان و يتيمان و مسكينان، و همسايه نزديك، و همسايه دور، و دوست و همنشين، و واماندگان در سفر، و بردگانى كه مالك آنها هستيد; زيرا خداوند، كسى را كه متكبر و فخر فروش است، (و از اداى حقوق ديگران سرباز مىزند،) دوست نمىدارد. (36) آنها كسانى هستند كه بخل مىورزند، و مردم را به بخل دعوت مىكنند، و آنچه را كه خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده، كتمان مىنمايند. (اين عمل، در حقيقت از كفرشان سرچشمه گرفته;) و ما براى كافران، عذاب خواركنندهاى آماده كردهايم. (37) و آنها كسانى هستند كه اموال خود را براى نشاندادن به مردم انفاق مىكنند، و ايمان به خدا و روز بازپسين ندارند; (چرا كه شيطان، رفيق و همنشين آنهاست;) و كسى كه شيطان قرين او باشد، بد همنشين و قرينى است. (38) چه مىشد اگر آنها به خدا و روز بازپسين ايمان مىآوردند، و از آنچه خدا به آنان روزى داده، (در راه او) انفاق مىكردند؟! و خداوند از (اعمال و نيات) آنها آگاه است. (39) خداوند (حتى) به اندازه سنگينى ذرهاى ستم نمىكند; و اگر كار نيكى باشد، آن را دو چندان مىسازد; و از نزد خود، پاداش عظيمى (در برابر آن) مىدهد. (40) حال آنها چگونه است آن روزى كه از هر امتى، شاهد و گواهى (بر اعمالشان) مىآوريم، و تو را نيز بر آنان گواه خواهيم آورد؟ (41) در آن روز، آنها كه كافر شدند و با پيامبر (ص) بمخالفت برخاستند، آرزو مىكنند كه اى كاش (خاك بودند، و) خاك آنها با زمينهاى اطراف يكسان مىشد (و بكلى محو و فراموش مىشدند). در آن روز، (با آن همه گواهان،) سخنى را نمىتوانند از خدا پنهان كنند. (42) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! در حال مستى به نماز نزديك نشويد، تا بدانيد چه مىگوييد! و همچنين هنگامى كه جنب هستيد -مگر اينكه مسافر باشيد- تا غسل كنيد. و اگر بيماريد، يا مسافر، و يا «قضاى حاجت» كردهايد، و يا با زنان آميزش جنسى داشتهايد، و در اين حال، آب (براى وضو يا غسل) نيافتيد، با خاك پاكى تيمم كنيد! (به اين طريق كه) صورتها و دستهايتان را با آن مسح نماييد. خداوند، بخشنده و آمرزنده است. (43) آيا نديدى كسانى را كه بهرهاى از كتاب (خدا) به آنها داده شده بود، (به جاى اينكه از آن، براى هدايت خود و ديگران استفاده كنند، براى خويش) گمراهى مىخرند، و مىخواهند شما نيز گمراه شويد؟ (44) خدا به دشمنان شما آگاهتر است; (ولى آنها زيانى به شما نمىرسانند.) و كافى است كه خدا ولى شما باشد; و كافى است كه خدا ياور شما باشد. (45) بعضى از يهود، سخنان را از جاى خود، تحريف مىكنند; و (به جاى اينكه بگويند: «شنيديم و اطاعت كرديم»)، مىگويند: «شنيديم و مخالفت كرديم! و (نيز مىگويند:) بشنو! كه هرگز نشنوى! و (از روى تمسخر مىگويند:) راعنا ( ما را تحميق كن! )» تا با زبان خود، حقايق را بگردانند و در آيين خدا، طعنه زنند. ولى اگر آنها (به جاى اين همه لجاجت) تند: «شنيديم و اطاعت كرديم; و سخنان ما را بشنو و به ما مهلت ده (تا حقايق را درك كنيم) سذللّه، براى آنان بهتر،و با واقعيت سازگارتر بود. ولى خداوند، آنها را بخاطر كفرشان، از رحمت خود دور ساخته است; از اين رو جز عده كمى ايمان نمىآورند. (46) اى كسانى كه كتاب (خدا) به شما داده شده! به آنچه (بر پيامبر خود) نازل كرديم -و هماهنگ با نشانههايى است كه با شماست- ايمان بياوريد، پيش از آنكه صورتهايى را محو كنيم، سپس به پشت سر بازگردانيم، يا آنها را از رحمت خود دور سازيم، همان گونه كه «اصحاب سبت» ( گروهى از تبهكاران بنى اسرائيل) را دور ساختيم; و فرمان خدا، در هر حال انجام شدنى است! (47) خداوند (هرگز) شرك را نمىبخشد! و پايينتر از آن را براى هر كس (بخواهد و شايسته بداند) مىبخشد. و آن كسى كه براى خدا، شريكى قرار دهد، گناه بزرگى مرتكب شده است. (48) آيا نديدى كسانى را كه خودستايى مىكنند؟! (اين خود ستاييها، بىارزش است;) بلكه خدا هر كس را بخواهد، ستايش مىكند; و كمترين ستمى به آنها نخواهد شد. (49) ببين چگونه بر خدا دروغ مىبندند! و همين گناه آشكار، (براى مجازات آنان) كافى است. (50) آيا نديدى كسانى را كه بهرهاى از كتاب (خدا) به آنان داده شده، (با اين حال)، به «جبت» و سخللّهطاغوت» ( بت و بتپرستان) ايمان مىآورند، و درباره كافران مىگويند: «آنها، از كسانى كه ايمان آوردهاند، هدايت يافتهترند»؟! (51) آنها كسانى هستند كه خداوند، ايشان را از رحمت خود، دور ساخته است; و هر كس را خدا از رحمتش دور سازد، ياورى براى او نخواهى يافت. (52) آيا آنها ( يهود) سهمى در حكومت دارند (كه بخواهند چنين داورى كنند)؟ در حالى كه اگر چنين بود، (همه چيز را در انحصار خود مىگرفتند،) و كمترين حق را به مردم نمىدادند. (53) يا اينكه نسبت به مردم ( پيامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشيده، حسد مىورزند؟ ما به آل ابراهيم، (كه يهود از خاندان او هستند نيز،) كتاب و حكمت داديم; و حكومت عظيمى در اختيار آنها ( پيامبران بنى اسرائيل) قرار داديم. (54) ولى جمعى از آنها به آن ايمان آوردند; و جمعى راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، براى آنها كافى است! (55) كسانى كه به آيات ما كافر شدند، بزودى آنها را در آتشى وارد مىكنيم كه هرگاه پوستهاى تنشان (در آن) بريان گردد (و بسوزد)، پوستهاى ديگرى به جاى آن قرار مىدهيم، تا كيفر (الهى) را بچشند. خداوند، توانا و حكيم است (و روى حساب، كيفر مىدهد). (56) و كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند، بزودى آنها را در باغهايى از بهشت وارد مىكنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است; هميشه در آن خواهند ماند; و همسرانى پاكيزه براى آنها خواهد بود; و آنان را در سايههاى گسترده (و فرح بخش) جاى ميدهيم. (57) خداوند به شما فرمان مىدهد كه امانتها را به صاحبانش بدهيد! و هنگامى كه ميان مردم داورى مىكنيد، به عدالت داورى كنيد! خداوند، اندرزهاى خوبى به شما مىدهد! خداوند، شنوا و بيناست. (58) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولو الامر ( اوصياى پيامبر) را! و هرگاه در چيزى نزاع داشتيد، آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد (و از آنها داورى بطلبيد) اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان داريد! اين (كار) براى شما بهتر، و عاقبت و پايانش نيكوتر است. (59) آيا نديدى كسانى را كه گمان مىكنند به آنچه (از كتابهاى آسمانى كه) بر تو و بر پيشينيان نازل شده، ايمان آوردهاند، ولى مىخواهند براى داورى نزد طاغوت و حكام باطل بروند؟! با اينكه به آنها دستور داده شده كه به طاغوت كافر شوند. اما شيطان مىخواهد آنان را گمراه كند، و به بيراهههاى دور دستى بيفكند. (60) و هنگامى كه به آنها گفته شود: «به سوى آنچه خداوند نازل كرده، و به سوى پيامبر بياييد سذللّه، منافقان را مىبينى كه (از قبول دعوت) تو، اعراض مىكنند! (61) پس چگونه وقتى به خاطر اعمالشان، گرفتار مصيبتى مىشوند، سپس به سراغ تو مىآيند، سوگند ياد مىكنند كه منظور (ما از بردن داورى نزد ديگران)، جز نيكى كردن و توافق (ميان طرفين نزاع،) نبوده است؟! (62) آنها كسانى هستند كه خدا، آنچه را در دل دارند، مىداند. از (مجازات) آنان صرف نظر كن! و آنها را اندرز ده! و با بيانى رسا، نتايج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63) ما هيچ پيامبرى را نفرستاديم مگر براى اين كه به فرمان خدا، از وى اطاعت شود. و اگر اين مخالفان، هنگامى كه به خود ستم مىكردند (و فرمانهاى خدا را زير پا مىگذاردند)، به نزد تو مىآمدند; و از خدا طلب آمرزش مىكردند; و پيامبر هم براى آنها استغفار مىكرد; خدا را توبه پذير و مهربان مىيافتند. (64) به پروردگارت سوگند كه آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اينكه در اختلافات خود، تو را به داورى طلبند; و سپس از داورى تو، در دل خود احساس ناراحتى نكنند; و كاملا تسليم باشند. (65) اگر (همانند بعضى از امتهاى پيشين،) به آنان دستور مىداديم: «يكديگر را به قتل برسانيد سذللّه، و يا: «از وطن و خانه خود، بيرون رويد»، تنها عده كمى از آنها عمل مىكردند! و اگر اندرزهايى را كه به آنان داده مىشد انجام مىدادند، براى آنها بهتر بود; و موجب تقويت ايمان آنها مىشد. (66) و در اين صورت، پاداش بزرگى از ناحيه خود به آنها مىداديم. (67) و آنان را به راه راست، هدايت مىكرديم. (68) و كسى كه خدا و پيامبر را اطاعت كند، (در روز رستاخيز،) همنشين كسانى خواهد بود كه خدا، نعمت خود را بر آنان تمام كرده; از پيامبران و صديقان و شهدا و صالحان; و آنها رفيقهاى خوبى هستند! (69) اين موهبتى از ناحيه خداست. و كافى است كه او، (از حال بندگان، و نيات و اعمالشان) آگاه است. (70) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! آمادگى خود را (در برابر دشمن) حفظ كنيد و در دستههاى متعدد، يا بصورت دسته واحد، (طبق شرايط هر زمان و هر مكان،) به سوى دشمن حركت نماييد! (71) در ميان شما، افرادى (منافق) هستند، كه (هم خودشان سست مىباشند، و هم) ديگران را به سستى مىكشانند; اگر مصيبتى به شما برسد، مىگويند: «خدا به ما نعمت داد كه با مجاهدان نبوديم، تا شاهد (آن مصيبت) باشيم!» (72) و اگر غنيمتى از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اينكه هرگز ميان شما و آنها دوستى و مودتى نبوده، مىگويند: «اى كاش ما هم با آنها بوديم، و به رستگارى (و پيروزى) بزرگى مىرسيديم!» (73) كسانى كه زندگى دنيا را به آخرت فروختهاند، بايد در راه خدا پيكار كنند!و آن كس كه در راه خدا پيكار كند، و كشته شود يا پيروز گردد، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (74) چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و كودكانى كه (به دست ستمگران)تضعيف شدهاند، پيكار نمىكنيد؟! همان افراد (ستمديدهاى) كه مىگويند: «پروردگارا! ما را از اين شهر (مكه)، كه اهلش ستمگرند، بيرون ببر! و از طرف خود، براى ما سرپرستى قرار ده! و از جانب خود، يار و ياورى براى ما تعيين فرما! (75) كسانى كه ايمان دارند، در راه خدا پيكار مىكنند; و آنها كه كافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغيانگر). پس شما با ياران شيطان، پيكار كنيد! (و از آنها نهراسيد!) زيرا كه نقشه شيطان، (همانند قدرتش) ضعيف است. (76) آيا نديدى كسانى را كه (در مكه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بداريد! و نماز را برپا كنيد! و زكات بپردازيد!» (اما آنها از اين دستور، ناراحت بودند)، ولى هنگامى كه (در مدينه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعى از آنان، از مردم مىترسيدند، همان گونه كه از خدا مىترسند، بلكه بيشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتى؟! چرا اين فرمان را تا زمان نزديكى تاخير نينداختى؟!» به آنها بگو: «سرمايه زندگى دنيا، ناچيز است!و سراى آخرت، براى كسى كه پرهيزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شكاف هسته خرمايى، به شما ستم نخواهد شد! (77) هر جا باشيد، مرگ شما را درمىيابد; هر چند در برجهاى محكم باشيد! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پيروزى) برسد، مىگويند: «اين، از ناحيه خداست.»و اگر سيئه (و شكستى) برسد، مىگويند: «اين، از ناحيه توست.» بگو: «همه اينها از ناحيه خداست.» پس چرا اين گروه حاضر نيستند سخنى را درك كنند؟! (78) (آرى،) آنچه از نيكيها به تو مىرسد، از طرف خداست; و آنچه از بدى به تو مىرسد، از سوى خود توست. و ما تو را رسول براى مردم فرستاديم; و گواهى خدا در اين باره، كافى است! (79) كسى كه از پيامبر اطاعت كند، خدا را اطاعت كرده; و كسى كه سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستاديم (و در برابر او، مسؤول نيستى). (80) آنها در حضور تو مىگويند: «فرمانبرداريم»; اما هنگامى كه از نزد تو بيرون مىروند، جمعى از آنان بر خلاف گفتههاى تو، جلسات سرى شبانه تشكيل مىدهند; آنچه را در اين جلسات مىگويند، خداوند مىنويسد. اعتنايى به آنها نكن! (و از نقشههاى آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توكل كن! كافى است كه او يار و مدافع تو باشد. (81) آيا درباره قرآن نمىانديشند؟! اگر از سوى غير خدا بود، اختلاف فراوانى در آن مىيافتند. (82) و هنگامى كه خبرى از پيروزى يا شكست به آنها برسد، (بدون تحقيق،) آن را شايع مىسازند; در حالى كه اگر آن را به پيامبر و پيشوايان -كه قدرت تشخيص كافى دارند- بازگردانند، از ريشههاى مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده كمى، همگى از شيطان پيروى مىكرديد (و گمراه مىشديد). (83) در راه خدا پيكار كن! تنها مسؤول وظيفه خود هستى! و مؤمنان را (بر اين كار،) تشويق نما! اميد است خداوند از قدرت كافران جلوگيرى كند (حتى اگر تنها خودت به ميدان بروى)! و خداوند قدرتش بيشتر، و مجازاتش دردناكتر است. (84) كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار نيكى كند، نصيبى از آن براى او خواهد بود; و كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار بدى كند، سهمى از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چيز است. (85) هرگاه به شما تحيت گويند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهيد; يا (لااقل) به همان گونه پاسخ گوييد! خداوند حساب همه چيز را دارد. (86) خداوند، معبودى جز او نيست! و به يقين، همه شما را در روز رستاخيز -كه شكى در آن نيست- جمع مىكند! و كيست كه از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87) چرا درباره منافقين دو دسته شدهايد؟! (بعضى جنگ با آنها را ممنوع، و بعضى مجاز مىدانيد.) در حالى كه خداوند بخاطر اعمالشان، (افكار) آنها را كاملا وارونه كرده است! آيا شما مىخواهيد كسانى را كه خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه كرده، هدايت كنيد؟! در حالى كه هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (88) آنان آرزو مىكنند كه شما هم مانند ايشان كافر شويد، و مساوى يكديگر باشيد. بنابر اين، از آنها دوستانى انتخاب نكنيد، مگر اينكه (توبه كنند، و) در راه خدا هجرت نمايند. هرگاه از اين كار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را يافتيد، اسير كنيد! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانيد! و از ميان آنها، دوست و يار و ياورى اختيار نكنيد!. (89) مگر آنها كه با همپيمانان شما، پيمان بستهاند;يا آنها كه به سوى شما مىآيند، و از پيكار با شما، يا پيكار با قوم خود ناتوان شدهاند; (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانايى مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط مىكند تا با شما پيكار كنند. پس اگر از شما كنارهگيرى كرده و با شما پيكار ننمودند، (بلكه) پيشنهاد صلح كردند، خداوند به شما اجازه نمىدهد كه متعرض آنان شويد. (90) بزودى جمعيت ديگرى را مىيابيد كه مىخواهند هم از ناحيه شما در امان باشند، و هم از ناحيه قوم خودشان (كه مشركند. لذا نزد شما ادعاى ايمان مىكنند; ولى) هر زمان آنان را به سوى فتنه (و بت پرستى) بازگردانند، با سر در آن فرو مىروند! اگر از درگيرى با شما كنار نرفتند و پيشنهاد صلح نكردند و دست از شما نكشيدند، آنها را هر جا يافتيد اسير كنيد و (يا) به قتل برسانيد! آنها كسانى هستند كه ما براى شما، تسلط آشكارى نسبت به آنان قرار دادهايم. (91) هيچ فرد باايمانى مجاز نيست كه مؤمنى را به قتل برساند، مگر اينكه اين كار از روى خطا و اشتباه از او سر زند; (و در عين حال،) كسى كه مؤمنى را از روى خطا به قتل رساند، بايد يك برده مؤمن را آزاد كند و خونبهايى به كسان او بپردازد; مگر اينكه آنها خونبها را ببخشند. و اگر مقتول، از گروهى باشد كه دشمنان شما هستند (و كافرند)، ولى مقتول باايمان بوده، (تنها) بايد يك برده مؤمن را آزاد كند (و پرداختن خونبها لازم نيست). و اگر از جمعيتى باشد كه ميان شما و آنها پيمانى برقرار است، بايد خونبهاى او را به كسان او بپردازد، و يك برده مؤمن (نيز) آزاد كند. و آن كس كه دسترسى (به آزاد كردن برده) ندارد، دو ماه پى در پى روزه مىگيرد. اين، (يك نوع تخفيف، و) توبه الهى است. و خداوند، دانا و حكيم است. (92) و هر كس، فرد باايمانى را از روى عمد به قتل برساند، مجازات او دوزخ است; در حالى كه جاودانه در آن مىماند; و خداوند بر او غضب مىكند; و او را از رحمتش دور مىسازد; و عذاب عظيمى براى او آماده ساخته است. (93) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! هنگامى كه در راه خدا گام مىزنيد (و به سفرى براى جهاد مىرويد)، تحقيق كنيد! و بخاطر اينكه سرمايه ناپايدار دنيا (و غنايمى) به دست آوريد، به كسى كه اظهار صلح و اسلام مىكند نگوييد: «مسلمان نيستى» زيرا غنيمتهاى فراوانى (براى شما) نزد خداست. شما قبلا چنين بوديد; و خداوند بر شما منت نهاد (و هدايت شديد).پس، (بشكرانه اين نعمت بزرگ،) تحقيق كنيد! خداوند به آنچه انجام مىدهيد آگاه است. (94) (هرگز) افراد باايمانى كه بدون بيمارى و ناراحتى، از جهاد بازنشستند، با مجاهدانى كه در راه خدا با مال و جان خود جهاد كردند، يكسان نيستند! خداوند، مجاهدانى را كه با مال و جان خود جهاد نمودند، بر قاعدان ( ترككنندگان جهاد) برترى مهمى بخشيده; و به هر يك از اين دو گروه (به نسبت اعمال نيكشان،) خداوند وعده پاداش نيك داده، و مجاهدان را بر قاعدان، با پاداش عظيمى برترى بخشيده است. (95) درجات (مهمى) از ناحيه خداوند، و آمرزش و رحمت (نصيب آنان مىگردد); و (اگر لغزشهايى داشتهاند،) خداوند آمرزنده و مهربان است. (96) كسانى كه فرشتگان (قبض ارواح)، روح آنها را گرفتند در حالى كه به خويشتن ستم كرده بودند، به آنها گفتند: «شما در چه حالى بوديد؟ (و چرا با اينكه مسلمان بوديد، در صف كفار جاى داشتيد؟!)» گفتند: «ما در سرزمين خود، تحت فشار و مستضعف بوديم.» آنها ( فرشتگان) گفتند: «مگر سرزمين خدا، پهناور نبود كه مهاجرت كنيد؟!» آنها (عذرى نداشتند، و) جايگاهشان دوزخ است، و سرانجام بدى دارند. (97) مگر آن دسته از مردان و زنان و كودكانى كه براستى تحت فشار قرار گرفتهاند (و حقيقتا مستضعفند); نه چارهاى دارند، و نه راهى (براى نجات از آن محيط آلوده) مىيابند. (98) ممكن است خداوند، آنها را مورد عفو قرار دهد; و خداوند، عفو كننده و آمرزنده است. (99) كسى كه در راه خدا هجرت كند، جاهاى امن فراوان و گستردهاى در زمين مىيابد. و هر كس بعنوان مهاجرت به سوى خدا و پيامبر او، از خانه خود بيرون رود، سپس مرگش فرا رسد، پاداش او بر خداست; و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (100) هنگامى كه سفر مىكنيد، گناهى بر شما نيست كه نماز را كوتاه كنيد اگر از فتنه (و خطر) كافران بترسيد; زيرا كافران، براى شما دشمن آشكارى هستند. (101) و هنگامى كه در ميان آنها باشى، و (در ميدان جنگ) براى آنها نماز را برپا كنى، بايد دستهاى از آنها با تو (به نماز) برخيزند، و سلاحهايشان را با خود برگيرند; و هنگامى كه سجده كردند (و نماز را به پايان رساندند)، بايد به پشت سر شما (به ميدان نبرد) بروند، و آن دسته ديگر كه نماز نخواندهاند (و مشغول پيكار بودهاند)، بيايند و با تو نماز بخوانند; آنها بايد وسايل دفاعى و سلاحهايشان (را در حال نماز) با خود حمل كنند; (زيرا) كافران آرزو دارند كه شما از سلاحها و متاعهاى خود غافل شويد و يكباره به شما هجوم آورند. و اگر از باران ناراحتيد، و يا بيمار (و مجروح )هستيد، مانعى ندارد كه سلاحهاى خود را بر زمين بگذاريد; ولى وسايل دفاعى (مانند زره و خود را) با خود برداريد خداوند، عذاب خواركنندهاى براى كافران فراهم ساخته است. (102) و هنگامى كه نماز را به پايان رسانديد، خدا را ياد كنيد; ايستاده، و نشسته، و در حالى كه به پهلو خوابيدهايد! و هرگاه آرامش يافتيد (و حالت ترس زايل گشت)، نماز را (به طور معمول) انجام دهيد، زيرا نماز، وظيفه ثابت و معينى براى مؤمنان است! (103) و در راه تعقيب دشمن، (هرگز) سست نشويد! (زيرا) اگر شما درد و رنج مىبينيد، آنها نيز همانند شما درد و رنج مىبينند; ولى شما اميدى از خدا داريد كه آنها ندارند; و خداوند، دانا و حكيم است. (104) ما اين كتاب را بحق بر تو نازل كرديم; تا به آنچه خداوند به تو آموخته، در ميان مردم قضاوت كنى; و از كسانى مباش كه از خائنان حمايت نمايى! (105) و از خداوند، طلب آمرزش نما! كه خداوند، آمرزنده و مهربان است. (106) و از آنها كه به خود خيانت كردند، دفاع مكن! زيرا خداوند، افراد خيانتپيشه گنهكار را دوست ندارد. (107) آنها زشتكارى خود را از مردم پنهان مىدارند; اما از خدا پنهان نمىدارند، و هنگامى كه در مجالس شبانه، سخنانى كه خدا راضى نبود مىگفتند، خدا با آنها بود، خدا به آنچه انجام مىدهند، احاطه دارد. (108) آرى، شما همانا هستيد كه در زندگى اين جهان، از آنان دفاع كرديد! اما كيست كه در برابر خداوند، در روز رستاخيز از آنها دفاع كند؟! يا چه كسى است كه وكيل و حامى آنها باشد؟! (109) كسى كه كار بدى انجام دهد يا به خود ستم كند، سپس از خداوند طلب آمرزش نمايد، خدا را آمرزنده و مهربان خواهد يافت. (110) و كسى كه گناهى مرتكب شود، به زيان خود مرتكب شده; خداوند، دانا و حكيم است. (111) و كسى كه خطا يا گناهى مرتكب شود، سپس بيگناهى را متهم سازد، بار بهتان و گناه آشكارى بر دوش گرفته است. (112) اگر فضل و رحمت خدا شامل حال تو نبود، گروهى از آنان تصميم داشتند تو را گمراه كنند; اما جز خودشان را گمراه نمىكنند; و هيچگونه زيانى به تو نمىرسانند. و خداوند، كتاب و حكمت بر تو نازل كرد; و آنچه را نمىدانستى، به توآموخت; و فضل خدا بر تو (همواره) بزرگ بوده است. (113) در بسيارى از سخنان درگوشى (و جلسات محرمانه) آنها، خير و سودى نيست; مگر كسى كه (به اين وسيله،) امر به كمك به ديگران، يا كار نيك، يا اصلاح در ميان مردم كند; و هر كس براى خشنودى پروردگار چنين كند، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (114) كسى كه بعد از آشكار شدن حق، با پيامبر مخالفت كند، و از راهى جز راه مؤمنان پيروى نمايد، ما او را به همان راه كه مىرود مىبريم; و به دوزخ داخل مىكنيم; و جايگاه بدى دارد. (115) خداوند، شرك به او را نمىآمرزد; (ولى) كمتر از آن را براى هر كس بخواهد (و شايسته بداند) مىآمرزد. و هر كس براى خدا همتايى قرار دهد، در گمراهى دورى افتاده است. (116) آنچه غير از خدا مىخوانند، فقط بتهايى است (بىروح)، كه هيچ اثرى ندارد; و (يا) شيطان سركش و ويرانگر است. (117) خدا او را از رحمت خويش دور ساخته; و او گفته است: «از بندگان تو، سهم معينى خواهم گرفت! (118) و آنها را گمراه مىكنم! و به آرزوها سرگرم مىسازم! و به آنان دستور مىدهم كه (اعمال خرافى انجام دهند، و) گوش چهارپايان را بشكافند، و آفرينش پاك خدايىرا تغيير دهند! (و فطرت توحيد را به شرك بيالايند!)» و هر كس، شيطان را به جاى خدا ولى خود برگزيند، زيان آشكارى كرده است. (119) شيطان به آنها وعدهها(ى دروغين) مىدهد; و به آرزوها، سرگرم مىسازد; در حالى كه جز فريب و نيرنگ، به آنها وعده نمىدهد. (120) آنها ( پيروان شيطان) جايگاهشان جهنم است; و هيچ راه فرارى ندارند. (121) و كسانى كه ايمان آوردهاند و اعمال صالح انجام دادهاند، بزودى آن را در باغهايى از بهشت وارد مىكنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است; جاودانه در آن خواهند ماند. وعده حق خداوند است و كيست كه در گفتار و وعدههايش، از خدا صادقتر باشد؟! (122) (فضيلت و برترى) به آرزوهاى شما و آرزوهاى اهل كتاب نيست; هر كس عمل بدى انجام دهد، كيفر داده مىشود; و كسى را جز خدا، ولى و ياور خود نخواهد يافت. (123) و كسى كه چيزى از اعمال صالح را انجام دهد، خواه مرد باشد يا زن، در حالى كه ايمان داشته باشد، چنان كسانى داخل بهشت مىشوند; و كمترين ستمى به آنها نخواهد شد. (124) دين و آيين چه كسى بهتر است از آن كس كه خود را تسليم خدا كند، و نيكوكار باشد، و پيرو آيين خالص و پاك ابراهيم گردد؟ و خدا ابراهيم را به دوستى خود، انتخاب كرد. (125) آنچه در آسمانها و زمين است، از آن خداست; و خداوند به هر چيزى احاطه دارد. (126) از تو درباره حكم زنان سؤال مىكنند; بگو: «خداوند درباره آنان به شما پاسخ مى دهد: آنچه در قرآن درباره زنان يتيمى كه حقوقشان را به آنها نمىدهيد، و مىخواهيد با آنها ازدواج كنيد، و نيز آنچه درباره كودكان صغير و ناتوان براى شما بيان شده است، (قسمتى از سفارشهاى خداوند در اين زمينه مىباشد; و نيز به شما سفارش مىكند كه) با يتيمان به عدالت رفتار كنيد! و آنچه از نيكيها انجام مىدهيد; خداوند از آن آگاه است (و به شما پاداش شايسته مىدهد). (127) و اگر زنى، از طغيان و سركشى يا اعراض شوهرش، بيم داشته باشد، مانعى ندارد با هم صلح كنند (و زن يا مرد، از پارهاى از حقوق خود، بخاطر صلح، صرف نظر نمايد.) و صلح، بهتر است; اگر چه مردم (طبق غريزه حب ذات، در اين گونه موارد) بخل مىورزند. و اگر نيكى كنيد و پرهيزگارى پيشه سازيد (و بخاطر صلح، گذشت نماييد)، خداوند به آنچه انجام مىدهيد، آگاه است (و پاداش شايسته به شما خواهد داد). (128) شما هرگز نمىتوانيد (از نظر محبت قلبى) در ميان زنان، عدالت برقرار كنيد، هر چند كوشش نماييد! ولى تمايل خود را بكلى متوجه يك طرف نسازيد كه ديگرى را بصورت زنى كه شوهرش را از دست داده درآوريد! و اگر راه صلاح و پرهيزگارى پيش گيريد، خداوند آمرزنده و مهربان است. (129) (اما) اگر (راهى براى اصلاح در ميان خود نيابند، و) از هم جدا شوند، خداوند هر كدام از آنها را با فضل و كرم خود، بىنياز مىكند; و خداوند، داراى فضل و كرم، و حكيم است. (130) آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، از آن خداست. و ما به كسانى كه پيش از شما، كتاب آسمانى به آنها داده شده بود، سفارش كرديم، (همچنين) به شما (نيز) سفارش مىكنيم كه از (نافرمانى) خدا بپرهيزيد! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمىرسد; زيرا) براى خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، و خداوند، بىنياز و ستوده است. (131) براى خداست آنچه در آسمانها و زمين است; و كافى است كه خدا، حافظ و نگاهبان آنها باشد. (132) اى مردم! اگر او بخواهد، شما را از ميان مىبرد و افراد ديگرى را (به جاى شما) مى آورد، و خداوند، بر اين كار تواناست. (133) كسانى كه پاداش دنيوى بخواهند، (و در قيد نتايج معنوى و اخروى نباشند، در اشتباهند; زيرا) پاداش دنيا و آخرت نزد خداست; و خداوند، شنوا و بيناست. (134) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! كاملا قيام به عدالت كنيد! براى خدا شهادت دهيد، اگر چه (اين گواهى) به زيان خود شما، يا پدر و مادر و نزديكان شما بوده باشد! (چرا كه) اگر آنها غنى يا فقير باشند، خداوند سزاوارتر است كه از آنان حمايت كند. بنابراين، از هوى و هوس پيروى نكنيد; كه از حق، منحرف خواهيد شد! و اگر حق را تحريف كنيد، و يا از اظهار آن، اعراض نماييد، خداوند به آنچه انجام مىدهيد، آگاه است. (135) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! به خدا و پيامبرش، و كتابى كه بر او نازل كرده، و كتب (آسمانى) كه پيش از اين فرستاده است، ايمان (واقعى) بياوريد كسى كه خدا و فرشتگان او و كتابها و پيامبرانش و روز واپسين را انكار كند، در گمراهى دور و درازى افتاده است. (136) كسانى كه ايمان آوردند، سپس كافر شدند، باز هم ايمان آوردند، و ديگربار كافر شدند، سپس بر كفر خود افزودند، خدا هرگز آنها را نخواهد بخشيد، و آنها را به راه (راست) هدايت نخواهد كرد. (137) به منافقان بشارت ده كه مجازات دردناكى در انتظار آنهاست! (138) همانها كه كافران را به جاى مؤمنان، دوست خود انتخاب مىكنند. آيا عزت و آبرو نزد آنان مىجويند؟ با اينكه همه عزتها از آن خداست؟! (139) و خداوند (اين حكم را) در قرآن بر شما نازل كرده كه هرگاه بشنويد افرادى آيات خدا را انكار و استهزا مىكنند، با آنها ننشينيد تا به سخن ديگرى بپردازند! وگرنه، شما هم مثل آنان خواهيد بود. خداوند، منافقان و كافران را همگى در دوزخ جمع مىكند. (140) منافقان همانها هستند كه پيوسته انتظار مىكشند و مراقب شما هستند; اگر فتح و پيروزى نصيب شما گردد، مىگويند: مگر ما با شما نبوديم؟ (پس ما نيز در افتخارات و غنايم شريكيم!) ; سخللّهو اگر بهرهاى نصيب كافران گردد، به آنان مىگويند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسليم در برابر مؤمنان، تشويق نمىكرديم؟ (پس با شما شريك خواهيم بود!)» خداوند در روز رستاخيز، ميان شما داورى مىكند; و خداوند هرگز كافران را بر مؤمنان تسلطى نداده است. (141) منافقان مىخواهند خدا را فريب دهند; در حالى كه او آنها را فريب مىدهد; و هنگامى كه به نماز برمىخيزند، با كسالت برمىخيزند; و در برابر مردم ريا مىكنند; و خدا را جز اندكى ياد نمىنمايند! (142) نم نم آنها افراد بىهدفى هستند كه نه سوى اينها، و نه سوى آنهايند! (نه در صف مؤمنان قرار دارند، و نه در صف كافران!) و هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (143) اى كسانى كه ايمان آوردهايد! غير از مؤمنان، كافران را ولى و تكيهگاه خود قرار ندهيد! آيا مىخواهيد (با اين عمل،) دليل آشكارى بر ضد خود در پيشگاه خدا قرار دهيد؟! (144) منافقان در پايينترين دركات دوزخ قرار دارند; و هرگز ياورى براى آنها نخواهى يافت! (بنابر اين، از طرح دوستى با دشمنان خدا، كه نشانه نفاق است، بپرهيزيد!) (145) مگر آنها كه توبه كنند، و جبران و اصلاح نمايند، به (دامن لطف) خدا، چنگ زنند، و دين خود را براى خدا خالص كنند; آنها با مؤمنان خواهند بود; و خداوند به افراد باايمان، پاداش عظيمى خواهد داد. (146) خدا چه نيازى به مجازات شما دارد اگر شكرگزارى كنيد و ايمان آوريد؟ خدا شكرگزار و آگاه است. (اعمال و نيات شما را مىداند، و به اعمال نيك، پاداش نيك مى دهد.) (147) خداوند دوست ندارد كسى با سخنان خود، بديها(ى ديگران) را اظهار كند; مگر آن كس كه مورد ستم واقع شده باشد. خداوند، شنوا و داناست. (148) اگر نيكيها را آشكار يا مخفى سازيد، و از بديها گذشت نماييد، خداوند بخشنده و تواناست (و با اينكه قادر بر انتقام است، عفو و گذشت مىكند). (149) كسانى كه خدا و پيامبران او را انكار مىكنند، و مىخواهند ميان خدا و پيامبرانش تبعيض قائل شوند، و مىگويند: «به بعضى ايمان مىآوريم، و بعضى را انكار مى كنيم» و مىخواهند در ميان اين دو، راهى براى خود انتخاب كنند... (150) آنها كافران حقيقىاند; و براى كافران، مجازات خواركنندهاى فراهم ساختهايم. (151) (ولى) كسانى كه به خدا و رسولان او ايمان آورده، و ميان احدى از آنها فرق نمىگذارند، پاداششان را خواهد داد; خداوند، آمرزنده و مهربان است. (152) اهل كتاب از تو مىخواهند كتابى از آسمان (يكجا) بر آنها نازل كنى; (در حالى كه اين يك بهانه است;) آنها از موسى، بزرگتر از اين را خواستند، و گفتند: «خدا را آشكارا به ما نشان ده! سذللّه و بخاطر اين ظلم و ستم، صاعقه آنها را فرا گرفت. سپس گوساله (سامرى) را، پس از آن همه دلايل روشن كه براى آنها آمد، (به خدايى) انتخاب كردند، ولى ما از آن درگذشتيم (و عفو كرديم) و به موسى، برهان آشكارى داديم. (153) و كوه طور را بر فراز آنها برافراشتيم; و در همان حال از آنها پيمان گرفتيم، و به آنها گفتيم: سخللّه(براى توبه،) از در (بيت المقدس) با خضوع درآييد!» و (نيز) گفتيم: «روز شنبه تعدى نكنيد (و دست از كار بكشيد!)» و از آنان (در برابر همه اينها،) پيمان محكمى گرفتيم. (154) (ولى) بخاطر پيمانشكنى آنها، و انكار آيات خدا، و كشتن پيامبران بناحق، و بخاطر اينكه (از روى استهزا) مىگفتند: «بر دلهاى ما، پرده افكنده (شده و سخنان پيامبر را درك نمىكنيم! سذللّه رانده درگاه خدا شدند.) آرى، خداوند بعلت كفرشان، بر دلهاى آنها مهر زده; كه جز عده كمى (كه راه حق مىپويند و لجاج ندارند،) ايمان نمىآورند. (155) و (نيز) بخاطر كفرشان، و تهمت بزرگى كه بر مريم زدند. (156) و گفتارشان كه: «ما، مسيح عيسى بن مريم، پيامبر خدا را كشتيم!» در حالى كه نه او را كشتند، و نه بر دار آويختند; لكن امر بر آنها مشتبه شد. و كسانى كه در مورد (قتل) او اختلاف كردند، از آن در شك هستند و علم به آن ندارند و تنها از گمان پيروى مىكنند; و قطعا او را نكشتند! (157) بلكه خدا او را به سوى خود، بالا برد. و خداوند، توانا و حكيم است. (158) و هيچ يك از اهل كتاب نيست مگر اينكه پيش از مرگش به او ( حضرت مسيح) ايمان مىآورد; و روز قيامت، بر آنها گواه خواهد بود. (159) بخاطر ظلمى كه از يهود صادر شد، و (نيز) بخاطر جلوگيرى بسيار آنها از راه خدا، بخشى از چيزهاى پاكيزه را كه بر آنها حلال بود، حرام كرديم. (160) و (همچنين) بخاطر ربا گرفتن، در حالى كه از آن نهى شده بودند; و خوردن اموال مردم بباطل; و براى كافران آنها، عذاب دردناكى آماده كردهايم. (161) ولى راسخان در علم از آنها، و مؤمنان (از امت اسلام،) به تمام آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پيش از تو نازل گرديده، ايمان مىآورند. (همچنين) نمازگزاران و زكاتدهندگان و ايمانآورندگان به خدا و روز قيامت، بزودى به همه آنان پاداش عظيمى خواهيم داد. (162) ما به تو وحى فرستاديم; همان گونه كه به نوح و پيامبران بعد از او وحى فرستاديم; و (نيز) به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط ( بنى اسرائيل) و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان وحى نموديم; و به داوود زبور داديم. (163) و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را پيش از اين، براى تو باز گفتهايم; و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را بيان نكردهايم; و خداوند با موسى سخن گفت. (و اين امتياز، از آن او بود.) (164) آ آ پيامبرانى كه بشارتدهنده و بيمدهنده بودند، تا بعد از اين پيامبران، حجتى براى مردم بر خدا باقى نماند، (و بر همه اتمام حجت شود;) و خداوند، توانا و حكيم است. (165) ولى خداوند گواهى مىدهد به آنچه بر تو نازل كرده; كه از روى علمش نازل كرده است، و فرشتگان (نيز) گواهى مىدهند; هر چند گواهى خدا كافى است. (166) كسانى كه كافر شدند، و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، در گمراهى دورى گرفتار شدهاند. (167) كسانى كه كافر شدند، و (به خود و ديگران) ستم كردند، هرگز خدا آنها را نخواهد بخشيد، و آنان را به هيچ راهى هدايت نخواهد كرد، (168) مگر به راه دوزخ! كه جاودانه در آن خواهند ماند; و اين كار براى خدا آسان است! (169) اى مردم! پيامبر(ى كه انتظارش را مىكشيديد،) حق را از جانب پروردگارتان آورد; به او ايمان بياوريد كه براى شما بهتر است! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمى رسد، زيرا) آنچه در آسمانها و زمين است از آن خداست، و خداوند، دانا و حكيم است. (170) اى اهل كتاب! در دين خود، غلو (و زياده روى) نكنيد! و در باره خدا، غير از حق نگوييد! مسيح عيسى بن مريم فقط فرستاده خدا، و كلمه (و مخلوق) اوست، كه او را به مريم القا نمود; و روحى (شايسته) از طرف او بود. بنابر اين، به خدا و پيامبران او، ايمان بياوريد! و نگوييد: «(خداوند) سهگانه است!» (از اين سخن) خوددارى كنيد كه براى شما بهتر است! خدا، تنها معبود يگانه است; او منزه است كه فرزندى داشته باشد; (بلكه) از آن اوست آنچه در آسمانها و در زمين است; و براى تدبير و سرپرستى آنها، خداوند كافى است. (171) هرگز مسيح از اين ابا نداشت كه بنده خدا باشد; و نه فرشتگان مقرب او (از اين ابا دارند). و آنها كه از عبوديت و بندگى او، روى برتابند و تكبر كنند، بزودى همه آنها را (در قيامت) نزد خود جمع خواهد كرد. (172) اما آنها كه ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، پاداششان را بطور كامل خواهد داد; و از فضل و بخشش خود، بر آنها خواهد افزود. و آنها را كه ابا كردند و تكبر ورزيدند، مجازات دردناكى خواهد كرد; و براى خود، غير از خدا، سرپرست و ياورى نخواهند يافت. (173) اى مردم! دليل روشن از طرف پروردگارتان براى شما آمد; و نور آشكارى به سوى شما نازل كرديم. (174) اما آنها كه به خدا ايمان آوردند و به (آن كتاب آسمانى) چنگ زدند، بزودى همه را در رحمت و فضل خود، وارد خواهد ساخت; و در راه راستى، به سوى خودش هدايت مىكند. (175) از تو (در باره ارث خواهران و برادران) سؤال مىكنند، بگو: «خداوند، حكم كلاله (خواهر و برادر) را براى شما بيان مىكند: اگر مردى از دنيا برود، كه فرزند نداشته باشد، و براى او خواهرى باشد، نصف اموالى را كه به جا گذاشته، از او (ارث) مىبرد; و (اگر خواهرى از دنيا برود، وارث او يك برادر باشد،) او تمام مال را از آن خواهر به ارث مىبرد، در صورتى كه (ميت) فرزند نداشته باشد; و اگر دو خواهر (از او) باقى باشند دو سوم اموال را مىبرند; و اگر برادران و خواهران با هم باشند، (تمام اموال را ميان خود تقسيم مىكنند; و) براى هر مذكر، دو برابر سهم مؤنث است. خداوند (احكام خود را) براى شما بيان مىكند تا گمراه نشويد; و خداوند به همه چيز داناست. سذللّه (176) |
||
|
|
|
|
سورة آلعمرانبسم الله الرحمن الرحيم الم (1) الله لا اله الا هو الحي القيوم (2) نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه و انزل التوراة و الانجيل (3) من قبل هدى للناس و انزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو انتقام (4) ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض و لا في السماء (5) هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم (6) هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاويله و ما يعلم تاويله الا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و ما يذكر الا اولوا الالباب (7) ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب (8) ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد (9) ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم و لا اولادهم من الله شيئا و اولئك هم وقود النار (10) كداب آل فرعون و الذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فاخذهم الله بذنوبهم و الله شديد العقاب (11) قل للذين كفروا ستغلبون و تحشرون الى جهنم و بئس المهاد (12) قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله و اخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين و الله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار (13) زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة و الانعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المآب (14) قل ا ؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و ازواج مطهرة و رضوان من الله و الله بصير بالعباد (15) الذين يقولون ربنا اننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار (16) الصابرين و الصادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالاسحار (17) شهد الله انه لا اله الا هو و الملائكة و اولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم (18) ان الدين عند الله الاسلام و ما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم و من يكفر بآيات الله فان الله سريع الحساب (19) فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله و من اتبعن و قل للذين اوتوا الكتاب و الاميين ا اسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا و ان تولوا فانما عليك البلاغ و الله بصير بالعباد (20) ان الذين يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم (21) اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا و الآخرة و ما لهم من ناصرين (22) ا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون (23) ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات و غرهم في دينهم ما كانوا يفترون (24) فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه و وفيت كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون (25) قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير (26) تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب (27) لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة و يحذركم الله نفسه و الى الله المصير (28) قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله و يعلم ما في السماوات و ما في الارض و الله على كل شيء قدير (29) يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو ان بينها و بينه امدا بعيدا و يحذركم الله نفسه و الله رؤف بالعباد (30) قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم (31) قل اطيعوا الله و الرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين (32) ان الله اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل عمران على العالمين (33) ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم (34) اذ قالت امرات عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم (35) فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثى و الله اعلم بما وضعت و ليس الذكر كالانثى و اني سميتها مريم و اني اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم (36) فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب (37) هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء (38) فنادته الملائكة و هو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله و سيدا و حصورا و نبيا من الصالحين (39) قال رب انى يكون لي غلام و قد بلغني الكبر و امراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء (40) قال رب اجعل لي آية قال آيتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا و اذكر ربك كثيرا و سبح بالعشي و الابكار (41) و اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين (42) يا مريم اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين (43) ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك و ما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم و ما كنت لديهم اذ يختصمون (44) اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين (45) و يكلم الناس في المهد و كهلا و من الصالحين (46) قالت رب انى يكون لي ولد و لم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون (47) و يعلمه الكتاب و الحكمة و التوراة و الانجيل (48) و رسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بآية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله و ابرئ الاكمه و الابرص و احي الموتى باذن الله و انبئكم بما تاكلون و ما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين (49) و مصدقا لما بين يدي من التوراة و لاحل لكم بعض الذي حرم عليكم و جئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله و اطيعون (50) ان الله ربي و ربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (51) فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله آمنا بالله و اشهد بانا مسلمون (52) ربنا آمنا بما انزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (53) و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين (54) اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك و رافعك الي و مطهرك من الذين كفروا و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون (55) فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا و الآخرة و ما لهم من ناصرين (56) و اما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و الله لا يحب الظالمين (57) ذلك نتلوه عليك من الآيات و الذكر الحكيم (58) ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (59) الحق من ربك فلا تكن من الممترين (60) فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا و ابناءكم و نساءنا و نساءكم و انفسنا و انفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (61) ان هذا لهو القصص الحق و ما من اله الا الله و ان الله لهو العزيز الحكيم (62) فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين (63) قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون (64) يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم و ما انزلت التوراة و الانجيل الا من بعده ا فلا تعقلون (65) ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم و الله يعلم و انتم لا تعلمون (66) ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين (67) ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله ولي المؤمنين (68) ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم و ما يضلون الا انفسهم و ما يشعرون (69) يا اهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله و انتم تشهدون (70) يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل و تكتمون الحق و انتم تعلمون (71) و قالت طائفة من اهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار و اكفروا آخره لعلهم يرجعون (72) و لا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم (73) يختص برحمته من يشاء و الله ذو الفضل العظيم (74) و من اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك و منهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون (75) بلى من اوفى بعهده و اتقى فان الله يحب المتقين (76) ان الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الآخرة و لا يكلمهم الله و لا ينظر اليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم (77) و ان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب و ما هو من الكتاب و يقولون هو من عند الله و ما هو من عند الله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون (78) ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب و الحكم و النبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله و لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب و بما كنتم تدرسون (79) و لا يامركم ان تتخذوا الملائكة و النبيين اربابا ا يامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون (80) و اذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه قال ا اقررتم و اخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا و انا معكم من الشاهدين (81) فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون (82) ا فغير دين الله يبغون و له اسلم من في السماوات و الارض طوعا و كرها و اليه يرجعون (83) قل آمنا بالله و ما انزل علينا و ما انزل على ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط و ما اوتي موسى و عيسى و النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون (84) و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين (85) كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم و شهدوا ان الرسول حق و جاءهم البينات و الله لا يهدي القوم الظالمين (86) اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين (87) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينظرون (88) الا الذين تابوا من بعد ذلك و اصلحوا فان الله غفور رحيم (89) ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم و اولئك هم الضالون (90) ان الذين كفروا و ماتوا و هم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا و لو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم و ما لهم من ناصرين (91) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و ما تنفقوا من شيء فان الله به عليم (92) كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين (93) فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون (94) قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين (95) ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين (96) فيه آيات بينات مقام ابراهيم و من دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا و من كفر فان الله غني عن العالمين (97) قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله و الله شهيد على ما تعملون (98) قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا و انتم شهداء و ما الله بغافل عما تعملون (99) يا ايها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين (100) و كيف تكفرون و انتم تتلى عليكم آيات الله و فيكم رسوله و من يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم (101) يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن الا و انتم مسلمون (102) و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (103) و لتكن منكم امة يدعون الى الخير و يامرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و اولئك هم المفلحون (104) و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و اولئك لهم عذاب عظيم (105) يوم تبيض وجوه و تسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم ا كفرتم بعدايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (106) و اما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون (107) تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق و ما الله يريد ظلما للعالمين (108) و لله ما في السماوات و ما في الارض و الى الله ترجع الامور (109) كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله و لو آمن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون و اكثرهم الفاسقون (110) لن يضروكم الا اذى و ان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون (111) ضربت عليهم الذلة اين ما ثقفوا الا بحبل من الله و حبل من الناس و باؤ بغضب من الله و ضربت عليهم المسكنة ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون (112) ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل و هم يسجدون (113) يؤمنون بالله و اليوم الآخر و يامرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يسارعون في الخيرات و اولئك من الصالحين (114) و ما يفعلوا من خير فلن يكفروه و الله عليم بالمتقين (115) ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم و لا اولادهم من الله شيئا و اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون (116) مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته و ما ظلمهم الله و لكن انفسهم يظلمون (117) يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم و ما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات ان كنتم تعقلون (118) ها انتم اولاء تحبونهم و لا يحبونكم و تؤمنون بالكتاب كله و اذا لقوكم قالوا آمنا و اذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور (119) ان تمسسكم حسنة تسؤهم و ان تصبكم سيئة يفرحوا بها و ان تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط (120) و اذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال و الله سميع عليم (121) اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا و الله وليهما و على الله فليتوكل المؤمنون (122) و لقد نصركم الله ببدر و انتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون (123) اذ تقول للمؤمنين ا لن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين (124) بلى ان تصبروا و تتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (125) و ما جعله الله الا بشرى لكم و لتطمئن قلوبكم به و ما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم (126) ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين (127) ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون (128) و لله ما في السماوات و ما في الارض يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله غفور رحيم (129) يا ايها الذين آمنوا لا تاكلوا الربوا اضعافا مضاعفة و اتقوا الله لعلكم تفلحون (130) و اتقوا النار التي اعدت للكافرين (131) و اطيعوا الله و الرسول لعلكم ترحمون (132) و سارعوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الارض اعدت للمتقين (133) الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين (134) و الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب الا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون (135) اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم و جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و نعم اجر العاملين (136) قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (137) هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين (138) و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين (139) ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلك الايام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين (140) و ليمحص الله الذين آمنوا و يمحق الكافرين (141) ام حسبتم ان تدخلوا الجنة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين (142) و لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه و انتم تنظرون (143) و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ا فان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين (144) و ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا و من يرد ثواب الدنيا نؤته منها و من يرد ثواب الآخرة نؤته منها و سنجزي الشاكرين (145) و كاين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا و الله يحب الصابرين (146) و ما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين (147) فآتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة و الله يحب المحسنين (148) يا ايها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين (149) بل الله مولاكم و هو خير الناصرين (150) سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا و ماواهم النار و بئس مثوى الظالمين (151) و لقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم و تنازعتم في الامر و عصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين (152) اذ تصعدون و لا تلوون على احد و الرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ما اصابكم و الله خبير بما تعملون (153) ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم و طائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور (154) ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم (155) يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا و قالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا و ما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم و الله يحيي و يميت و الله بما تعملون بصير (156) و لئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله و رحمة خير مما يجمعون (157) و لئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون (158) فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين (159) ان ينصركم الله فلا غالب لكم و ان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده و على الله فليتوكل المؤمنون (160) و ما كان لنبي ان يغل و من يغلل يات بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون (161) ا فمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله و ماواه جهنم و بئس المصير (162) هم درجات عند الله و الله بصير بما يعملون (163) لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و ان كانوا من قبل لفي ضلال مبين (164) ا و لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير (165) و ما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله و ليعلم المؤمنين (166) و ليعلم الذين نافقوا و قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم و الله اعلم بما يكتمون (167) الذين قالوا لاخوانهم و قعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرؤا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين (168) و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون (169) فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم و لا هم يحزنون (170) يستبشرون بنعمة من الله و فضل و ان الله لا يضيع اجر المؤمنين (171) الذين استجابوا لله و الرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم و اتقوا اجر عظيم (172) الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل (173) فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم (174) انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم و خافون ان كنتم مؤمنين (175) و لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الآخرة و لهم عذاب عظيم (176) ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا و لهم عذاب اليم (177) و لا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما و لهم عذاب مهين (178) ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب و ما كان الله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله و رسله و ان تؤمنوا و تتقوا فلكم اجر عظيم (179) و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهمبل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة و لله ميراث السماوات و الارض و الله بما تعملون خبير (180) لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير و نحن اغنياء سنكتب ما قالوا و قتلهم الانبياء بغير حق و نقول ذوقوا عذاب الحريق (181) ذلك بما قدمت ايديكم و ان الله ليس بظلام للعبيد (182) الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات و بالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين (183) فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤ بالبينات و الزبر و الكتاب المنير (184) كل نفس ذائقة الموت و انما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا الا متاع الغرور (185) لتبلون في اموالكم و انفسكم و لتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم و من الذين اشركوا اذى كثيرا و ان تصبروا و تتقوا فان ذلك من عزم الامور (186) و اذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون (187) لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا و يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب و لهم عذاب اليم (188) و لله ملك السماوات و الارض و الله على كل شيء قدير (189) ان في خلق السماوات و الارض و اختلاف الليل و النهار لآيات لاولي الالباب (190) الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (191) ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته و ما للظالمين من انصار (192) ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الابرار (193) ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد (194) فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا و اخرجوا من ديارهم و اوذوا في سبيلي و قاتلوا و قتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم و لادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله و الله عنده حسن الثواب (195) لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (196) متاع قليل ثم ماواهم جهنم و بئس المهاد (197) لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نزلا من عند الله و ما عند الله خير للابرار (198) و ان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله و ما انزل اليكم و ما انزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب (199) يا ايها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون (200) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ به نام خداوند بخشنده بخشايشگر الم (1) معبودى جز خداوند يگانه زنده و پايدار و نگهدارنده، نيست. (2) (همان كسى كه) كتاب را بحق بر تو نازل كرد، كه با نشانههاى كتب پيشين، منطبق است; و سخللّهتورات» و «انجيل» را. (3) پيش از آن، براى هدايت مردم فرستاد; و (نيز) كتابى كه حق را از باطل مشخص مىسازد، نازل كرد; كسانى كه به آيات خدا كافر شدند، كيفر شديدى دارند; و خداوند (براى كيفر بدكاران و كافران لجوج،) توانا و صاحب انتقام است. (4) هيچ چيز، در آسمان و زمين، بر خدا مخفى نمىماند. (بنابر اين، تدبير آنها بر او مشكل نيست.) (5) او كسى است كه شما را در رحم (مادران)، آنچنان كه مىخواهد تصوير مىكند. معبودى جز خداوند توانا و حكيم، نيست. (6) او كسى است كه اين كتاب (آسمانى) را بر تو نازل كرد، كه قسمتى از آن، آيات «محكم» ( صريح و روشن) است; كه اساس اين كتاب مىباشد; (و هر گونه پيچيدگى در آيات ديگر، با مراجعه به اينها، برطرف مىگردد.) و قسمتى از آن، «متشابه» است ( آياتى كه به خاطر بالا بودن سطح مطلب و جهات ديگر، در نگاه اول، احتمالات مختلفى در آن مىرود; ولى با توجه به آيات محكم، تفسير آنها آشكار مىگردد.) اما آنها كه در قلوبشان انحراف است، به دنبال متشابهاتند، تا فتنهانگيزى كنند (و مردم را گمراه سازند); و تفسير (نادرستى) براى آن مىطلبند; در حالى كه تفسير آنها را، جز خدا و راسخان در علم، نمىدانند. (آنها كه به دنبال فهم و درك اسرار همه آيات قرآن در پرتو علم و دانش الهى) مىگويند: «ما به همه آن ايمان آورديم; همه از طرف پروردگار ماست.» و جز صاحبان عقل، متذكر نمىشوند (و اين حقيقت را درك نمىكنند). (7) (راسخان در علم، مىگويند:) «پروردگارا! دلهايمان را، بعد از آنكه ما را هدايت كردى، (از راه حق) منحرف مگردان! و از سوى خود، رحمتى بر ما ببخش، زيرا تو بخشندهاى! (8) پروردگارا! تو مردم را، براى روزى كه ترديدى در آن نيست، جمع خواهى كرد; زيرا خداوند، از وعده خود، تخلف نمىكند. (ما به تو و رحمت بىپايانت، و به وعده رستاخيز و قيامت ايمان داريم.)» (9) ثروتها و فرزندان كسانى كه كافر شدند، نمىتواند آنان را از (عذاب) خداوند باز دارد; (و از كيفر، رهايى بخشد.) و آنان خود، آتشگيره دوزخند. (10) (عادت آنان در انكار و تحريف حقايق،) همچون عادت آل فرعون و كسانى است كهپيش از آنها بودند; آيات ما را تكذيب كردند، و خداوند آنها را به (كيفر) گناهانشان گرفت; و خداوند، شديد العقاب است. (11) به آنها كه كافر شدند بگو: «(از پيروزى موقت خود در جنگ احد، شاد نباشيد!) بزودى مغلوب خواهيد شد; (و سپس در رستاخيز) به سوى جهنم، محشور خواهيد شد. و چه بد جايگاهى است! (12) در دو گروهى كه (در ميدان جنگ بدر،) با هم رو به رو شدند، نشانه (و درس عبرتى) براى شما بود: يك گروه، در راه خدا نبرد مىكرد; و جمع ديگرى كه كافر بود، (در راه شيطان و بت،) در حالى كه آنها (گروه مؤمنان) را با چشم خود، دو برابر آنچه بودند، مىديدند. (و اين خود عاملى براى وحشت و شكست آنها شد.)و خداوند، هر كس را بخواهد (و شايسته بداند)، با يارى خود، تاييد مىكند. در اين، عبرتى است براى بينايان! (13) محبت امور مادى، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاى ممتاز و چهارپايان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است; (تا در پرتو آن، آزمايش و تربيت شوند; ولى) اينها (در صورتى كه هدف نهايى آدمى را تشكيل دهند،) سرمايه زندگى پست (مادى) است; و سرانجام نيك (و زندگى والا و جاويدان)، نزد خداست. (14) بگو: «آيا شما را از چيزى آگاه كنم كه از اين (سرمايههاى مادى)، بهتر است؟» براى كسانى كه پرهيزگارى پيشه كردهاند، (و از اين سرمايهها، در راه مشروع و حق و عدالت، استفاده مىكنند، ) در نزد پروردگارشان (در جهان ديگر)، باغهايى است كه نهرها از پاى درختانش مىگذرد; هميشه در آن خواهند بود; و همسرانى پاكيزه، و خشنودى خداوند (نصيب آنهاست). و خدا به (امور) بندگان، بيناست. (15) همان كسانى كه مىگويند: «پروردگارا! ما ايمان آوردهايم; پس گناهان ما را بيامرز، و ما را از عذاب آتش، نگاهدار!» (16) آنها كه (در برابر مشكلات، و در مسير اطاعت و ترك گناه،) استقامت مىورزند، راستگو هستند، (در برابر خدا) خضوع، و (در راه او) انفاق مىكنند، و در سحرگاهان، استغفار مىنمايند. (17) خداوند، (با ايجاد نظام واحد جهان هستى،) گواهى مىدهد كه معبودى جز او نيست; و فرشتگان و صاحبان دانش، (هر كدام به گونهاى بر اين مطلب،) گواهى مىدهند; در حالى كه (خداوند در تمام عالم) قيام به عدالت دارد; معبودى جز او نيست، كه هم توانا و هم حكيم است. (18) دين در نزد خدا، اسلام (و تسليم بودن در برابر حق) است. و كسانى كه كتاب آسمانى به آنان داده شد، اختلافى (در آن) ايجاد نكردند، مگر بعد از آگاهى و علم، آن هم به خاطر ظلم و ستم در ميان خود; و هر كس به آيات خدا كفر ورزد، (خدا به حساب او مىرسد; زيرا) خداوند، سريع الحساب است. (19) اگر با تو، به گفتگو و ستيز برخيزند، (با آنها مجادله نكن! و) بگو: «من و پيروانم، در برابر خداوند (و فرمان او)، تسليم شدهايم.» و به آنها كه اهل كتاب هستند ( يهود و نصارى) و بىسوادان ( مشركان) بگو: «آيا شما هم تسليم شدهايد؟» اگر (در برابر فرمان و منطق حق، تسليم شوند، هدايت مىيابند; و اگر سرپيچى كنند، (نگران مباش! زيرا) بر تو، تنها ابلاغ (رسالت) است; و خدا نسبت به (اعمال و عقايد) بندگان، بيناست. (20) كسانى كه نسبت به آيات خدا كفر مىورزند و پيامبران را بناحق مىكشند، و (نيز) مردمى را كه امر به عدالت مىكنند به قتل مىرسانند، و به كيفر دردناك (الهى) بشارت ده! (21) آنها كسانى هستند كه اعمال (نيكشان، به خاطر اين گناهان بزرگ،) در دنيا و آخرت تباه شده، و ياور و مددكار (و شفاعت كنندهاى) ندارند. (22) آيا نديدى كسانى را كه بهرهاى از كتاب (آسمانى) داشتند، به سوى كتاب الهى دعوت شدند تا در ميان آنها داورى كند، سپس گروهى از آنان، (با علم و آگاهى،) روى مىگردانند، در حالى كه (از قبول حق) اعراض دارند؟ (23) اين عمل آنها، به خاطر آن است كه مىگفتند: «آتش (دوزخ)، جز چند روزى به ما نمىرسد. (و كيفر ما، به خاطر امتيازى كه بر اقوام ديگر داريم، بسيار محدود است.)» اين افترا (و دروغى كه به خدا بسته بودند،) آنها را در دينشان مغرور ساخت (و گرفتار انواع گناهان شدند). (24) پس چه گونه خواهند بود هنگامى كه آنها را براى روزى كه شكى در آن نيست ( روز رستاخيز) جمع كنيم، و به هر كس، آنچه (از اعمال براى خود) فراهم كرده ، بطور كامل داده شود؟ و به آنها ستم نخواهد شد (زيرا محصول اعمال خود را مىچينند). (25) بگو: «بارالها! مالك حكومتها تويى; به هر كس بخواهى، حكومت مىبخشى; و از هر كس بخواهى، حكومت را مىگيرى; هر كس را بخواهى، عزت مىدهى; و هر كه را بخواهى خوار مىكنى. تمام خوبيها به دست توست; تو بر هر چيزى قادرى. (26) شب را در روز داخل مىكنى، و روز را در شب; و زنده را از مرده بيرون مىآورى، و مرده را زنده; و به هر كس بخواهى، بدون حساب، روزى مىبخشى.» (27) افراد باايمان نبايد به جاى مؤمنان، كافران را دوست و سرپرست خود انتخاب كنند; و هر كس چنين كند، هيچ رابطهاى با خدا ندارد (و پيوند او بكلى از خدا گسسته مىشود); مگر اينكه از آنها بپرهيزيد (و به خاطر هدفهاى مهمترى تقيه كنيد). خداوند شما را از (نافرمانى) خود، برحذر مىدارد; و بازگشت (شما) به سوى خداست. (28) بگو: «اگر آنچه را در سينههاى شماست، پنهان داريد يا آشكار كنيد، خداوند آن را مىداند; و (نيز) از آنچه در آسمانها و زمين است، آگاه مىباشد; و خداوند بر هر چيزى تواناست. (29) روزى كه هر كس، آنچه را از كار نيك انجام داده، حاضر مىبيند; و آرزو مىكند ميان او، و آنچه از اعمال بد انجام داده، فاصله زمانى زيادى باشد. خداوند شما را از (نافرمانى) خودش، برحذر مىدارد; و (در عين حال،) خدا نسبت به همه بندگان، مهربان است.» (30) بگو: «اگر خدا را دوست مىداريد، از من پيروى كنيد! تا خدا (نيز) شما را دوست بدارد; و گناهانتان را ببخشد; و خدا آمرزنده مهربان است.» (31) بگو: «از خدا و فرستاده (او)، اطاعت كنيد! و اگر سرپيچى كنيد، خداوند كافران را دوست نمىدارد.» (32) خداوند، آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر جهانيان برترى داد. (33) آنها فرزندان و (دودمانى) بودند كه (از نظر پاكى و تقوا و فضيلت،) بعضى از بعض ديگر گرفته شده بودند; و خداوند، شنوا و داناست (و از كوششهاى آنها در مسير رسالت خود، آگاه مىباشد) . (34) (به ياد آوريد) هنگامى را كه همسر «عمران» گفت: «خداوندا! آنچه را در رحم دارم، براى تو نذر كردم، كه «محرر» (و آزاد، براى خدمت خانه تو) باشد. از من بپذير، كه تو شنوا و دانايى! (35) ولى هنگامى كه او را به دنيا آورد، (و او را دختر يافت،) گفت: «خداوندا! من او را دختر آوردم -ولى خدا از آنچه او به دنيا آورده بود، آگاهتر بود- و پسر، همانند دختر نيست. (دختر نمىتواند وظيفه خدمتگزارى معبد را همانند پسر انجام دهد.) من او را مريم نام گذاردم; و او و فرزندانش را از (وسوسههاى) شيطان رانده شده، در پناه تو قرار مىدهم.» (36) خداوند، او ( مريم) را به طرز نيكويى پذيرفت; و به طرز شايستهاى، (نهال وجود) او را رويانيد (و پرورش داد); و كفالت او را به «زكريا» سپرد. هر زمان زكريا وارد محراب او مىشد، غذاى مخصوصى در آن جا مىديد. از او پرسيد: «اى مريم! اين را از كجا آوردهاى؟!» گفت:«اين از سوى خداست. خداوند به هر كس بخواهد، بى حساب روزى مىدهد.» (37) در آنجا بود كه زكريا، (با مشاهده آن همه شايستگى در مريم،) پروردگار خويش را خواند و عرض كرد: «خداوندا! از طرف خود، فرزند پاكيزهاى (نيز) به من عطا فرما، كه تو دعا را مىشنوى!» (38) و هنگامى كه او در محراب ايستاده، مشغول نيايش بود، فرشتگان او را صدا زدند كه: «خدا تو را به» يحيى «بشارت مىدهد; (كسى) كه كلمه خدا ( مسيح) را تصديق مىكند; و رهبر خواهد بود; و از هوسهاى سركش بركنار، و پيامبرى از صالحان است.» (39) او عرض كرد: «پروردگارا! چگونه ممكن است فرزندى براى من باشد، در حالى كه پيرى به سراغ من آمده، و همسرم نازاست؟!» فرمود: «بدين گونه خداوند هر كارى را بخواهد انجام مىدهد. سذللّه (40) (زكريا) عرض كرد: «پروردگارا! نشانهاى براى من قرار ده!» گفت: «نشانه تو آن است كه سه روز، جز به اشاره و رمز، با مردم سخن نخواهى گفت. (و زبان تو، بدون هيچ علت ظاهرى، براى گفتگو با مردم از كار مىافتد.) پروردگار خود را (به شكرانه اين نعمت بزرگ،) بسيار ياد كن! و به هنگام صبح و شام، او را تسبيح بگو! (41) و (به ياد آوريد) هنگامى را كه فرشتگان گفتند: «اى مريم! خدا تو را برگزيده و پاك ساخته; و بر تمام زنان جهان، برترى داده است. (42) اى مريم! (به شكرانه اين نعمت) براى پروردگار خود، خضوع كن و سجده بجا آور! و با ركوعكنندگان، ركوع كن! (43) (اى پيامبر!) اين، از خبرهاى غيبى است كه به تو وحى مىكنيم; و تو در آن هنگام كه قلمهاى خود را (براى قرعهكشى) به آب مىافكندند تا كداميك كفالت و سرپرستى مريم را عهدهدار شود، و (نيز) به هنگامى كه (دانشمندان بنى اسرائيل، براى كسب افتخار سرپرستى او،) با هم كشمكش داشتند، حضور نداشتى; و همه اينها، از راه وحى به تو گفته شد.) (44) (به ياد آوريد) هنگامى را كه فرشتگان گفتند: «اى مريم! خداوند تو را به كلمهاى ( وجود باعظمتى) از طرف خودش بشارت مىدهد كه نامش «مسيح، عيسى پسر مريم» است; در حالى كه در اين جهان و جهان ديگر، صاحب شخصيت خواهد بود; و از مقربان (الهى) است. (45) و با مردم، در گاهواره و در حالت كهولت (و ميانسال شدن) سخن خواهد گفت; و از شايستگان است.» (46) (مريم) گفت: «پروردگارا! چگونه ممكن است فرزندى براى من باشد، در حالى كه انسانى با من تماس نگرفته است؟!» فرمود: «خداوند، اينگونه هر چه را بخواهد مىآفريند! هنگامى كه چيزى را مقرر دارد (و فرمان هستى آن را صادر كند)، فقط به آن مىگويد: «موجود باش!» آن نيز فورا موجود مىشود. (47) و به او، كتاب و دانش و تورات و انجيل، مىآموزد. (48) و (او را به عنوان) رسول و فرستاده به سوى بنى اسرائيل (قرار داده، كه به آنها مىگويد:) من نشانهاى از طرف پروردگار شما، برايتان آوردهام; من از گل، چيزى به شكل پرنده مىسازم; سپس در آن مىدمم و به فرمان خدا، پرندهاى مىگردد. و به اذن خدا، كور مادرزاد و مبتلايان به برص ( پيسى) را بهبودى مىبخشم; و مردگان را به اذن خدا زنده مىكنم; و از آنچه مىخوريد، و در خانههاى خود ذخيره مىكنيد، به شما خبر مىدهم; مسلما در اينها، نشانهاى براى شماست، اگر ايمان داشته باشيد! (49) و آنچه را پيش از من از تورات بوده، تصديق مىكنم; و (آمدهام) تا پارهاى از چيزهايى را كه (بر اثر ظلم و گناه،) بر شما حرام شده، (مانند گوشت بعضى از چهارپايان و ماهيها،) حلال كنم; و نشانهاى از طرف پروردگار شما، برايتان آوردهام; پس از خدا بترسيد، و مرا اطاعت كنيد! (50) خداوند، پروردگار من و شماست; او را بپرستيد (نه من، و نه چيز ديگر را)! اين است راه راست!; سذللّه (51) هنگامى كه عيسى از آنان احساس كفر (و مخالفت) كرد، گفت: «كيست كه ياور من به سوى خدا (براى تبليغ آيين او) گردد؟» حواريان ( شاگردان مخصوص او) گفتند: «ما ياوران خداييم; به خدا ايمان آورديم; و تو (نيز) گواه باش كه ما اسلام آوردهايم. (52) پروردگارا! به آنچه نازل كردهاى، ايمان آورديم و از فرستاده (تو) پيروى نموديم; ما را در زمره گواهان بنويس!» (53) و (يهود و دشمنان مسيح، براى نابودى او و آيينش،) نقشه كشيدند; و خداوند (بر حفظ او و آيينش،) چارهجويى كرد; و خداوند، بهترين چارهجويان است. (54) (به ياد آوريد) هنگامى را كه خدا به عيسى فرمود: «من تو را برمىگيرم و به سوى خود، بالا مىبرم و تو را از كسانى كه كافر شدند، پاك مىسازم; و كسانى را كه از تو پيروى كردند، تا روز رستاخيز، برتر از كسانى كه كافر شدند، قرارمىدهم; سپس بازگشت شما به سوى من است و در ميان شما، در آنچه اختلاف داشتيد، داورى مىكنم. (55) اما آنها كه كافر شدند، (و پس از شناختن حق، آن را انكار كردند،) در دنيا و آخرت، آنان را مجازات دردناكى خواهم كرد; و براى آنها، ياورانى نيست. (56) اما آنها كه ايمان آوردند، و اعمال صالح انجام دادند، خداوند پاداش آنان را بطور كامل خواهد داد; و خداوند، ستمكاران را دوست نمىدارد.» (57) اينها را كه بر تو مىخوانيم، از نشانهها(ى حقانيت تو) است، و يادآورى حكيمانه است. (58) مثل عيسى در نزد خدا، همچون آدم است; كه او را از خاك آفريد، و سپس به او د: «موجود باش!» او هم فورا موجود شد. (بنابر اين، ولادت مسيح بدون پدر، هرگز دليل بر الوهيت او نيست.) (59) اينها حقيقتى است از جانب پروردگار تو; بنابر اين، از ترديد كنندگان مباش! (60) هرگاه بعد از علم و دانشى كه (در باره مسيح) به تو رسيده، (باز) كسانى با تو به محاجه و ستيز برخيزند، به آنها بگو: «بياييد ما فرزندان خود را دعوت كنيم، شما هم فرزندان خود را; ما زنان خويش را دعوت نماييم، شما هم زنان خود را; ما از نفوس خود دعوت كنيم، شما هم از نفوس خود; آنگاه مباهله كنيم; و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم. (61) اين همان سرگذشت واقعى (مسيح) است. (و ادعاهايى همچون الوهيت او، يا فرزند خدا بودنش، بىاساس است.) و هيچ معبودى، جز خداوند يگانه نيست; و خداوند توانا و حكيم است. (62) اگر (با اين همه شواهد روشن، باز هم از پذيرش حق) روى گردانند، (بدان كه طالب حق نيستند; و) خداوند از مفسدهجويان، آگاه است. (63) بگو: «اى اهل كتاب! بياييد به سوى سخنى كه ميان ما و شما يكسان است; كه جز خداوند يگانه را نپرستيم و چيزى را همتاى او قرار ندهيم; و بعضى از ما، بعضى ديگر را -غير از خداى يگانه- به خدايى نپذيرد.» هرگاه (از اين دعوت،) سرباز زنند، بگوييد: «گواه باشيد كه ما مسلمانيم!» (64) اى اهل كتاب! چرا درباره ابراهيم، گفتگو و نزاع مىكنيد (و هر كدام، او را پيرو آيين خودتان معرفى مىنماييد)؟! در حالى كه تورات و انجيل، بعد از او نازل شده است! آيا انديشه نمىكنيد؟! (65) شما كسانى هستيد كه درباره آنچه نسبت به آن آگاه بوديد، گفتگو و ستيز كرديد; چرا درباره آنچه آگاه نيستيد، گفتگو مىكنيد؟! و خدا مىداند، و شما نمىدانيد. (66) ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى; بلكه موحدى خالص و مسلمان بود; و هرگز از مشركان نبود. (67) سزاوارترين مردم به ابراهيم، آنها هستند كه از او پيروى كردند، و (در زمان و عصر او، به مكتب او وفادار بودند; همچنين) اين پيامبر و كسانى كه (به او) ايمان آوردهاند (از همه سزاوارترند); و خداوند، ولى و سرپرست مؤمنان است. (68) جمعى از اهل كتاب (از يهود)، دوست داشتند (و آرزو مىكردند) شما را گمراه كنند; (اما آنها بايد بدانند كه نمىتوانند شما را گمراه سازند،) آنها گمراه نمىكنند مگر خودشان را، و نمىفهمند! (69) اى اهل كتاب! چرا به آيات خدا كافر مىشويد، در حالى كه (به درستى آن) گواهى مىدهيد؟! (70) اى اهل كتاب! چرا حق را با باطل (مىزميزيد و) مشتبه مىكنيد (تا ديگران نفهمند و گمراه شوند)، و حقيقت را پوشيده مىداريد در حالى كه مىدانيد؟! (71) و جمعى از اهل كتاب (از يهود) گفتند: «(برويد در ظاهر) به آنچه بر مؤمنان نازل شده، در آغاز روز ايمان بياوريد; و در پايان روز، كافر شويد (و باز گرديد)! شايد آنها (از آيين خود) بازگردند! (زيرا شما را، اهل كتاب و آگاه از بشارات آسمانى پيشين مىدانند; و اين توطئه كافى است كه آنها را متزلزل سازد). (72) و جز به كسى كه از آيين شما پيروى مىكند، (واقعا) ايمان نياوريد!» بگو: «هدايت، هدايت الهى است! (و اين توطئه شما، در برابر آن بى اثر است)»! (سپس اضافه كردند: «تصور نكنيد) به كسى همانند شما (كتاب آسمانى) داده مىشود، يا اينكه مىتوانند در پيشگاه پروردگارتان، با شما بحث و گفتگو كنند، (بلكه نبوت و منطق، هر دو نزد شماست!)» بگو: «فضل (و موهبت نبوت و عقل و منطق، در انحصار كسى نيست; بلكه) به دست خداست; و به هر كس بخواهد (و شايسته بداند،) مىدهد; و خداوند، واسع ( داراى مواهب گسترده) و آگاه (از موارد شايسته آن) است. (73) هر كس را بخواهد، ويژه رحمت خود مىكند; و خداوند، داراى مواهب عظيم است.» (74) و در ميان اهل كتاب، كسانى هستند كه اگر ثروت زيادى به رسم امانت به آنها بسپارى، به تو باز مىگردانند; و كسانى هستند كه اگر يك دينار هم به آنان بسپارى، به تو باز نمىگردانند; مگر تا زمانى كه بالاى سر آنها ايستاده (و بر آنها مسلط) باشى! اين بخاطر آن است كه مىگويند: «ما در برابر اميين ( غير يهود)، مسؤول نيستيم.» و بر خدا دروغ مىبندند; در حالى كه مىدانند (اين سخن دروغ است). (75) آرى، كسى كه به پيمان خود وفا كند و پرهيزگارى پيشه نمايد، (خدا او را دوست مىدارد; زيرا) خداوند پرهيزگاران را دوست دارد. (76) كسانى كه پيمان الهى و سوگندهاى خود (به نام مقدس او) را به بهاى ناچيزى مىفروشند، آنها بهرهاى در آخرت نخواهند داشت; و خداوند با آنها سخن نمىگويد و به آنان در قيامت نمىنگرد و آنها را (از گناه) پاك نمىسازد; و عذاب دردناكى براى آنهاست. (77) در ميان آنها ( يهود) كسانى هستند كه به هنگام تلاوت كتاب (خدا)، زبان خود را چنان مىگردانند كه گمان كنيد (آنچه را مىخوانند،) از كتاب (خدا) است;در حالى كه از كتاب (خدا) نيست! (و با صراحت) مىگويند: «آن از طرف خداست!» با اينكه از طرف خدا نيست، و به خدا دروغ مىبندند در حالى كه مىدانند! (78) براى هيچ بشرى سزاوار نيست كه خداوند، كتاب آسمانى و حكم و نبوت به او دهد سپس او به مردم بگويد: «غير از خدا، مرا پرستش كنيد!» بلكه (سزاوار مقام او، اين است كه بگويد:) مردمى الهى باشيد، آنگونه كه كتاب خدا را مىآموختيد و درس مىخوانديد! (و غير از خدا را پرستش نكنيد!) (79) و نه اينكه به شما دستور دهد كه فرشتگان و پيامبران را، پروردگار خود انتخاب كنيد. آيا شما را، پس از آنكه مسلمان شديد، به كفر دعوت مىكند؟! (80) و (به خاطر بياوريد) هنگامى را كه خداوند، از پيامبران (و پيروان آنها)،پيمان مؤكد گرفت، كه هرگاه كتاب و دانش به شما دادم، سپس پيامبرى به سوى شما آمد كه آنچه را با شماست تصديق مىكند، به او ايمان بياوريد و او را يارى كنيد! سپس (خداوند) به آنها گفت: «آيا به اين موضوع، اقرار داريد؟ و بر آن، پيمان مؤكد بستيد؟» گفتند: «(آرى) اقرار داريم!» (خداوند به آنها) گفت: «پس گواه باشيد! و من نيز با شما از گواهانم.» (81) پس كسى كه بعد از اين (پيمان محكم)، روى گرداند، فاسق است. (82) آيا آنها غير از آيين خدا مىطلبند؟! (آيين او همين اسلام است;) و تمام كسانى كه در آسمانها و زمين هستند، از روى اختيار يا از روى اجبار، در برابر (فرمان) او تسليمند، و همه به سوى او بازگردانده مىشوند. (83) بگو: «به خدا ايمان آورديم; و (همچنين) به آنچه بر ما و بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط نازل گرديده; و آنچه به موسى و عيسى و (ديگر) پيامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است; ما در ميان هيچ يك از آنان فرقى نمىگذاريم; و در برابر (فرمان) او تسليم هستيم.» (84) و هر | ||