زکی - 1384/02/11

سورة النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء و اتقوا الله الذي تسائلون به و الارحام ان الله كان عليكم رقيبا (1)

و آتوا اليتامى اموالهم و لا تتبدلوا الخبيث بالطيب و لا تاكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبيرا (2)

و ان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا (3)

و آتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شي‏ء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (4)

و لا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما و ارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا (5)

و ابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم و لا تاكلوها اسرافا و بدارا ان يكبروا و من كان غنيا فليستعفف و من كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم و كفى بالله حسيبا (6)

للرجال نصيب مما ترك الوالدان و الاقربون و للنساء نصيب مما ترك الوالدان و الاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا (7)

و اذا حضر القسمة اولوا القربى و اليتامى و المساكين فارزقوهم منه و قولوا لهم قولا معروفا (8)

و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله و ليقولوا قولا سديدا (9)

ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا (10)

يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك و ان كانت واحدة فلها النصف و لابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد و ورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين آباؤكم و ابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما (11)

و لكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها او دين و لهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها او دين و ان كان رجل يورث كلالة او امراة و له اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية من الله و الله عليم حليم (12)

تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم (13)

و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها و له عذاب مهين (14)

و اللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا (15)

و اللذان ياتيانها منكم فآذوهما فان تابا و اصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما (16)

انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما (17)

و ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الآن و لا الذين يموتون و هم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما (18)

يا ايها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن الا ان ياتين بفاحشة مبينة و عاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا (19)

و ان اردتم‏استبدال زوج مكان زوج و آتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا ا تاخذونه بهتانا و اثما مبينا (20)

و كيف تاخذونه و قد افضى بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا (21)

و لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة و مقتا و ساء سبيلا (22)

حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم و اخواتكم و عماتكم و خالاتكم و بنات الاخ و بنات الاخت و امهاتكم اللاتي ارضعنكم و اخواتكم من الرضاعة و امهات نسائكم و ربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم و حلائل ابنائكم الذين من اصلابكم و ان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما (23)

و المحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم و احل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة و لا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما (24)

و من لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات و الله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن و آتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات و لا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم و ان تصبروا خير لكم و الله غفور رحيم (25)

يريد الله ليبين لكم و يهديكم سنن الذين من قبلكم و يتوب عليكم و الله عليم حكيم (26)

و الله يريد ان يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما (27)

يريد الله ان يخفف عنكم و خلق الانسان ضعيفا (28)

يا ايها الذين آمنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم و لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما (29)

و من يفعل ذلك عدوانا و ظلما فسوف نصليه نارا و كان ذلك على الله يسيرا (30)

ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما (31)

و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن و سئلوا الله من فضله ان الله كان بكل شي‏ء عليما (32)

و لكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الاقربون و الذين عقدت ايمانكم فآتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شي‏ء شهيدا (33)

الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا (34)

و ان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله و حكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا (35)

و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا و بذي القربى و اليتامى و المساكين و الجار ذي القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا (36)

الذين يبخلون و يامرون الناس بالبخل و يكتمون ما آتاهم الله من فضله و اعتدنا للكافرين عذابا مهينا (37)

و الذين ينفقون اموالهم رئاء الناس و لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و من يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا (38)

و ما ذا عليهم لو آمنوا بالله و اليوم الآخر و انفقوا مما رزقهم الله و كان الله بهم عليما (39)

ان الله لا يظلم مثقال ذرة و ان تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه اجرا عظيما (40)

فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك على هؤلاء شهيدا (41)

يومئذ يود الذين كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارض و لا يكتمون الله حديثا (42)

يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا و ان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و ايديكم ان الله كان عفوا غفورا (43)

ا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة و يريدون ان تضلوا السبيل (44)

و الله اعلم باعدائكم و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا (45)

من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه و يقولون سمعنا و عصينا و اسمع غير مسمع و راعنا ليا بالسنتهم و طعنا في الدين و لو انهم قالوا سمعنا و اطعنا و اسمع و انظرنا لكان خيرا لهم و اقوم و لكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا (46)

يا ايها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت و كان امر الله مفعولا (47)

ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما (48)

ا لم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء و لا يظلمون فتيلا (49)

انظر كيف يفترون على الله الكذب و كفى به اثما مبينا (50)

ا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين آمنوا سبيلا (51)

اولئك الذين لعنهم الله و من يلعن الله فلن تجد له نصيرا (52)

ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا (53)

ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما (54)

فمنهم من آمن به و منهم من صد عنه و كفى بجهنم سعيرا (55)

ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما (56)

و الذين آمنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة و ندخلهم ظلا ظليلا (57)

ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا (58)

يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شي‏ء فردوه الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و احسن تاويلا (59)

ا لم تر الى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك و ما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به و يريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا (60)

و اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا (61)

فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاؤك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا و توفيقا (62)

اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم و عظهم و قل لهم في انفسهم قولا بليغا (63)

و ما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله و لو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (64)

فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما (65)

و لو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم و لو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و اشد تثبيتا (66)

و اذا لآتيناهم من لدنا اجرا عظيما (67)

و لهديناهم صراطا مستقيما (68)

و من يطع الله و الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا (69)

ذلك الفضل من الله و كفى بالله عليما (70)

يا ايها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا (71)

و ان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا (72)

و لئن اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم و بينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما (73)

فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة و من يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما (74)

و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا (75)

الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله و الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا (76)

ا لم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم و اقيموا الصلاة و آتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية و قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل و الآخرة خير لمن اتقى و لا تظلمون فتيلا (77)

اينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة و ان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله و ان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا (78)

ما اصابك من حسنة فمن الله و ما اصابك من سيئة فمن نفسك و ارسلناك للناس رسولا و كفى بالله شهيدا (79)

من يطع الرسول فقد اطاع الله و من تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا (80)

و يقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول و الله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم و توكل على الله و كفى بالله وكيلا (81)

ا فلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (82)

و اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به و لو ردوه الى الرسول و الى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم و لولا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا (83)

فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك و حرض المؤمنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا و الله اشد باسا و اشد تنكيلا (84)

من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها و كان الله على كل شي‏ء مقيتا (85)

و اذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شي‏ء حسيبا (86)

الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه و من اصدق من الله حديثا (87)

فما لكم في المنافقين فئتين و الله اركسهم بما كسبوا ا تريدون ان تهدوا من اضل الله و من يضلل الله فلن تجد له سبيلا (88)

ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم و اقتلوهم حيث وجدتموهم و لا تتخذوا منهم وليا و لا نصيرا (89)

الا الذين يصلون الى قوم بينكم و بينهم ميثاق او جاؤكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم و لو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم و القوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (90)

ستجدون آخرين يريدون ان يامنوكم و يامنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم و يلقوا اليكم السلم و يكفوا ايديهم فخذوهم و اقتلوهم حيث ثقفتموهم و اولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا (91)

و ما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطا و من قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبة مؤمنة و دية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم و هو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة و ان كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله و تحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله و كان الله عليما حكيما (92)

و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما (93)

يا ايها الذين آمنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا (94)

لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر و المجاهدون في سبيل الله باموالهم و انفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم و انفسهم على القاعدين درجة و كلا وعد الله الحسنى و فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما (95)

درجات منه و مغفرة و رحمة و كان الله غفورا رحيما (96)

ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا ا لم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك ماواهم جهنم و ساءت مصيرا (97)

الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا (98)

فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم و كان الله عفوا غفورا (99)

و من يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا و سعة و من يخرج من بيته مهاجرا الى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله و كان الله غفورا رحيما (100)

و اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (101)

و اذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك و لياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم و لتات طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك و لياخذوا حذرهم و اسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم و امتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة و لا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم و خذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا (102)

فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما و قعودا و على جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (103)

و لا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون و ترجون من الله ما لا يرجون و كان الله عليما حكيما (104)

انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله و لا تكن للخائنين خصيما (105)

و استغفر الله ان الله كان غفورا رحيما (106)

و لا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما (107)

يستخفون من الناس و لا يستخفون من الله و هو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول و كان الله بما يعملون محيطا (108)

ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ام من يكون عليهم وكيلا (109)

و من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (110)

و من يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه و كان الله عليما حكيما (111)

و من يكسب خطيئة او اثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا و اثما مبينا (112)

و لولا فضل الله عليك و رحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك و ما يضلون الا انفسهم و ما يضرونك من شي‏ء و انزل الله عليك الكتاب و الحكمة و علمك ما لم تكن تعلم و كان فضل الله عليك عظيما (113)

لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما (114)

و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا (115)

ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا (116)

ان يدعون من دونه الا اناثا و ان يدعون الا شيطانا مريدا (117)

لعنه الله و قال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا (118)

و لاضلنهم و لامنينهم و لآمرنهم فليبتكن آذان الانعام و لآمرنهم فليغيرن خلق الله و من يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119)

يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا (120)

اولئك ماواهم جهنم و لا يجدون عنها محيصا (121)

و الذين آمنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا و من اصدق من الله قيلا (122)

ليس بامانيكم و لا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به و لا يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا (123)

و من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى و هو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا (124)

و من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله و هو محسن و اتبع ملة ابراهيم حنيفا و اتخذ الله ابراهيم خليلا (125)

و لله ما في السماوات و ما في الارض و كان الله بكل شي‏ء محيطا (126)

و يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن و ما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن و ترغبون ان تنكحوهن و المستضعفين من الولدان و ان تقوموا لليتامى بالقسط و ما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما (127)

و ان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا و الصلح خير و احضرت الانفس الشح و ان تحسنوا و تتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا (128)

و لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و ان تصلحوا و تتقوا فان الله كان غفورا رحيما(129)

و ان يتفرقا يغن الله كلا من سعته و كان الله واسعا حكيما (130)

و لله ما في السماوات و ما في الارض و لقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم و اياكم ان اتقوا الله و ان تكفروا فان لله ما في السماوات و ما في الارض و كان الله غنيا حميدا (131)

و لله ما في السماوات و ما في الارض و كفى بالله وكيلا (132)

ان يشا يذهبكم ايها الناس و يات بآخرين و كان الله على ذلك قديرا (133)

من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا و الآخرة و كان الله سميعا بصيرا (134)

يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله و لو على انفسكم او الوالدين و الاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا و ان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا (135)

يا ايها الذين آمنوا آمنوا بالله و رسوله و الكتاب الذي نزل على رسوله و الكتاب الذي انزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (136)

ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا (137)

بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما (138)

الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ا يبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا (139)

و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها و يستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا (140)

الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ا لم نكن معكم و ان كان للكافرين نصيب قالوا ا لم نستحوذ عليكم و نمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا (141)

ان المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس و لا يذكرون الله الا قليلا (142)

مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء و من يضلل الله فلن تجد له سبيلا (143)

يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ا تريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا (144)

ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا (145)

الا الذين تابوا و اصلحوا و اعتصموا بالله و اخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين و سوف يؤت الله المؤمنين اجرا عظيما (146)

ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم و كان الله شاكرا عليما (147)

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم و كان الله سميعا عليما (148)

ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا (149)

ان الذين يكفرون بالله و رسله و يريدون ان يفرقوا بين الله و رسله و يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض و يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا (150)

اولئك هم الكافرون حقا و اعتدنا للكافرين عذابا مهينا (151)

و الذين آمنوا بالله و رسله و لم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم و كان الله غفورا رحيما (152)

يسئلك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك و آتينا موسى سلطانا مبينا (153)

و رفعنا فوقهم الطور بميثاقهم و قلنا لهم ادخلوا الباب سجدا و قلنا لهم لا تعدوا في السبت و اخذنا منهم ميثاقا غليظا (154)

فبما نقضهم ميثاقهم و كفرهم بآيات الله و قتلهم الانبياء بغير حق و قولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا (155)

و بكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما (156)

و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا (157)

بل رفعه الله اليه و كان الله عزيزا حكيما (158)

و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته و يوم القيامة يكون عليهم شهيدا (159)

فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا (160)

و اخذهم الربوا و قد نهوا عنه و اكلهم اموال الناس بالباطل و اعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما (161)

لكن الراسخون في العلم منهم و المؤمنون يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و المقيمين الصلاة و المؤتون الزكاة و المؤمنون بالله و اليوم الآخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما (162)

انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح و النبيين من بعده و اوحينا الى ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان و آتينا داوود زبورا (163)

و رسلا قد قصصناهم عليك من قبل و رسلا لم نقصصهم عليك و كلم الله موسى تكليما (164)

رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل و كان الله عزيزا حكيما (165)

لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه و الملائكة يشهدون و كفى بالله شهيدا (166)

ان الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (167)

ان الذين كفروا و ظلموا لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم طريقا (168)

الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا و كان ذلك على الله يسيرا (169)

يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم و ان تكفروا فان لله ما في السماوات و الارض و كان الله عليما حكيما (170)

يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته القاها الى مريم و روح منه فآمنوا بالله و رسله و لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات و ما في الارض و كفى بالله وكيلا (171)

لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم اليه جميعا (172)

فاما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و يزيدهم من فضله و اما الذين استنكفوا و استكبروا فيعذبهم عذابا اليما و لا يجدون لهم من دون الله وليا و لا نصيرا (173)

يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا (174)

فاما الذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل و يهديهم اليه صراطا مستقيما (175)

يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد و له اخت فلها نصف ما ترك و هو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك و ان كانوا اخوة رجالا و نساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا و الله بكل شي‏ء عليم (176)

ـــــــــــــــــــــــ

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

اى مردم! از (مخالفت) پروردگارتان بپرهيزيد! همان كسى كه همه شما را از يك انسان آفريد; و همسر او را (نيز) از جنس او خلق كرد; و از آن دو، مردان و زنان فراوانى (در روى زمين) منتشر ساخت. و از خدايى بپرهيزيد كه (همگى به عظمت او معترفيد; و) هنگامى كه چيزى از يكديگر مى‏خواهيد، نام او را مى‏بريد! (و نيز) (از قطع رابطه با) خويشاوندان خود، پرهيز كنيد! زيرا خداوند، مراقب شماست. (1)

و اموال يتيمان را (هنگامى كه به حد رشد رسيدند) به آنها بدهيد! و اموال بد (خود) را، با اموال خوب (آنها) عوض نكنيد! و اموال آنان را همراه اموال خودتان (با مخلوط كردن يا تبديل نمودن) نخوريد، زيرا اين گناه بزرگى است! (2)

و اگر مى‏ترسيد كه (بهنگام ازدواج با دختران يتيم،) عدالت را رعايت نكنيد، (از ازدواج با آنان، چشم‏پوشى كنيد و) با زنان پاك (ديگر) ازدواج نمائيد، دو يا سه يا چهار همسر و اگر مى‏ترسيد عدالت را (درباره همسران متعدد) رعايت نكنيد، تنها يك همسر بگيريد، و يا از زنانى كه مالك آنهائيد استفاده كنيد، اين كار، از ظلم و ستم بهتر جلوگيرى مى‏كند. (3)

و مهر زنان را (بطور كامل) بعنوان يك بدهى (يا عطيه،) به آنان بپردازيد! (ولى) اگر آنها چيزى از آن را با رضايت خاطر به شما ببخشند، حلال و گوارا مصرف كنيد! (4)

اموال خود را، كه خداوند وسيله قوام زندگى شما قرار داده، به دست سفيهان نسپاريد و از آن، به آنها روزى دهيد! و لباس بر آنان بپوشانيد و با آنها سخن شايسته بگوييد! (5)

و يتيمان را چون به حد بلوغ برسند، بيازماييد! اگر در آنها رشد (كافى) يافتيد، اموالشان را به آنها بدهيد! و پيش از آنكه بزرگ شوند، اموالشان را از روى اسراف نخوريد! هر كس كه بى‏نياز است، (از برداشت حق الزحمه) خوددارى كند; و آن كس كه نيازمند است، به طور شايسته (و مطابق زحمتى كه مى‏كشد،) از آن بخورد. و هنگامى كه اموالشان را به آنها بازمى‏گردانيد، شاهد بگيريد! اگر چه خداوند براى محاسبه كافى است. (6)

براى مردان، از آنچه پدر و مادر و خويشاوندان از خود بر جاى مى‏گذارند، سهمى است; و براى زنان نيز، از آنچه پدر و مادر و خويشاوندان مى‏گذارند، سهمى; خواه آن مال، كم باشد يا زياد; اين سهمى است تعيين شده و پرداختنى. (7)

و اگر بهنگام تقسيم (ارث)، خويشاوندان (و طبقه‏اى كه ارث نمى‏برند) و يتيمان و مستمندان، حضور داشته باشند، چيزى از آن اموال را به آنها بدهيد! و با آنان به طور شايسته سخن بگوييد! (8)

كسانى كه اگر فرزندان ناتوانى از خود بيادگار بگذارند از آينده آنان مى‏ترسند، بايد (از ستم درباره يتيمان مردم) بترسند! از (مخالفت) خدا بپرهيزند، و سخنى استوار بگويند. (9)

كسانى كه اموال يتيمان را به ظلم و ستم مى‏خورند، (در حقيقت،) تنها آتش مى‏خورند; و بزودى در شعله‏هاى آتش (دوزخ) مى‏سوزند. (10)

خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش مى‏كند كه سهم (ميراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد; و اگر فرزندان شما، (دو دختر و) بيش از دو دختر باشند، دو سوم ميراث از آن آنهاست; و اگر يكى باشد، نيمى (از ميراث،) از آن اوست. و براى هر يك از پدر و مادر او، يك ششم ميراث است، اگر (ميت) فرزندى داشته باشد; و اگر فرزندى نداشته باشد، و (تنها) پدر و مادر از او ارث برند، براى مادر او يك سوم است (و بقيه از آن پدر است); و اگر او برادرانى داشته باشد، مادرش يك ششم مى‏برد (و پنج ششم باقيمانده، براى پدر است). (همه اينها،) بعد از انجام وصيتى است كه او كرده، و بعد از اداى دين است -شما نمى‏دانيد پدران و مادران و فرزندانتان، كداميك براى شما سودمندترند!- اين فريضه الهى است; و خداوند، دانا و حكيم است. (11)

و براى شما، نصف ميراث زنانتان است، اگر آنها فرزندى نداشته باشند; و اگر فرزندى داشته باشند، يك چهارم از آن شماست; پس از انجام وصيتى كه كرده‏اند، و اداى دين (آنها). و براى زنان شما، يك چهارم ميراث شماست، اگر فرزندى نداشته باشيد; و اگر براى شما فرزندى باشد، يك هشتم از آن آنهاست; بعد از انجام وصيتى كه كرده‏ايد، و اداى دين. و اگر مردى بوده باشد كه كلاله ( خواهر يا برادر) از او ارث مى‏برد، يا زنى كه برادر يا خواهرى دارد، سهم هر كدام، يك ششم است (اگر برادران و خواهران مادرى باشند); و اگر بيش از يك نفر باشند، آنها در يك سوم شريكند; پس از انجام وصيتى كه شده، و اداى دين; بشرط آنكه (از طريق وصيت و اقرار به دين،) به آنها ضرر نزند. اين سفارش خداست; و خدا دانا و بردبار است. (12)

اينها مرزهاى الهى است; و هر كس خدا و پيامبرش را اطاعت كند، (و قوانين او را محترم بشمرد،) خداوند وى را در باغهايى از بهشت وارد مى‏كند كه همواره، آب از زير درختانش جارى است; جاودانه در آن مى‏مانند; و اين، پيروزى بزرگى است! (13)

و آن كس كه نافرمانى خدا و پيامبرش را كند و از مرزهاى او تجاوز نمايد، او را در آتشى وارد مى‏كند كه جاودانه در آن خواهد ماند; و براى او مجازات خواركننده‏اى است. (14)

و كسانى از زنان شما كه مرتكب زنا شوند، چهار نفر از مسلمانان را بعنوان شاهد بر آنها بطلبيد! اگر گواهى دادند، آنان ( زنان) را در خانه ها(ى خود) نگاه داريد تا مرگشان فرارسد; يا اينكه خداوند، راهى براى آنها قرار دهد. (15)

و از ميان شما، آن مردان و زنانى كه (همسر ندارند، و) مرتكب آن كار (زشت) مى‏شوند، آنها را آزار دهيد (و حد بر آنان جارى نماييد)! و اگر توبه كنند، و (خود را) اصلاح نمايند، (و به جبران گذشته بپردازند،) از آنها درگذريد! زيرا خداوند، توبه‏پذير و مهربان است. (16)

پذيرش توبه از سوى خدا، تنها براى كسانى است كه كار بدى را از روى جهالت انجام مى‏دهند، سپس زود توبه مى‏كنند. خداوند، توبه چنين اشخاصى را مى‏پذيرد; و خدا دانا و حكيم است. (17)

براى كسانى كه كارهاى بد را انجام مى‏دهند، و هنگامى كه مرگ يكى از آنها فرا مى‏رسد مى‏گويد: «الان توبه كردم!» توبه نيست; و نه براى كسانى كه در حال كفر از دنيا مى‏روند; اينهاكسانى هستند كه عذاب دردناكى برايشان فراهم كرده‏ايم. (18)

اينها اينها اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! براى شما حلال نيست كه از زنان، از روى اكراه (و ايجاد ناراحتى براى آنها،) ارث ببريد! و آنان را تحت فشار قرار ندهيد كه قسمتى از آنچه را به آنها داده‏ايد (از مهر)، تملك كنيد! مگر اينكه آنها عمل زشت آشكارى انجام دهند. و با آنان، بطور شايسته رفتار كنيد! و اگر از آنها، (بجهتى) كراهت داشتيد، (فورا تصميم به جدايى نگيريد!) چه بسا چيزى خوشايند شما نباشد، و خداوند خير فراوانى در آن قرار مى‏دهد! (19)

و اگر تصميم گرفتيد كه همسر ديگرى به جاى همسر خود انتخاب كنيد، و مال فراوانى (بعنوان مهر) به او پرداخته‏ايد، چيزى از آن را پس نگيريد! آيا براى بازپس گرفتن مهر آنان، به تهمت و گناه آشكار متوسل مى‏شويد؟! (20)

و چگونه آن را باز پس مى‏گيريد، در حالى كه شما با يكديگر تماس و آميزش كامل داشته‏ايد؟ و (از اين گذشته،) آنها (هنگام ازدواج،) از شما پيمان محكمى گرفته‏اند! (21)

با زنانى كه پدران شما با آنها ازدواج كرده‏اند، هرگز ازدواج نكنيد! مگر آنچه درگذشته (پيش از نزول اين حكم) انجام شده است; زيرا اين كار، عملى زشت و تنفرآور و راه نادرستى است. (22)

حرام شده است بر شما، مادرانتان، و دختران، و خواهران، و عمه‏ها، و خاله‏ها، و دختران برادر، و دختران خواهر شما، و مادرانى كه شما را شير داده‏اند، و خواهران رضاعى شما، و مادران همسرانتان، و دختران همسرتان كه در دامان شما پرورش يافته‏اند از همسرانى كه با آنها آميزش جنسى داشته‏ايد -و چنانچه با آنها آميزش جنسى نداشته‏ايد، (دختران آنها) براى شما مانعى ندارد- و (همچنين) همسرهاى پسرانتان كه از نسل شما هستند (-نه پسرخوانده‏ها-) و (نيز حرام است بر شما) جمع ميان دو خواهر كنيد; مگر آنچه در گذشته واقع شده; چرا كه خداوند، آمرزنده و مهربان است. (23)

و زنان شوهردار (بر شما حرام است;) مگر آنها را كه (از راه اسارت) مالك شده‏ايد; (زيرا اسارت آنها در حكم طلاق است;) اينها احكامى است كه خداوند بر شما مقرر داشته است. اما زنان ديگر غير از اينها (كه گفته شد)، براى شما حلال است كه با اموال خود، آنان را اختيار كنيد; در حالى كه پاكدامن باشيد و از زنا، خوددارى نماييد. و زنانى را كه متعه ( ازدواج موقت) مى‏كنيد، واجب است مهر آنها را بپردازيد. و گناهى بر شما نيست در آنچه بعد از تعيين‏مهر، با يكديگر توافق كرده‏ايد. (بعدا مى‏توانيد با توافق، آن را كم يا زياد كنيد.) خداوند، دانا و حكيم است. (24)

و آنها كه توانايى ازدواج با زنان (آزاد) پاكدامن باايمان را ندارند، مى‏توانند با زنان پاكدامن از بردگان باايمانى كه در اختيار داريد ازدواج كنند -خدا به ايمان شما آگاه‏تر است; و همگى اعضاى يك پيكريد- آنها را با اجازه صاحبان آنان تزويج نماييد، و مهرشان را به خودشان بدهيد; به شرط آنكه پاكدامن باشند، نه بطور آشكار مرتكب زنا شوند، و نه دوست پنهانى بگيرند. و در صورتى كه «محصنه‏» باشند و مرتكب عمل منافى عفت شوند، نصف مجازات زنان آزاد را خواهند داشت. اين (اجازه ازدواج با كنيزان) براى كسانى از شماست كه بترسند (از نظر غريزه جنسى) به زحمت بيفتند; و (با اين حال نيز) خوددارى (از ازدواج با آنان) براى شما بهتر است. و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (25)

خداوند مى‏خواهد (با اين دستورها، راه‏هاى خوشبختى و سعادت را) براى شما آشكار سازد، و به سنتهاى (صحيح) پيشينيان رهبرى كند. و خداوند دانا و حكيم است. (26)

خدا مى‏خواهد شما را ببخشد (و از آلودگى پاك نمايد)، اما آنها كه پيرو شهواتند، مى‏خواهند شما بكلى منحرف شويد. (27)

خدا ميخواهد (با احكام مربوط به ازدواج با كنيزان و مانند آن،) كار را بر شما سبك كند; و انسان، ضعيف آفريده شده; (و در برابر طوفان غرايز، مقاومت او كم است) (28)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اموال يكديگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخوريد مگر اينكه تجارتى با رضايت شما انجام گيرد. و خودكشى نكنيد! خداوند نسبت به شما مهربان است. (29)

و هر كس اين عمل را از روى تجاوز و ستم انجام دهد، بزودى او را در آتشى وارد خواهيم ساخت; و اين كار براى خدا آسان است. (30)

اگر از گناهان بزرگى كه از آن نهى مى‏شويد پرهيز كنيد، گناهان كوچك شما را مى‏پوشانيم; و شما را در جايگاه خوبى وارد مى‏سازيم. (31)

برتريهايى را كه خداوند براى بعضى از شما بر بعضى ديگر قرار داده آرزو نكنيد! (اين تفاوتهاى طبيعى و حقوقى، براى حفظ نظام زندگى شما، و بر طبق عدالت است. ولى با اين حال،) مردان نصيبى از آنچه به دست مى‏آورند دارند، و زنان نيز نصيبى; (و نبايد حقوق هيچ‏يك پايمال گردد). و از فضل (و رحمت و بركت) خدا، براى رفع تنگناها طلب كنيد! و خداوند به هر چيز داناست. (32)

براى هر كسى، وارثانى قرار داديم، كه از ميراث پدر و مادر و نزديكان ارث ببرند; و (نيز) كسانى كه با آنها پيمان بسته‏ايد، نصيبشان را بپردازيد! خداوند بر هر چيز، شاهد و ناظر است. (33)

مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، بخاطر برتريهايى كه خداوند (از نظر نظام اجتماع) براى بعضى نسبت به بعضى ديگر قرار داده است، و بخاطر انفاقهايى كه از اموالشان (در مورد زنان) مى‏كنند. و زنان صالح، زنانى هستند كه متواضعند، و در غياب (همسر خود،) اسرار و حقوق او را، در مقابل حقوقى كه خدا براى آنان قرار داده، حفظ مى‏كنند. و (اما) آن دسته از زنان را كه از سركشى و مخالفتشان بيم داريد، پند و اندرز دهيد! (و اگر مؤثر واقع نشد،) در بستر از آنها دورى نماييد! و (اگر هيچ راهى جز شدت عمل، براى وادار كردن آنها به انجام وظايفشان نبود،) آنها را تنبيه كنيد! و اگر از شما پيروى كردند، راهى براى تعدى بر آنها نجوييد! (بدانيد) خداوند، بلندمرتبه و بزرگ است. (و قدرت او، بالاترين قدرتهاست.) (34)

و اگر از جدايى و شكاف ميان آن دو (همسر) بيم داشته باشيد، يك داور از خانواده شوهر، و يك داور از خانواده زن انتخاب كنيد (تا به كار آنان رسيدگى كنند). اگر اين دو داور، تصميم به اصلاح داشته باشند، خداوند به توافق آنها كمك مى‏كند; زيرا خداوند، دانا و آگاه است (و از نيات همه، با خبر است). (35)

و خدا را بپرستيد! و هيچ‏چيز را همتاى او قرار ندهيد! و به پدر و مادر، نيكى كنيد; همچنين به خويشاوندان و يتيمان و مسكينان، و همسايه نزديك، و همسايه دور، و دوست و همنشين، و واماندگان در سفر، و بردگانى كه مالك آنها هستيد; زيرا خداوند، كسى را كه متكبر و فخر فروش است، (و از اداى حقوق ديگران سرباز مى‏زند،) دوست نمى‏دارد. (36)

آنها كسانى هستند كه بخل مى‏ورزند، و مردم را به بخل دعوت مى‏كنند، و آنچه را كه خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده، كتمان مى‏نمايند. (اين عمل، در حقيقت از كفرشان سرچشمه گرفته;) و ما براى كافران، عذاب خواركننده‏اى آماده كرده‏ايم. (37)

و آنها كسانى هستند كه اموال خود را براى نشان‏دادن به مردم انفاق مى‏كنند، و ايمان به خدا و روز بازپسين ندارند; (چرا كه شيطان، رفيق و همنشين آنهاست;) و كسى كه شيطان قرين او باشد، بد همنشين و قرينى است. (38)

چه مى‏شد اگر آنها به خدا و روز بازپسين ايمان مى‏آوردند، و از آنچه خدا به آنان روزى داده، (در راه او) انفاق مى‏كردند؟! و خداوند از (اعمال و نيات) آنها آگاه است. (39)

خداوند (حتى) به اندازه سنگينى ذره‏اى ستم نمى‏كند; و اگر كار نيكى باشد، آن را دو چندان مى‏سازد; و از نزد خود، پاداش عظيمى (در برابر آن) مى‏دهد. (40)

حال آنها چگونه است آن روزى كه از هر امتى، شاهد و گواهى (بر اعمالشان) مى‏آوريم، و تو را نيز بر آنان گواه خواهيم آورد؟ (41)

در آن روز، آنها كه كافر شدند و با پيامبر (ص) بمخالفت برخاستند، آرزو مى‏كنند كه اى كاش (خاك بودند، و) خاك آنها با زمينهاى اطراف يكسان مى‏شد (و بكلى محو و فراموش مى‏شدند). در آن روز، (با آن همه گواهان،) سخنى را نمى‏توانند از خدا پنهان كنند. (42)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! در حال مستى به نماز نزديك نشويد، تا بدانيد چه مى‏گوييد! و همچنين هنگامى كه جنب هستيد -مگر اينكه مسافر باشيد- تا غسل كنيد. و اگر بيماريد، يا مسافر، و يا «قضاى حاجت‏» كرده‏ايد، و يا با زنان آميزش جنسى داشته‏ايد، و در اين حال، آب (براى وضو يا غسل) نيافتيد، با خاك پاكى تيمم كنيد! (به اين طريق كه) صورتها و دستهايتان را با آن مسح نماييد. خداوند، بخشنده و آمرزنده است. (43)

آيا نديدى كسانى را كه بهره‏اى از كتاب (خدا) به آنها داده شده بود، (به جاى اينكه از آن، براى هدايت خود و ديگران استفاده كنند، براى خويش) گمراهى مى‏خرند، و مى‏خواهند شما نيز گمراه شويد؟ (44)

خدا به دشمنان شما آگاهتر است; (ولى آنها زيانى به شما نمى‏رسانند.) و كافى است كه خدا ولى شما باشد; و كافى است كه خدا ياور شما باشد. (45)

بعضى از يهود، سخنان را از جاى خود، تحريف مى‏كنند; و (به جاى اينكه بگويند: «شنيديم و اطاعت كرديم‏»)، مى‏گويند: «شنيديم و مخالفت كرديم! و (نيز مى‏گويند:) بشنو! كه هرگز نشنوى! و (از روى تمسخر مى‏گويند:) راعنا ( ما را تحميق كن! )» تا با زبان خود، حقايق را بگردانند و در آيين خدا، طعنه زنند. ولى اگر آنها (به جاى اين همه لجاجت) تند: «شنيديم و اطاعت كرديم; و سخنان ما را بشنو و به ما مهلت ده (تا حقايق را درك كنيم) س‏ذللّه، براى آنان بهتر،و با واقعيت سازگارتر بود. ولى خداوند، آنها را بخاطر كفرشان، از رحمت خود دور ساخته است; از اين رو جز عده كمى ايمان نمى‏آورند. (46)

اى كسانى كه كتاب (خدا) به شما داده شده! به آنچه (بر پيامبر خود) نازل كرديم -و هماهنگ با نشانه‏هايى است كه با شماست- ايمان بياوريد، پيش از آنكه صورتهايى را محو كنيم، سپس به پشت سر بازگردانيم، يا آنها را از رحمت خود دور سازيم، همان گونه كه «اصحاب سبت‏» ( گروهى از تبهكاران بنى اسرائيل) را دور ساختيم; و فرمان خدا، در هر حال انجام شدنى است! (47)

خداوند (هرگز) شرك را نمى‏بخشد! و پايين‏تر از آن را براى هر كس (بخواهد و شايسته بداند) مى‏بخشد. و آن كسى كه براى خدا، شريكى قرار دهد، گناه بزرگى مرتكب شده است. (48)

آيا نديدى كسانى را كه خودستايى مى‏كنند؟! (اين خود ستاييها، بى‏ارزش است;) بلكه خدا هر كس را بخواهد، ستايش مى‏كند; و كمترين ستمى به آنها نخواهد شد. (49)

ببين چگونه بر خدا دروغ مى‏بندند! و همين گناه آشكار، (براى مجازات آنان) كافى است. (50)

آيا نديدى كسانى را كه بهره‏اى از كتاب (خدا) به آنان داده شده، (با اين حال)، به «جبت‏» و س‏خ‏للّهطاغوت‏» ( بت و بت‏پرستان) ايمان مى‏آورند، و درباره كافران مى‏گويند: «آنها، از كسانى كه ايمان آورده‏اند، هدايت يافته‏ترند»؟! (51)

آنها كسانى هستند كه خداوند، ايشان را از رحمت خود، دور ساخته است; و هر كس را خدا از رحمتش دور سازد، ياورى براى او نخواهى يافت. (52)

آيا آنها ( يهود) سهمى در حكومت دارند (كه بخواهند چنين داورى كنند)؟ در حالى كه اگر چنين بود، (همه چيز را در انحصار خود مى‏گرفتند،) و كمترين حق را به مردم نمى‏دادند. (53)

يا اينكه نسبت به مردم ( پيامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشيده، حسد مى‏ورزند؟ ما به آل ابراهيم، (كه يهود از خاندان او هستند نيز،) كتاب و حكمت داديم; و حكومت عظيمى در اختيار آنها ( پيامبران بنى اسرائيل) قرار داديم. (54)

ولى جمعى از آنها به آن ايمان آوردند; و جمعى راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، براى آنها كافى است! (55)

كسانى كه به آيات ما كافر شدند، بزودى آنها را در آتشى وارد مى‏كنيم كه هرگاه پوستهاى تنشان (در آن) بريان گردد (و بسوزد)، پوستهاى ديگرى به جاى آن قرار مى‏دهيم، تا كيفر (الهى) را بچشند. خداوند، توانا و حكيم است (و روى حساب، كيفر مى‏دهد). (56)

و كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند، بزودى آنها را در باغهايى از بهشت وارد مى‏كنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است; هميشه در آن خواهند ماند; و همسرانى پاكيزه براى آنها خواهد بود; و آنان را در سايه‏هاى گسترده (و فرح بخش) جاى ميدهيم. (57)

خداوند به شما فرمان مى‏دهد كه امانتها را به صاحبانش بدهيد! و هنگامى كه ميان مردم داورى مى‏كنيد، به عدالت داورى كنيد! خداوند، اندرزهاى خوبى به شما مى‏دهد! خداوند، شنوا و بيناست. (58)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولو الامر ( اوصياى پيامبر) را! و هرگاه در چيزى نزاع داشتيد، آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد (و از آنها داورى بطلبيد) اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان داريد! اين (كار) براى شما بهتر، و عاقبت و پايانش نيكوتر است. (59)

آيا نديدى كسانى را كه گمان مى‏كنند به آنچه (از كتابهاى آسمانى كه) بر تو و بر پيشينيان نازل شده، ايمان آورده‏اند، ولى مى‏خواهند براى داورى نزد طاغوت و حكام باطل بروند؟! با اينكه به آنها دستور داده شده كه به طاغوت كافر شوند. اما شيطان مى‏خواهد آنان را گمراه كند، و به بيراهه‏هاى دور دستى بيفكند. (60)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «به سوى آنچه خداوند نازل كرده، و به سوى پيامبر بياييد س‏ذللّه، منافقان را مى‏بينى كه (از قبول دعوت) تو، اعراض مى‏كنند! (61)

پس چگونه وقتى به خاطر اعمالشان، گرفتار مصيبتى مى‏شوند، سپس به سراغ تو مى‏آيند، سوگند ياد مى‏كنند كه منظور (ما از بردن داورى نزد ديگران)، جز نيكى كردن و توافق (ميان طرفين نزاع،) نبوده است؟! (62)

آنها كسانى هستند كه خدا، آنچه را در دل دارند، مى‏داند. از (مجازات) آنان صرف نظر كن! و آنها را اندرز ده! و با بيانى رسا، نتايج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63)

ما هيچ پيامبرى را نفرستاديم مگر براى اين كه به فرمان خدا، از وى اطاعت شود. و اگر اين مخالفان، هنگامى كه به خود ستم مى‏كردند (و فرمانهاى خدا را زير پا مى‏گذاردند)، به نزد تو مى‏آمدند; و از خدا طلب آمرزش مى‏كردند; و پيامبر هم براى آنها استغفار مى‏كرد; خدا را توبه پذير و مهربان مى‏يافتند. (64)

به پروردگارت سوگند كه آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اينكه در اختلافات خود، تو را به داورى طلبند; و سپس از داورى تو، در دل خود احساس ناراحتى نكنند; و كاملا تسليم باشند. (65)

اگر (همانند بعضى از امتهاى پيشين،) به آنان دستور مى‏داديم: «يكديگر را به قتل برسانيد س‏ذللّه، و يا: «از وطن و خانه خود، بيرون رويد»، تنها عده كمى از آنها عمل مى‏كردند! و اگر اندرزهايى را كه به آنان داده مى‏شد انجام مى‏دادند، براى آنها بهتر بود; و موجب تقويت ايمان آنها مى‏شد. (66)

و در اين صورت، پاداش بزرگى از ناحيه خود به آنها مى‏داديم. (67)

و آنان را به راه راست، هدايت مى‏كرديم. (68)

و كسى كه خدا و پيامبر را اطاعت كند، (در روز رستاخيز،) همنشين كسانى خواهد بود كه خدا، نعمت خود را بر آنان تمام كرده; از پيامبران و صديقان و شهدا و صالحان; و آنها رفيقهاى خوبى هستند! (69)

اين موهبتى از ناحيه خداست. و كافى است كه او، (از حال بندگان، و نيات و اعمالشان) آگاه است. (70)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! آمادگى خود را (در برابر دشمن) حفظ كنيد و در دسته‏هاى متعدد، يا بصورت دسته واحد، (طبق شرايط هر زمان و هر مكان،) به سوى دشمن حركت نماييد! (71)

در ميان شما، افرادى (منافق) هستند، كه (هم خودشان سست مى‏باشند، و هم) ديگران را به سستى مى‏كشانند; اگر مصيبتى به شما برسد، مى‏گويند: «خدا به ما نعمت داد كه با مجاهدان نبوديم، تا شاهد (آن مصيبت) باشيم!» (72)

و اگر غنيمتى از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اينكه هرگز ميان شما و آنها دوستى و مودتى نبوده، مى‏گويند: «اى كاش ما هم با آنها بوديم، و به رستگارى (و پيروزى) بزرگى مى‏رسيديم!» (73)

كسانى كه زندگى دنيا را به آخرت فروخته‏اند، بايد در راه خدا پيكار كنند!و آن كس كه در راه خدا پيكار كند، و كشته شود يا پيروز گردد، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (74)

چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و كودكانى كه (به دست ستمگران)تضعيف شده‏اند، پيكار نمى‏كنيد؟! همان افراد (ستمديده‏اى) كه مى‏گويند: «پروردگارا! ما را از اين شهر (مكه)، كه اهلش ستمگرند، بيرون ببر! و از طرف خود، براى ما سرپرستى قرار ده! و از جانب خود، يار و ياورى براى ما تعيين فرما! (75)

كسانى كه ايمان دارند، در راه خدا پيكار مى‏كنند; و آنها كه كافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغيانگر). پس شما با ياران شيطان، پيكار كنيد! (و از آنها نهراسيد!) زيرا كه نقشه شيطان، (همانند قدرتش) ضعيف است. (76)

آيا نديدى كسانى را كه (در مكه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بداريد! و نماز را برپا كنيد! و زكات بپردازيد!» (اما آنها از اين دستور، ناراحت بودند)، ولى هنگامى كه (در مدينه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعى از آنان، از مردم مى‏ترسيدند، همان گونه كه از خدا مى‏ترسند، بلكه بيشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتى؟! چرا اين فرمان را تا زمان نزديكى تاخير نينداختى؟!» به آنها بگو: «سرمايه زندگى دنيا، ناچيز است!و سراى آخرت، براى كسى كه پرهيزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شكاف هسته خرمايى، به شما ستم نخواهد شد! (77)

هر جا باشيد، مرگ شما را درمى‏يابد; هر چند در برجهاى محكم باشيد! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پيروزى) برسد، مى‏گويند: «اين، از ناحيه خداست.»و اگر سيئه (و شكستى) برسد، مى‏گويند: «اين، از ناحيه توست.» بگو: «همه اينها از ناحيه خداست.» پس چرا اين گروه حاضر نيستند سخنى را درك كنند؟! (78)

(آرى،) آنچه از نيكيها به تو مى‏رسد، از طرف خداست; و آنچه از بدى به تو مى‏رسد، از سوى خود توست. و ما تو را رسول براى مردم فرستاديم; و گواهى خدا در اين باره، كافى است! (79)

كسى كه از پيامبر اطاعت كند، خدا را اطاعت كرده; و كسى كه سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستاديم (و در برابر او، مسؤول نيستى). (80)

آنها در حضور تو مى‏گويند: «فرمانبرداريم‏»; اما هنگامى كه از نزد تو بيرون مى‏روند، جمعى از آنان بر خلاف گفته‏هاى تو، جلسات سرى شبانه تشكيل مى‏دهند; آنچه را در اين جلسات مى‏گويند، خداوند مى‏نويسد. اعتنايى به آنها نكن! (و از نقشه‏هاى آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توكل كن! كافى است كه او يار و مدافع تو باشد. (81)

آيا درباره قرآن نمى‏انديشند؟! اگر از سوى غير خدا بود، اختلاف فراوانى در آن مى‏يافتند. (82)

و هنگامى كه خبرى از پيروزى يا شكست به آنها برسد، (بدون تحقيق،) آن را شايع مى‏سازند; در حالى كه اگر آن را به پيامبر و پيشوايان -كه قدرت تشخيص كافى دارند- بازگردانند، از ريشه‏هاى مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده كمى، همگى از شيطان پيروى مى‏كرديد (و گمراه مى‏شديد). (83)

در راه خدا پيكار كن! تنها مسؤول وظيفه خود هستى! و مؤمنان را (بر اين كار،) تشويق نما! اميد است خداوند از قدرت كافران جلوگيرى كند (حتى اگر تنها خودت به ميدان بروى)! و خداوند قدرتش بيشتر، و مجازاتش دردناكتر است. (84)

كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار نيكى كند، نصيبى از آن براى او خواهد بود; و كسى كه شفاعت ( تشويق و كمك) به كار بدى كند، سهمى از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چيز است. (85)

هرگاه به شما تحيت گويند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهيد; يا (لااقل) به همان گونه پاسخ گوييد! خداوند حساب همه چيز را دارد. (86)

خداوند، معبودى جز او نيست! و به يقين، همه شما را در روز رستاخيز -كه شكى در آن نيست- جمع مى‏كند! و كيست كه از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87)

چرا درباره منافقين دو دسته شده‏ايد؟! (بعضى جنگ با آنها را ممنوع، و بعضى مجاز مى‏دانيد.) در حالى كه خداوند بخاطر اعمالشان، (افكار) آنها را كاملا وارونه كرده است! آيا شما مى‏خواهيد كسانى را كه خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه كرده، هدايت كنيد؟! در حالى كه هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (88)

آنان آرزو مى‏كنند كه شما هم مانند ايشان كافر شويد، و مساوى يكديگر باشيد. بنابر اين، از آنها دوستانى انتخاب نكنيد، مگر اينكه (توبه كنند، و) در راه خدا هجرت نمايند. هرگاه از اين كار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را يافتيد، اسير كنيد! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانيد! و از ميان آنها، دوست و يار و ياورى اختيار نكنيد!. (89)

مگر آنها كه با همپيمانان شما، پيمان بسته‏اند;يا آنها كه به سوى شما مى‏آيند، و از پيكار با شما، يا پيكار با قوم خود ناتوان شده‏اند; (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانايى مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط مى‏كند تا با شما پيكار كنند. پس اگر از شما كناره‏گيرى كرده و با شما پيكار ننمودند، (بلكه) پيشنهاد صلح كردند، خداوند به شما اجازه نمى‏دهد كه متعرض آنان شويد. (90)

بزودى جمعيت ديگرى را مى‏يابيد كه مى‏خواهند هم از ناحيه شما در امان باشند، و هم از ناحيه قوم خودشان (كه مشركند. لذا نزد شما ادعاى ايمان مى‏كنند; ولى) هر زمان آنان را به سوى فتنه (و بت پرستى) بازگردانند، با سر در آن فرو مى‏روند! اگر از درگيرى با شما كنار نرفتند و پيشنهاد صلح نكردند و دست از شما نكشيدند، آنها را هر جا يافتيد اسير كنيد و (يا) به قتل برسانيد! آنها كسانى هستند كه ما براى شما، تسلط آشكارى نسبت به آنان قرار داده‏ايم. (91)

هيچ فرد باايمانى مجاز نيست كه مؤمنى را به قتل برساند، مگر اينكه اين كار از روى خطا و اشتباه از او سر زند; (و در عين حال،) كسى كه مؤمنى را از روى خطا به قتل رساند، بايد يك برده مؤمن را آزاد كند و خونبهايى به كسان او بپردازد; مگر اينكه آنها خونبها را ببخشند. و اگر مقتول، از گروهى باشد كه دشمنان شما هستند (و كافرند)، ولى مقتول باايمان بوده، (تنها) بايد يك برده مؤمن را آزاد كند (و پرداختن خونبها لازم نيست). و اگر از جمعيتى باشد كه ميان شما و آنها پيمانى برقرار است، بايد خونبهاى او را به كسان او بپردازد، و يك برده مؤمن (نيز) آزاد كند. و آن كس كه دسترسى (به آزاد كردن برده) ندارد، دو ماه پى در پى روزه مى‏گيرد. اين، (يك نوع تخفيف، و) توبه الهى است. و خداوند، دانا و حكيم است. (92)

و هر كس، فرد باايمانى را از روى عمد به قتل برساند، مجازات او دوزخ است; در حالى كه جاودانه در آن مى‏ماند; و خداوند بر او غضب مى‏كند; و او را از رحمتش دور مى‏سازد; و عذاب عظيمى براى او آماده ساخته است. (93)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه در راه خدا گام مى‏زنيد (و به سفرى براى جهاد مى‏رويد)، تحقيق كنيد! و بخاطر اينكه سرمايه ناپايدار دنيا (و غنايمى) به دست آوريد، به كسى كه اظهار صلح و اسلام مى‏كند نگوييد: «مسلمان نيستى‏» زيرا غنيمتهاى فراوانى (براى شما) نزد خداست. شما قبلا چنين بوديد; و خداوند بر شما منت نهاد (و هدايت شديد).پس، (بشكرانه اين نعمت بزرگ،) تحقيق كنيد! خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد آگاه است. (94)

(هرگز) افراد باايمانى كه بدون بيمارى و ناراحتى، از جهاد بازنشستند، با مجاهدانى كه در راه خدا با مال و جان خود جهاد كردند، يكسان نيستند! خداوند، مجاهدانى را كه با مال و جان خود جهاد نمودند، بر قاعدان ( ترك‏كنندگان جهاد) برترى مهمى بخشيده; و به هر يك از اين دو گروه (به نسبت اعمال نيكشان،) خداوند وعده پاداش نيك داده، و مجاهدان را بر قاعدان، با پاداش عظيمى برترى بخشيده است. (95)

درجات (مهمى) از ناحيه خداوند، و آمرزش و رحمت (نصيب آنان مى‏گردد); و (اگر لغزشهايى داشته‏اند،) خداوند آمرزنده و مهربان است. (96)

كسانى كه فرشتگان (قبض ارواح)، روح آنها را گرفتند در حالى كه به خويشتن ستم كرده بودند، به آنها گفتند: «شما در چه حالى بوديد؟ (و چرا با اينكه مسلمان بوديد، در صف كفار جاى داشتيد؟!)» گفتند: «ما در سرزمين خود، تحت فشار و مستضعف بوديم.» آنها ( فرشتگان) گفتند: «مگر سرزمين خدا، پهناور نبود كه مهاجرت كنيد؟!» آنها (عذرى نداشتند، و) جايگاهشان دوزخ است، و سرانجام بدى دارند. (97)

مگر آن دسته از مردان و زنان و كودكانى كه براستى تحت فشار قرار گرفته‏اند (و حقيقتا مستضعفند); نه چاره‏اى دارند، و نه راهى (براى نجات از آن محيط آلوده) مى‏يابند. (98)

ممكن است خداوند، آنها را مورد عفو قرار دهد; و خداوند، عفو كننده و آمرزنده است. (99)

كسى كه در راه خدا هجرت كند، جاهاى امن فراوان و گسترده‏اى در زمين مى‏يابد. و هر كس بعنوان مهاجرت به سوى خدا و پيامبر او، از خانه خود بيرون رود، سپس مرگش فرا رسد، پاداش او بر خداست; و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (100)

هنگامى كه سفر مى‏كنيد، گناهى بر شما نيست كه نماز را كوتاه كنيد اگر از فتنه (و خطر) كافران بترسيد; زيرا كافران، براى شما دشمن آشكارى هستند. (101)

و هنگامى كه در ميان آنها باشى، و (در ميدان جنگ) براى آنها نماز را برپا كنى، بايد دسته‏اى از آنها با تو (به نماز) برخيزند، و سلاحهايشان را با خود برگيرند; و هنگامى كه سجده كردند (و نماز را به پايان رساندند)، بايد به پشت سر شما (به ميدان نبرد) بروند، و آن دسته ديگر كه نماز نخوانده‏اند (و مشغول پيكار بوده‏اند)، بيايند و با تو نماز بخوانند; آنها بايد وسايل دفاعى و سلاحهايشان (را در حال نماز) با خود حمل كنند; (زيرا) كافران آرزو دارند كه شما از سلاحها و متاعهاى خود غافل شويد و يكباره به شما هجوم آورند. و اگر از باران ناراحتيد، و يا بيمار (و مجروح )هستيد، مانعى ندارد كه سلاحهاى خود را بر زمين بگذاريد; ولى وسايل دفاعى (مانند زره و خود را) با خود برداريد خداوند، عذاب خواركننده‏اى براى كافران فراهم ساخته است. (102)

و هنگامى كه نماز را به پايان رسانديد، خدا را ياد كنيد; ايستاده، و نشسته، و در حالى كه به پهلو خوابيده‏ايد! و هرگاه آرامش يافتيد (و حالت ترس زايل گشت)، نماز را (به طور معمول) انجام دهيد، زيرا نماز، وظيفه ثابت و معينى براى مؤمنان است! (103)

و در راه تعقيب دشمن، (هرگز) سست نشويد! (زيرا) اگر شما درد و رنج مى‏بينيد، آنها نيز همانند شما درد و رنج مى‏بينند; ولى شما اميدى از خدا داريد كه آنها ندارند; و خداوند، دانا و حكيم است. (104)

ما اين كتاب را بحق بر تو نازل كرديم; تا به آنچه خداوند به تو آموخته، در ميان مردم قضاوت كنى; و از كسانى مباش كه از خائنان حمايت نمايى! (105)

و از خداوند، طلب آمرزش نما! كه خداوند، آمرزنده و مهربان است. (106)

و از آنها كه به خود خيانت كردند، دفاع مكن! زيرا خداوند، افراد خيانت‏پيشه گنهكار را دوست ندارد. (107)

آنها زشتكارى خود را از مردم پنهان مى‏دارند; اما از خدا پنهان نمى‏دارند، و هنگامى كه در مجالس شبانه، سخنانى كه خدا راضى نبود مى‏گفتند، خدا با آنها بود، خدا به آنچه انجام مى‏دهند، احاطه دارد. (108)

آرى، شما همانا هستيد كه در زندگى اين جهان، از آنان دفاع كرديد! اما كيست كه در برابر خداوند، در روز رستاخيز از آنها دفاع كند؟! يا چه كسى است كه وكيل و حامى آنها باشد؟! (109)

كسى كه كار بدى انجام دهد يا به خود ستم كند، سپس از خداوند طلب آمرزش نمايد، خدا را آمرزنده و مهربان خواهد يافت. (110)

و كسى كه گناهى مرتكب شود، به زيان خود مرتكب شده; خداوند، دانا و حكيم است. (111)

و كسى كه خطا يا گناهى مرتكب شود، سپس بيگناهى را متهم سازد، بار بهتان و گناه آشكارى بر دوش گرفته است. (112)

اگر فضل و رحمت خدا شامل حال تو نبود، گروهى از آنان تصميم داشتند تو را گمراه كنند; اما جز خودشان را گمراه نمى‏كنند; و هيچ‏گونه زيانى به تو نمى‏رسانند. و خداوند، كتاب و حكمت بر تو نازل كرد; و آنچه را نمى‏دانستى، به توآموخت; و فضل خدا بر تو (همواره) بزرگ بوده است. (113)

در بسيارى از سخنان درگوشى (و جلسات محرمانه) آنها، خير و سودى نيست; مگر كسى كه (به اين وسيله،) امر به كمك به ديگران، يا كار نيك، يا اصلاح در ميان مردم كند; و هر كس براى خشنودى پروردگار چنين كند، پاداش بزرگى به او خواهيم داد. (114)

كسى كه بعد از آشكار شدن حق، با پيامبر مخالفت كند، و از راهى جز راه مؤمنان پيروى نمايد، ما او را به همان راه كه مى‏رود مى‏بريم; و به دوزخ داخل مى‏كنيم; و جايگاه بدى دارد. (115)

خداوند، شرك به او را نمى‏آمرزد; (ولى) كمتر از آن را براى هر كس بخواهد (و شايسته بداند) مى‏آمرزد. و هر كس براى خدا همتايى قرار دهد، در گمراهى دورى افتاده است. (116)

آنچه غير از خدا مى‏خوانند، فقط بتهايى است (بى‏روح)، كه هيچ اثرى ندارد; و (يا) شيطان سركش و ويرانگر است. (117)

خدا او را از رحمت خويش دور ساخته; و او گفته است: «از بندگان تو، سهم معينى خواهم گرفت! (118)

و آنها را گمراه مى‏كنم! و به آرزوها سرگرم مى‏سازم! و به آنان دستور مى‏دهم كه (اعمال خرافى انجام دهند، و) گوش چهارپايان را بشكافند، و آفرينش پاك خدايى‏را تغيير دهند! (و فطرت توحيد را به شرك بيالايند!)» و هر كس، شيطان را به جاى خدا ولى خود برگزيند، زيان آشكارى كرده است. (119)

شيطان به آنها وعده‏ها(ى دروغين) مى‏دهد; و به آرزوها، سرگرم مى‏سازد; در حالى كه جز فريب و نيرنگ، به آنها وعده نمى‏دهد. (120)

آنها ( پيروان شيطان) جايگاهشان جهنم است; و هيچ راه فرارى ندارند. (121)

و كسانى كه ايمان آورده‏اند و اعمال صالح انجام داده‏اند، بزودى آن را در باغهايى از بهشت وارد مى‏كنيم كه نهرها از زير درختانش جارى است; جاودانه در آن خواهند ماند. وعده حق خداوند است و كيست كه در گفتار و وعده‏هايش، از خدا صادقتر باشد؟! (122)

(فضيلت و برترى) به آرزوهاى شما و آرزوهاى اهل كتاب نيست; هر كس عمل بدى انجام دهد، كيفر داده مى‏شود; و كسى را جز خدا، ولى و ياور خود نخواهد يافت. (123)

و كسى كه چيزى از اعمال صالح را انجام دهد، خواه مرد باشد يا زن، در حالى كه ايمان داشته باشد، چنان كسانى داخل بهشت مى‏شوند; و كمترين ستمى به آنها نخواهد شد. (124)

دين و آيين چه كسى بهتر است از آن كس كه خود را تسليم خدا كند، و نيكوكار باشد، و پيرو آيين خالص و پاك ابراهيم گردد؟ و خدا ابراهيم را به دوستى خود، انتخاب كرد. (125)

آنچه در آسمانها و زمين است، از آن خداست; و خداوند به هر چيزى احاطه دارد. (126)

از تو درباره حكم زنان سؤال مى‏كنند; بگو: «خداوند درباره آنان به شما پاسخ مى دهد: آنچه در قرآن درباره زنان يتيمى كه حقوقشان را به آنها نمى‏دهيد، و مى‏خواهيد با آنها ازدواج كنيد، و نيز آنچه درباره كودكان صغير و ناتوان براى شما بيان شده است، (قسمتى از سفارشهاى خداوند در اين زمينه مى‏باشد; و نيز به شما سفارش مى‏كند كه) با يتيمان به عدالت رفتار كنيد! و آنچه از نيكيها انجام مى‏دهيد; خداوند از آن آگاه است (و به شما پاداش شايسته مى‏دهد). (127)

و اگر زنى، از طغيان و سركشى يا اعراض شوهرش، بيم داشته باشد، مانعى ندارد با هم صلح كنند (و زن يا مرد، از پاره‏اى از حقوق خود، بخاطر صلح، صرف نظر نمايد.) و صلح، بهتر است; اگر چه مردم (طبق غريزه حب ذات، در اين گونه موارد) بخل مى‏ورزند. و اگر نيكى كنيد و پرهيزگارى پيشه سازيد (و بخاطر صلح، گذشت نماييد)، خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد، آگاه است (و پاداش شايسته به شما خواهد داد). (128)

شما هرگز نمى‏توانيد (از نظر محبت قلبى) در ميان زنان، عدالت برقرار كنيد، هر چند كوشش نماييد! ولى تمايل خود را بكلى متوجه يك طرف نسازيد كه ديگرى را بصورت زنى كه شوهرش را از دست داده درآوريد! و اگر راه صلاح و پرهيزگارى پيش گيريد، خداوند آمرزنده و مهربان است. (129)

(اما) اگر (راهى براى اصلاح در ميان خود نيابند، و) از هم جدا شوند، خداوند هر كدام از آنها را با فضل و كرم خود، بى‏نياز مى‏كند; و خداوند، داراى فضل و كرم، و حكيم است. (130)

آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، از آن خداست. و ما به كسانى كه پيش از شما، كتاب آسمانى به آنها داده شده بود، سفارش كرديم، (همچنين) به شما (نيز) سفارش مى‏كنيم كه از (نافرمانى) خدا بپرهيزيد! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمى‏رسد; زيرا) براى خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، و خداوند، بى‏نياز و ستوده است. (131)

براى خداست آنچه در آسمانها و زمين است; و كافى است كه خدا، حافظ و نگاهبان آنها باشد. (132)

اى مردم! اگر او بخواهد، شما را از ميان مى‏برد و افراد ديگرى را (به جاى شما) مى آورد، و خداوند، بر اين كار تواناست. (133)

كسانى كه پاداش دنيوى بخواهند، (و در قيد نتايج معنوى و اخروى نباشند، در اشتباهند; زيرا) پاداش دنيا و آخرت نزد خداست; و خداوند، شنوا و بيناست. (134)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! كاملا قيام به عدالت كنيد! براى خدا شهادت دهيد، اگر چه (اين گواهى) به زيان خود شما، يا پدر و مادر و نزديكان شما بوده باشد! (چرا كه) اگر آنها غنى يا فقير باشند، خداوند سزاوارتر است كه از آنان حمايت كند. بنابراين، از هوى و هوس پيروى نكنيد; كه از حق، منحرف خواهيد شد! و اگر حق را تحريف كنيد، و يا از اظهار آن، اعراض نماييد، خداوند به آنچه انجام مى‏دهيد، آگاه است. (135)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به خدا و پيامبرش، و كتابى كه بر او نازل كرده، و كتب (آسمانى) كه پيش از اين فرستاده است، ايمان (واقعى) بياوريد كسى كه خدا و فرشتگان او و كتابها و پيامبرانش و روز واپسين را انكار كند، در گمراهى دور و درازى افتاده است. (136)

كسانى كه ايمان آوردند، سپس كافر شدند، باز هم ايمان آوردند، و ديگربار كافر شدند، سپس بر كفر خود افزودند، خدا هرگز آنها را نخواهد بخشيد، و آنها را به راه (راست) هدايت نخواهد كرد. (137)

به منافقان بشارت ده كه مجازات دردناكى در انتظار آنهاست! (138)

همانها كه كافران را به جاى مؤمنان، دوست خود انتخاب مى‏كنند. آيا عزت و آبرو نزد آنان مى‏جويند؟ با اينكه همه عزتها از آن خداست؟! (139)

و خداوند (اين حكم را) در قرآن بر شما نازل كرده كه هرگاه بشنويد افرادى آيات خدا را انكار و استهزا مى‏كنند، با آنها ننشينيد تا به سخن ديگرى بپردازند! وگرنه، شما هم مثل آنان خواهيد بود. خداوند، منافقان و كافران را همگى در دوزخ جمع مى‏كند. (140)

منافقان همانها هستند كه پيوسته انتظار مى‏كشند و مراقب شما هستند; اگر فتح و پيروزى نصيب شما گردد، مى‏گويند: مگر ما با شما نبوديم؟ (پس ما نيز در افتخارات و غنايم شريكيم!) ; س‏خ‏للّهو اگر بهره‏اى نصيب كافران گردد، به آنان مى‏گويند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسليم در برابر مؤمنان، تشويق نمى‏كرديم؟ (پس با شما شريك خواهيم بود!)» خداوند در روز رستاخيز، ميان شما داورى مى‏كند; و خداوند هرگز كافران را بر مؤمنان تسلطى نداده است. (141)

منافقان مى‏خواهند خدا را فريب دهند; در حالى كه او آنها را فريب مى‏دهد; و هنگامى كه به نماز برمى‏خيزند، با كسالت برمى‏خيزند; و در برابر مردم ريا مى‏كنند; و خدا را جز اندكى ياد نمى‏نمايند! (142)

نم نم آنها افراد بى‏هدفى هستند كه نه سوى اينها، و نه سوى آنهايند! (نه در صف مؤمنان قرار دارند، و نه در صف كافران!) و هر كس را خداوند گمراه كند، راهى براى او نخواهى يافت. (143)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! غير از مؤمنان، كافران را ولى و تكيه‏گاه خود قرار ندهيد! آيا مى‏خواهيد (با اين عمل،) دليل آشكارى بر ضد خود در پيشگاه خدا قرار دهيد؟! (144)

منافقان در پايين‏ترين دركات دوزخ قرار دارند; و هرگز ياورى براى آنها نخواهى يافت! (بنابر اين، از طرح دوستى با دشمنان خدا، كه نشانه نفاق است، بپرهيزيد!) (145)

مگر آنها كه توبه كنند، و جبران و اصلاح نمايند، به (دامن لطف) خدا، چنگ زنند، و دين خود را براى خدا خالص كنند; آنها با مؤمنان خواهند بود; و خداوند به افراد باايمان، پاداش عظيمى خواهد داد. (146)

خدا چه نيازى به مجازات شما دارد اگر شكرگزارى كنيد و ايمان آوريد؟ خدا شكرگزار و آگاه است. (اعمال و نيات شما را مى‏داند، و به اعمال نيك، پاداش نيك مى دهد.) (147)

خداوند دوست ندارد كسى با سخنان خود، بديها(ى ديگران) را اظهار كند; مگر آن كس كه مورد ستم واقع شده باشد. خداوند، شنوا و داناست. (148)

اگر نيكيها را آشكار يا مخفى سازيد، و از بديها گذشت نماييد، خداوند بخشنده و تواناست (و با اينكه قادر بر انتقام است، عفو و گذشت مى‏كند). (149)

كسانى كه خدا و پيامبران او را انكار مى‏كنند، و مى‏خواهند ميان خدا و پيامبرانش تبعيض قائل شوند، و مى‏گويند: «به بعضى ايمان مى‏آوريم، و بعضى را انكار مى كنيم‏» و مى‏خواهند در ميان اين دو، راهى براى خود انتخاب كنند... (150)

آنها كافران حقيقى‏اند; و براى كافران، مجازات خواركننده‏اى فراهم ساخته‏ايم. (151)

(ولى) كسانى كه به خدا و رسولان او ايمان آورده، و ميان احدى از آنها فرق نمى‏گذارند، پاداششان را خواهد داد; خداوند، آمرزنده و مهربان است. (152)

اهل كتاب از تو مى‏خواهند كتابى از آسمان (يكجا) بر آنها نازل كنى; (در حالى كه اين يك بهانه است;) آنها از موسى، بزرگتر از اين را خواستند، و گفتند: «خدا را آشكارا به ما نشان ده! س‏ذللّه و بخاطر اين ظلم و ستم، صاعقه آنها را فرا گرفت. سپس گوساله (سامرى) را، پس از آن همه دلايل روشن كه براى آنها آمد، (به خدايى) انتخاب كردند، ولى ما از آن درگذشتيم (و عفو كرديم) و به موسى، برهان آشكارى داديم. (153)

و كوه طور را بر فراز آنها برافراشتيم; و در همان حال از آنها پيمان گرفتيم، و به آنها گفتيم: س‏خ‏للّه(براى توبه،) از در (بيت المقدس) با خضوع درآييد!» و (نيز) گفتيم: «روز شنبه تعدى نكنيد (و دست از كار بكشيد!)» و از آنان (در برابر همه اينها،) پيمان محكمى گرفتيم. (154)

(ولى) بخاطر پيمان‏شكنى آنها، و انكار آيات خدا، و كشتن پيامبران بناحق، و بخاطر اينكه (از روى استهزا) مى‏گفتند: «بر دلهاى ما، پرده افكنده (شده و سخنان پيامبر را درك نمى‏كنيم! س‏ذللّه رانده درگاه خدا شدند.) آرى، خداوند بعلت كفرشان، بر دلهاى آنها مهر زده; كه جز عده كمى (كه راه حق مى‏پويند و لجاج ندارند،) ايمان نمى‏آورند. (155)

و (نيز) بخاطر كفرشان، و تهمت بزرگى كه بر مريم زدند. (156)

و گفتارشان كه: «ما، مسيح عيسى بن مريم، پيامبر خدا را كشتيم!» در حالى كه نه او را كشتند، و نه بر دار آويختند; لكن امر بر آنها مشتبه شد. و كسانى كه در مورد (قتل) او اختلاف كردند، از آن در شك هستند و علم به آن ندارند و تنها از گمان پيروى مى‏كنند; و قطعا او را نكشتند! (157)

بلكه خدا او را به سوى خود، بالا برد. و خداوند، توانا و حكيم است. (158)

و هيچ يك از اهل كتاب نيست مگر اينكه پيش از مرگش به او ( حضرت مسيح) ايمان مى‏آورد; و روز قيامت، بر آنها گواه خواهد بود. (159)

بخاطر ظلمى كه از يهود صادر شد، و (نيز) بخاطر جلوگيرى بسيار آنها از راه خدا، بخشى از چيزهاى پاكيزه را كه بر آنها حلال بود، حرام كرديم. (160)

و (همچنين) بخاطر ربا گرفتن، در حالى كه از آن نهى شده بودند; و خوردن اموال مردم بباطل; و براى كافران آنها، عذاب دردناكى آماده كرده‏ايم. (161)

ولى راسخان در علم از آنها، و مؤمنان (از امت اسلام،) به تمام آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پيش از تو نازل گرديده، ايمان مى‏آورند. (همچنين) نمازگزاران و زكات‏دهندگان و ايمان‏آورندگان به خدا و روز قيامت، بزودى به همه آنان پاداش عظيمى خواهيم داد. (162)

ما به تو وحى فرستاديم; همان گونه كه به نوح و پيامبران بعد از او وحى فرستاديم; و (نيز) به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط ( بنى اسرائيل) و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان وحى نموديم; و به داوود زبور داديم. (163)

و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را پيش از اين، براى تو باز گفته‏ايم; و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را بيان نكرده‏ايم; و خداوند با موسى سخن گفت. (و اين امتياز، از آن او بود.) (164)

آ آ پيامبرانى كه بشارت‏دهنده و بيم‏دهنده بودند، تا بعد از اين پيامبران، حجتى براى مردم بر خدا باقى نماند، (و بر همه اتمام حجت شود;) و خداوند، توانا و حكيم است. (165)

ولى خداوند گواهى مى‏دهد به آنچه بر تو نازل كرده; كه از روى علمش نازل كرده است، و فرشتگان (نيز) گواهى مى‏دهند; هر چند گواهى خدا كافى است. (166)

كسانى كه كافر شدند، و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، در گمراهى دورى گرفتار شده‏اند. (167)

كسانى كه كافر شدند، و (به خود و ديگران) ستم كردند، هرگز خدا آنها را نخواهد بخشيد، و آنان را به هيچ راهى هدايت نخواهد كرد، (168)

مگر به راه دوزخ! كه جاودانه در آن خواهند ماند; و اين كار براى خدا آسان است! (169)

اى مردم! پيامبر(ى كه انتظارش را مى‏كشيديد،) حق را از جانب پروردگارتان آورد; به او ايمان بياوريد كه براى شما بهتر است! و اگر كافر شويد، (به خدا زيانى نمى رسد، زيرا) آنچه در آسمانها و زمين است از آن خداست، و خداوند، دانا و حكيم است. (170)

اى اهل كتاب! در دين خود، غلو (و زياده روى) نكنيد! و در باره خدا، غير از حق نگوييد! مسيح عيسى بن مريم فقط فرستاده خدا، و كلمه (و مخلوق) اوست، كه او را به مريم القا نمود; و روحى (شايسته) از طرف او بود. بنابر اين، به خدا و پيامبران او، ايمان بياوريد! و نگوييد: «(خداوند) سه‏گانه است!» (از اين سخن) خوددارى كنيد كه براى شما بهتر است! خدا، تنها معبود يگانه است; او منزه است كه فرزندى داشته باشد; (بلكه) از آن اوست آنچه در آسمانها و در زمين است; و براى تدبير و سرپرستى آنها، خداوند كافى است. (171)

هرگز مسيح از اين ابا نداشت كه بنده خدا باشد; و نه فرشتگان مقرب او (از اين ابا دارند). و آنها كه از عبوديت و بندگى او، روى برتابند و تكبر كنند، بزودى همه آنها را (در قيامت) نزد خود جمع خواهد كرد. (172)

اما آنها كه ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، پاداششان را بطور كامل خواهد داد; و از فضل و بخشش خود، بر آنها خواهد افزود. و آنها را كه ابا كردند و تكبر ورزيدند، مجازات دردناكى خواهد كرد; و براى خود، غير از خدا، سرپرست و ياورى نخواهند يافت. (173)

اى مردم! دليل روشن از طرف پروردگارتان براى شما آمد; و نور آشكارى به سوى شما نازل كرديم. (174)

اما آنها كه به خدا ايمان آوردند و به (آن كتاب آسمانى) چنگ زدند، بزودى همه را در رحمت و فضل خود، وارد خواهد ساخت; و در راه راستى، به سوى خودش هدايت مى‏كند. (175)

از تو (در باره ارث خواهران و برادران) سؤال مى‏كنند، بگو: «خداوند، حكم كلاله (خواهر و برادر) را براى شما بيان مى‏كند: اگر مردى از دنيا برود، كه فرزند نداشته باشد، و براى او خواهرى باشد، نصف اموالى را كه به جا گذاشته، از او (ارث) مى‏برد; و (اگر خواهرى از دنيا برود، وارث او يك برادر باشد،) او تمام مال را از آن خواهر به ارث مى‏برد، در صورتى كه (ميت) فرزند نداشته باشد; و اگر دو خواهر (از او) باقى باشند دو سوم اموال را مى‏برند; و اگر برادران و خواهران با هم باشند، (تمام اموال را ميان خود تقسيم مى‏كنند; و) براى هر مذكر، دو برابر سهم مؤنث است. خداوند (احكام خود را) براى شما بيان مى‏كند تا گمراه نشويد; و خداوند به همه چيز داناست. س‏ذللّه (176)

+

تماس با ما

نوشته شده در  ساعت   توسط حمید  |