سوره یوسف
سورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
الر تلك آيات الكتاب المبين (1)
انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)
نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن و ان كنت من قبله لمن الغافلين (3)
اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا و الشمس و القمر رايتهم لي ساجدين (4)
قال يا بني لا تقصص رءياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين (5)
و كذلك يجتبيك ربك و يعلمك من تاويل الاحاديث و يتم نعمته عليك و على آل يعقوب كما اتمها على ابويك من قبل ابراهيم و اسحاق ان ربك عليم حكيم (6)
لقد كان في يوسف و اخوته آيات للسائلين (7)
اذ قالوا ليوسف و اخوه احب الى ابينا منا و نحن عصبة ان ابانا لفي ضلال مبين (8)
اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم و تكونوا من بعده قوما صالحين (9)
قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف و القوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة ان كنتم فاعلين (10)
قالوا يا ابانا ما لك لا تامنا على يوسف و انا له لناصحون (11)
ارسله معنا غدا يرتع و يلعب و انا له لحافظون (12)
قال اني ليحزنني ان تذهبوا به و اخاف ان ياكله الذئب و انتم عنه غافلون (13)
قالوا لئن اكله الذئب و نحن عصبة انا اذا لخاسرون (14)
فلما ذهبوا به و اجمعوا ان يجعلوه في غيابت الجب و اوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا و هم لا يشعرون (15)
و جاؤ اباهم عشاء يبكون (16)
قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق و تركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب و ما انت بمؤمن لنا و لو كنا صادقين (17)
و جاؤ على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون (18)
و جاءت سيارة فارسلوا واردهم فادلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام و اسروه بضاعة و الله عليم بما يعملون (19)
و شروه بثمن بخس دراهم معدودة و كانوا فيه من الزاهدين (20)
و قال الذي اشتراه من مصر لامراته اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا و كذلك مكنا ليوسف في الارض و لنعلمه من تاويل الاحاديث و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون (21)
و لما بلغ اشده آتيناه حكما و علما و كذلك نجزي المحسنين (22)
و راودته التي هو في بيتها عن نفسه و غلقت الابواب و قالت هيت لك قال معاذ الله انهربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون (23)
و لقد همت به و هم بها لولا ان راى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء انه من عبادنا المخلصين (24)
و استبقا الباب و قدت قميصه من دبر و الفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم (25)
قال هي راودتني عن نفسي و شهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت و هو من الكاذبين (26)
و ان كان قميصه قد من دبر فكذبت و هو من الصادقين (27)
فلما راى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم (28)
يوسف اعرض عن هذا و استغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين (29)
و قال نسوة في المدينة امراة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين (30)
فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن و اعتدت لهن متكا و آتت كل واحدة منهن سكينا و قالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه و قطعن ايديهن و قلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم (31)
قالت فذلكن الذي لمتنني فيه و لقد راودته عن نفسه فاستعصم و لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن و ليكونا من الصاغرين (32)
قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه و الا تصرف عني كيدهن اصب اليهن و اكن من الجاهلين (33)
فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم (34)
ثم بدا لهم من بعد ما راوا الآيات ليسجننه حتى حين (35)
و دخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا و قال الآخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين (36)
قال لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله و هم بالآخرة هم كافرون (37)
و اتبعت ملة آبائي ابراهيم و اسحاق و يعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا و على الناس و لكن اكثر الناس لا يشكرون (38)
يا صاحبي السجن ا ارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار (39)
ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم و آباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم و لكن اكثر الناس لا يعلمون (40)
يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا و اما الآخر فيصلب فتاكل الطير من راسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان (41)
و قال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين (42)
و قال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و اخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رءياي ان كنتم للرءيا تعبرون (43)
قالوا اضغاث احلام و ما نحن بتاويل الاحلام بعالمين (44)
و قال الذي نجا منهما و ادكر بعد امة انا انبئكم بتاويله فارسلون (45)
يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و اخر يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون (46)
قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون (47)
ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون (48)
ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون (49)
و قال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم (50)
قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امراة العزيز الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه و انه لمن الصادقين (51)
ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب و ان الله لا يهدي كيد الخائنين (52)
و ما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم (53)
و قال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين (54)
قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم (55)
و كذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوا منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء و لا نضيع اجر المحسنين (56)
و لاجر الآخرة خير للذين آمنوا و كانوا يتقون (57)
و جاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم و هم له منكرون (58)
و لما جهزهم بجهازهم قال ائتوني باخ لكم من ابيكم ا لا ترون اني اوفي الكيل و انا خير المنزلين (59)
فان لم تاتوني به فلا كيل لكم عندي و لا تقربون (60)
قالوا سنراود عنه اباه و انا لفاعلون (61)
و قال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم يرجعون (62)
فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتل و انا له لحافظون (63)
قال هل آمنكم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل فالله خير حافظاو هو ارحم الراحمين (64)
و لما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا و نمير اهلنا و نحفظ اخانا و نزداد كيل بعير ذلك كيل يسير (65)
قال لن ارسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتاتنني به الا ان يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل (66)
و قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد و ادخلوا من ابواب متفرقة و ما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت و عليه فليتوكل المتوكلون (67)
و لما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا حاجة في نفس يعقوب قضاها و انه لذو علم لما علمناه و لكن اكثر الناس لا يعلمون (68)
و لما دخلوا على يوسف آوى اليه اخاه قال اني انا اخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون (69)
فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون (70)
قالوا و اقبلوا عليهم ما ذا تفقدون (71)
قالوا نفقد صواع الملك و لمن جاء به حمل بعير و انا به زعيم (72)
قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض و ما كنا سارقين (73)
قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين (74)
قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين (75)
فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء و فوق كل ذي علم عليم (76)
قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه و لم يبدها لهم قال انتم شر مكانا و الله اعلم بما تصفون (77)
قالوا يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه انا نراك من المحسنين (78)
قال معاذ الله ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا لظالمون (79)
فلما استياسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ا لم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله و من قبل ما فرطتم في يوسف فلن ابرح الارض حتى ياذن لي ابي او يحكم الله لي و هو خير الحاكمين (80)
ارجعوا الى ابيكم فقولوا يا ابانا ان ابنك سرق و ما شهدنا الا بما علمنا و ما كنا للغيب حافظين (81)
و سئل القرية التي كنا فيها و العير التي اقبلنا فيها و انا لصادقون (82)
قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل عسى الله ان ياتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم (83)
و تولى عنهم و قال يا اسفى على يوسف و ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (84)
قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين (85)
قال انما اشكوا بثي و حزني الى الله و اعلم من الله ما لا تعلمون (86)
يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف و اخيه و لا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون (87)
فلما دخلوا عليه قالوا يا ايها العزيز مسنا و اهلنا الضر و جئنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الكيل و تصدق علينا ان الله يجزي المتصدقين (88)
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف و اخيه اذ انتم جاهلون (89)
قالوا ا انك لانت يوسف قال انا يوسف و هذا اخي قد من الله علينا انه من يتق و يصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين (90)
قالوا تالله لقد آثرك الله علينا و ان كنا لخاطئين (91)
قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم و هو ارحم الراحمين (92)
اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي يات بصيرا و اتوني باهلكم اجمعين (93)
و لما فصلت العير قال ابوهم اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون (94)
قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم(95)
فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال ا لم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون (96)
قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين (97)
قال سوف استغفر لكم ربي انه هو الغفور الرحيم (98)
فلما دخلوا على يوسف آوى اليه ابويه و قال ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين (99)
و رفع ابويه على العرش و خروا له سجدا و قال يا ابت هذا تاويل رءياي من قبل قد جعلها ربي حقا و قد احسن بي اذ اخرجني من السجن و جاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني و بين اخوتي ان ربي لطيف لما يشاء انه هو العليم الحكيم (100)
رب قد آتيتني من الملك و علمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات و الارض انت وليي في الدنيا و الآخرة توفني مسلما و الحقني بالصالحين (101)
ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك و ما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم و هم يمكرون (102)
و ما اكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين (103)
و ما تسئلهم عليه من اجر ان هو الا ذكر للعالمين (104)
و كاين من آية في السماوات و الارض يمرون عليها و هم عنها معرضون (105)
و ما يؤمن اكثرهم بالله الا و هم مشركون (106)
ا فامنوا ان تاتيهم غاشية من عذاب الله او تاتيهم الساعة بغتة و هم لا يشعرون (107)
قل هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة انا و من اتبعني و سبحان الله و ما انا من المشركين (108)
و ما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى ا فلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم و لدار الآخرة خير للذين اتقوا ا فلا تعقلون (109)
حتى اذا استياس الرسل و ظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء و لا يرد باسنا عن القوم المجرمين (110)
لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل كل شيء و هدى و رحمة لقوم يؤمنون (111)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
به نام خداوند بخشنده و بخشايشگر
الر، آن آيات كتاب آشكار است! (1)
ما آن را قرآنى عربى نازل كرديم، شايد شما درك كنيد (و بينديشيد)! (2)
ما بهترين سرگذشتها را از طريق اين قرآن -كه به تو وحى كرديم- بر تو بازگو مىكنيم; و مسلما پيش از اين، از آن خبر نداشتى! (3)
(به خاطر بياور) هنگامى را كه يوسف به پدرش گفت: «پدرم! من در خواب ديدم كه يازده ستاره، و خورشيد و ماه در برابرم سجده مىكنند!» (4)
گفت: «فرزندم! خواب خود را براى برادرانت بازگو مكن، كه براى تو نقشه (خطرناكى) مىكشند; چرا كه شيطان، دشمن آشكار انسان است! (5)
و اين گونه پروردگارت تو را برمىگزيند; و از تعبير خوابها به تو مىآموزد; و نعمتش را بر تو و بر خاندان يعقوب تمام و كامل مىكند، همانگونه كه پيش از اين، بر پدرانت ابراهيم و اسحاق تمام كرد; به يقين، پروردگار تو دانا و حكيم است!» (6)
در (داستان) يوسف و برادرانش، نشانهها(ى هدايت) براى سؤالكنندگان بود! (7)
هنگامى كه (برادران) گفتند: «يوسف و برادرش ( بنيامين) نزد پدر، از ما محبوبترند; در حالى كه ما گروه نيرومندى هستيم! مسلما پدر ما، در گمراهى آشكارى است! (8)
يوسف را بكشيد; يا او را به سرزمين دوردستى بيفكنيد; تا توجه پدر، فقط به شما باشد; و بعد از آن، (از گناه خود توبه مىكنيد; و) افراد صالحى خواهيد بود! (9)
يكى از آنها گفت: «يوسف را نكشيد! و اگر مىخواهيد كارى انجام دهيد، او را در نهانگاه چاه بيفكنيد; تا بعضى از قافلهها او را برگيرند (و با خود به مكان دورى ببرند)!» (10)
(و براى انجام اين كار، برادران نزد پدر آمدند و) گفتند: «پدرجان! چرا تو درباره (برادرمان) يوسف، به ما اطمينان نمىكنى؟! در حالى كه ما خيرخواه او هستيم! (11)
فردا او را با ما (به خارج شهر) بفرست، تا غذاى كافى بخورد و تفريح كند; و ما نگهبان او هستيم!» (12)
(پدر) گفت: «من از بردن او غمگين مىشوم; و از اين مىترسم كه گرگ او را بخورد، و شما از او غافل باشيد!» (13)
گفتند: «با اينكه ما گروه نيرومندى هستيم، اگر گرگ او را بخورد، ما از زيانكاران خواهيم بود (و هرگز چنين چيزى) ممكن نيست!)» (14)
هنگامى كه او را با خود بردند، و تصميم گرفتند وى را در مخفىگاه چاه قرار دهند، (سرانجام مقصد خود را عملى ساختند;) و به او وحى فرستاديم كه آنها رادر آينده از اين كارشان با خبر خواهى ساخت; در حالى كه آنها نمىدانند! (15)
(برادران يوسف) شب هنگام، گريان به سراغ پدر آمدند. (16)
گفتند: «اى پدر! ما رفتيم و مشغول مسابقه شديم، و يوسف را نزد اثاث خود گذارديم; و گرگ او را خورد! تو هرگز سخن ما را باور نخواهى كرد، هر چند راستگو باشيم!» (17)
و پيراهن او را با خونى دروغين (آغشته ساخته، نزد پدر) آوردند; گفت: «هوسهاى نفسانى شما اين كار را برايتان آراسته! من صبر جميل (و شكيبائى خالى از ناسپاسى) خواهم داشت; و در برابر آنچه مىگوييد، از خداوند يارى مىطلبم!» (18)
و (در همين حال) كاروانى فرا رسيد; و مامور آب را (به سراغ آب) فرستادند; او دلو خود را در چاه افكند; (ناگهان) صدا زد: «مژده باد! اين كودكى است (زيبا و دوست داشتنى!)» و اين امر را بعنوان يك سرمايه از ديگران مخفى داشتند. و خداوند به آنچه آنها انجام مىدادند، آگاه بود. (19)
و (سرانجام،) او را به بهاى كمى -چند درهم- فروختند; و نسبت به( فروختن) او، بى رغبت بودند (;چرا كه مىترسيدند رازشان فاش شود). (20)
و آن كس كه او را از سرزمين مصر خريد ( عزيز مصر)، به همسرش گفت: «مقام وى را گرامى دار، شايد براى ما سودمند باشد; و يا او را بعنوان فرزند انتخاب كنيم!» و اينچنين يوسف را در آن سرزمين متمكن ساختيم! (ما اين كار را كرديم، تا او را بزرگ داريم; و) از علم تعبير خواب به او بياموزيم; خداوند بر كار خود پيروز است، ولى بيشتر مردم نمىدانند! (21)
و هنگامى كه به بلوغ و قوت رسيد، ما «حكم» ( نبوت) و «علم» به او داديم; و اينچنين نيكوكاران را پاداش مىدهيم! (22)
و آن زن كه يوسف در خانه او بود، از او تمناى كامجويى كرد; درها را بست و گفت: «بيا (بسوى آنچه براى تو مهياست!)» (يوسف) گفت: «پناه مىبرم به خدا! او ( عزيز مصر) صاحب نعمت من است; مقام مرا گرامى داشته; (آيا ممكن است به او ظلم و خيانت كنم؟!) مسلما ظالمان رستگار نمىشوند!» (23)
آن زن قصد او كرد; و او نيز -اگر برهان پروردگار را نمىديد- قصد وى مىنمود! اينچنين كرديم تا بدى و فحشا را از او دور سازيم; چرا كه او از بندگان مخلص ما بود! (24)
و هر دو به سوى در، دويدند (در حالى كه همسر عزيز، يوسف را تعقيب مىكرد); و پيراهن او را از پشت (كشيد و) پاره كرد. و در اين هنگام، آقاى آن زن را دم در يافتند! آن زنگفت: «كيفر كسى كه بخواهد نسبت به اهل تو خيانت كند، جز زندان و يا عذاب دردناك، چه خواهد بود؟! سذللّه (25)
(يوسف) گفت: «او مرا با اصرار به سوى خود دعوت كرد!» و در اين هنگام، شاهدى از خانواده آن زن شهادت داد كه: «اگر پيراهن او از پيش رو پاره شده، آن آن راست مىگويد، و او از دروغگويان است. (26)
و اگر پيراهنش از پشت پاره شده، آن زن دروغ مىگويد، و او از راستگويان است.» (27)
هنگامى كه (عزيز مصر) ديد پيراهن او ( يوسف) از پشت پاره شده، گفت: «اين از مكر و حيله شما زنان است; كه مكر و حيله شما زنان، عظيم است! (28)
يوسف از اين موضوع، صرفنظر كن! و تو اى زن نيز از گناهت استغفار كن، كه از خطاكاران بودى!» (29)
(اين جريان در شهر منعكس شد;) گروهى از زنان شهر گفتند: «همسر عزيز، جوانش ( غلامش) را بسوى خود دعوت مىكند! عشق اين جوان، در اعماق قلبش نفوذ كرده، ما او را در گمراهى آشكارى مىبينيم!» (30)
هنگامى كه (همسر عزيز) از فكر آنها باخبر شد، به سراغشان فرستاد (و از آنها دعوت كرد); و براى آنها پشتى (گرانبها، و مجلس باشكوهى) فراهم ساخت; و به دست هر كدام، چاقويى (براى بريدن ميوه) داد; و در اين موقع (به يوسف) گفت: «وارد مجلس آنان شو!» هنگامى كه چشمشان به او افتاد، او را بسيار بزرگ (و زيبا) شمردند; و (بىتوجه) دستهاى خود را بريدند; و گفتند: «منزه است خدا! اين بشر نيست; اين يك فرشته بزرگوار است!» (31)
(همسر عزيز) گفت: «اين همان كسى است كه بخاطر (عشق) او مرا سرزنش كرديد! (آرى،) من او را به خويشتن دعوت كردم; و او خوددارى كرد! و اگر آنچه را دستور مىدهم انجام ندهد، به زندان خواهد افتاد; و مسلما خوار و ذليل خواهد شد!» (32)
(يوسف) گفت: «پروردگارا! زندان نزد من محبوبتر است از آنچه اينها مرا بسوى آن مىخوانند! و اگر مكر و نيرنگ آنها را از من باز نگردانى، بسوى آنان متمايل خواهم شد و از جاهلان خواهم بود!» (33)
پروردگارش دعاى او را اجابت كرد; و مكر آنان را از او بگردانيد; چرا كه او شنوا و داناست! (34)
و بعد از آنكه نشانههاى (پاكى يوسف) را ديدند، تصميم گرفتند او را تا مدتى زندانى كنند! (35)
و دو جوان، همراه او وارد زندان شدند; يكى از آن دو گفت: «من در خواب ديدم كه (انگور براى) شراب مىفشارم!» و ديگرى گفت: «من در خواب ديدم كه نان بر سرم حمل مىكنم; و پرندگان از آن مىخورند; ما را از تعبير اين خواب آگاه كن كه تو را از نيكوكاران مىبينيم.» (36)
(يوسف) گفت: «پيش از آنكه جيره غذايى شما فرا رسد، شما را از تعبير خوابتان آگاه خواهم ساخت. اين، از دانشى است كه پروردگارم به من آموخته است. من آيين قومى را كه به خدا ايمان ندارند، و به سراى ديگر كافرند، ترك گفتم (و شايسته چنين موهبتى شدم)! (37)
من از آيين پدرانم ابراهيم و اسحاق و يعقوب پيروى كردم! براى ما شايسته نبود چيزى را همتاى خدا قرار دهيم; اين از فضل خدا بر ما و بر مردم است; ولى بيشتر مردم شكرگزارى نمىكنند! (38)
اى دوستان زندانى من! آيا خدايان پراكنده بهترند، يا خداوند يكتاى پيروز؟! (39)
اين معبودهايى كه غير از خدا مىپرستيد، چيزى جز اسمهائى (بىمسما) كه شما و پدرانتان آنها را خدا ناميدهايد، نيست; خداوند هيچ دليلى بر آن نازل نكرده; حكم تنها از آن خداست; فرمان داده كه غير از او را نپرستيد! اين است آيين پابرجا; ولى بيشتر مردم نمىدانند! (40)
اى دوستان زندانى من! اما يكى از شما (دو نفر، آزاد مىشود; و) ساقى شراب براى صاحب خود خواهد شد; و اما ديگرى به دار آويخته مىشود; و پرندگان از سر او مىخورند! و مطلبى كه درباره آن (از من) نظر خواستيد، قطعى و حتمى است!» (41)
و به آن يكى از آن دو نفر، كه مىدانست رهايى مىيابد، گفت: «مرا نزد صاحبت ( سلطان مصر) يادآورى كن!» ولى شيطان يادآورى او را نزد صاحبش از خاطر وى برد; و بدنبال آن، (يوسف) چند سال در زندان باقى ماند. (42)
پادشاه گفت: «من در خواب ديدم هفت گاو چاق را كه هفت گاو لاغر آنها را مىخورند; و هفت خوشه سبز و هفت خوشه خشكيده; (كه خشكيدهها بر سبزها پيچيدند; و آنها را از بين بردند.) اى جمعيت اشراف! درباره خواب من نظر دهيد، اگر خواب را تعبير مىكنيد!» (43)
گفتند: «خوابهاى پريشان و پراكندهاى است; و ما از تعبير اين گونه خوابها آگاه نيستيم!» (44)
و يكى از آن دو كه نجات يافته بود -و بعد از مدتى به خاطرش آمد- گفت: «من تاويل آن را به شما خبر مىدهم; مرا (به سراغ آن جوان زندانى) بفرستيد!» (45)
(او به زندان آمد، و چنين گفت:) يوسف، اى مرد بسيار راستگو! درباره اين خواب اظهار نظر كن كه هفت گاو چاق را هفت گاو لاغر مىخورند; و هفت خوشه تر، و هفت خوشه خشكيده; تا من بسوى مردم بازگردم، شايد (از تعبير اين خواب) آگاه شوند! (46)
گفت: «هفت سال با جديت زراعت مىكنيد; و آنچه را درو كرديد، جز كمى كه مىخوريد، در خوشههاى خود باقى بگذاريد (و ذخيره نماييد). (47)
پس از آن، هفت سال سخت (و خشكى و قحطى) مىآيد، كه آنچه را براى آن سالها ذخيره كردهايد، مىخورند; جز كمى كه (براى بذر) ذخيره خواهيد كرد. (48)
سپس سالى فرامىرسد كه باران فراوان نصيب مردم مىشود; و در آن سال، مردم عصاره (ميوهها و دانههاى روغنى را) مىگيرند (و سال پر بركتى است.)» (49)
پادشاه گفت: «او را نزد من آوريد!» ولى هنگامى كه فرستاده او نزد وى ( يوسف) آمد گفت: سخللّهبه سوى صاحبت بازگرد، و از او بپرس ماجراى زنانى كه دستهاى خود را بريدند چه بود؟ كه خداى من به نيرنگ آنها آگاه است.» (50)
(پادشاه آن زنان را طلبيد و) گفت: «به هنگامى كه يوسف را به سوى خويش دعوت كرديد، جريان كار شما چه بود؟» گفتند: «منزه است خدا، ما هيچ عيبى در او نيافتيم!» (در اين هنگام) همسر عزيز گفت: «الآن حق آشكار گشت! من بودم كه او را به سوى خود دعوت كردم; و او از راستگويان است! (51)
اين سخن را بخاطر آن گفتم تا بداند من در غياب به او خيانت نكردم; و خداوند مكر خائنان را هدايت نمىكند! (52)
من هرگز خودم را تبرئه نمىكنم، كه نفس (سركش) بسيار به بديها امر مىكند; مگر آنچه را پروردگارم رحم كند! پروردگارم آمرزنده و مهربان است.» (53)
پادشاه گفت: «او ( يوسف) را نزد من آوريد، تا وى را مخصوص خود گردانم!» هنگامى كه (يوسف نزد وى آمد و) با او صحبت كرد، (پادشاه به عقل و درايت او پى برد; و) گفت: «تو امروز نزد ما جايگاهى والا دارى، و مورد اعتماد هستى!» (54)
(يوسف) گفت: «مرا سرپرست خزائن سرزمين (مصر) قرار ده، كه نگهدارنده و آگاهم!» (55)
و اينگونه ما به يوسف در سرزمين (مصر) قدرت داديم، كه هر جا مىخواست در آن منزل مىگزيد (و تصرف مىكرد)! ما رحمت خود را به هر كس بخواهيم (و شايسته بدانيم) ميبخشيم; و پاداش نيكوكاران را ضايع نمىكنيم! (56)
(اما) پاداش آخرت، براى كسانى كه ايمان آورده و پرهيزگارى داشتند، بهتر است! (57)
(سرزمين كنعان را قحطى فرا گرفت;) برادران يوسف (در پى مواد غذايى به مصر) آمدند; و بر او وارد شدند. او آنان را شناخت; ولى آنها او را نشناختند. (58)
و هنگامى كه (يوسف) بارهاى آنان را آماده ساخت، گفت: «(نوبت آينده) آن برادرى را كه از پدر داريد، نزد من آوريد! آيا نمىبينيد من حق پيمانه را ادا مىكنم، و من بهترين ميزبانان هستم؟! (59)
و اگر او را نزد من نياوريد، نه كيل (و پيمانهاى از غله) نزد من خواهيد داشت; و نه (اصلا) به من نزديك شويد!» (60)
گفتند: «ما با پدرش گفتگو خواهيم كرد; (و سعى مىكنيم موافقتش را جلب نمائيم;) و ما اين كار را خواهيم كرد!» (61)
(سپس) به كارگزاران خود گفت: «آنچه را بعنوان قيمت پرداختهاند، در بارهايشان بگذاريد! شايد پس از بازگشت به خانواده خويش، آن را بشناسند; و شايد برگردند!» (62)
هنگامى كه به سوى پدرشان بازگشتند، گفتند: «اى پدر! دستور داده شده كه (بدون حضور برادرمان بنيامين) پيمانهاى (از غله) به ما ندهند; پس برادرمان را با ما بفرست، تا سهمى (از غله) دريافت داريم; و ما او را محافظت خواهيم كرد!» (63)
گفت: «آيا نسبت به او به شما اطمينان كنم همانگونه كه نسبت به برادرش (يوسف) اطمينان كردم (و ديديد چه شد)؟! و (در هر حال،) خداوند بهترين حافظ، و مهربانترين مهربانان است سذللّه (64)
و هنگامى كه متاع خود را گشودند، ديدند سرمايه آنها به آنها بازگردانده شده! گفتند: «پدر! ما ديگر چه ميخواهيم؟! اين سرمايه ماست كه به ما باز پس گردانده شده است! (پس چه بهتر كه برادر را با ما بفرستى;) و ما براى خانواده خويش مواد غذايى مىآوريم; و برادرمان را حفظ خواهيم كرد; و يك بار شتر زيادتر دريافت خواهيم داشت; اين پيمانه (بار) كوچكى است!» (65)
گفت: «من هرگز او را با شما نخواهم فرستاد، تا پيمان مؤكد الهى بدهيد كه او را حتما نزد من خواهيد آورد! مگر اينكه (بر اثر مرگ يا علت ديگر،) قدرت از شما سلب گردد. و هنگامى كه آنها پيمان استوار خود را در اختيار او گذاردند، گفت: «خداوند، نسبت به آنچه مىگوييم، ناظر و نگهبان است!» (66)
و (هنگامى كه مىخواستند حركت كنند، يعقوب) گفت: «فرزندان من! از يك در وارد نشويد; بلكه از درهاى متفرق وارد گرديد (تا توجه مردم به سوى شما جلب نشود)! و (من با اين دستور، ) نمىتوانم حادثهاى را كه از سوى خدا حتمى است، از شما دفع كنم! حكم و فرمان، تنها از آن خداست! بر او توكل كردهام; و همه متوكلان بايد بر او توكل كنند!» (67)
و هنگامى كه از همان طريق كه پدر به آنها دستور داده بود وارد شدند، اين كار هيچ حادثه حتمى الهى را نمىتوانست از آنها دور سازد، جز حاجتى در دل يعقوب (كه از اين طريق) انجام شد (و خاطرش آرام گرفت); و او به خاطر تعليمى كه ما به او داديم، علم فراوانى داشت; ولى بيشتر مردم نمىدانند! (68)
هنگامى كه (برادران) بر يوسف وارد شدند، برادرش را نزد خود جاى داد و گفت: «من برادر تو هستم، از آنچه آنها انجام مىدادند، غمگين و ناراحت نباش!» (69)
و هنگامى كه (مامور يوسف) بارهاى آنها را بست، ظرف آبخورى پادشاه را در بار برادرش گذاشت; سپس كسى صدا زد; «اى اهل قافله، شما دزد هستيد!» (70)
آنها رو به سوى او كردند و گفتند: «چه چيز گم كردهايد؟» (71)
گفتند: «پيمانه پادشاه را! و هر كس آن را بياورد، يك بار شتر (غله) به او داده مىشود; و من ضامن اين (پاداش) هستم!» (72)
گفتند: «به خدا سوگند شما مىدانيد ما نيامدهايم كه در اين سرزمين فساد كنيم; و ما (هرگز) دزد نبودهايم!» (73)
آنها گفتند: «اگر دروغگو باشيد، كيفرش چيست؟» (74)
گفتند: «هر كس (آن پيمانه) در بار او پيدا شود، خودش كيفر آن خواهد بود;(و بخاطر اين كار، برده شما خواهد شد;) ما اينگونه ستمگران را كيفر مىدهيم!» (75)
در اين هنگام، (يوسف)قبل از بار برادرش، به كاوش بارهاى آنها پرداخت; سپس آن را از بار برادرش بيرون آورد; اين گونه راه چاره را به يوسف ياد داديم! او هرگز نمىتوانست برادرش را مطابق آيين پادشاه (مصر) بگيرد، مگر آنكه خدا بخواهد! درجات هر كس را بخواهيم بالا مىبريم; و برتر از هر صاحب علمى، عالمى است! (76)
(برادران) گفتند: «اگر او (بنيامين) دزدى كند، (جاى تعجب نيست;) برادرش (يوسف) نيز قبل از او دزدى كرد» يوسف (سخت ناراحت شد، و) اين (ناراحتى) را در درون خود پنهان داشت، و براى آنها آشكار نكرد; (همين اندازه) گفت: «شما (از ديدگاه من،) از نظر منزلت بدترين مردميد! و خدا از آنچه توصيف مىكنيد، آگاهتر است!» (77)
گفتند: «اى عزيز! او پدر پيرى دارد (كه سخت ناراحت مىشود); يكى از ما را به جاى او بگير; ما تو را از نيكوكاران مىبينيم!» (78)
گفت: «پناه بر خدا كه ما غير از آن كس كه متاع خود را نزد او يافتهايم بگيريم; در آن صورت، از ظالمان خواهيم بود!» (79)
هنگامى كه (برادران) از او مايوس شدند، به كنارى رفتند و با هم به نجوا پرداختند; (برادر) بزرگشان گفت: «آيا نمىدانيد پدرتان از شما پيمان الهى گرفته; و پيش از اين درباره يوسف كوتاهى كرديد؟! من از اين سرزمين حركت نمىكنم، تا پدرم به من اجازه دهد; يا خدا درباره من داورى كند، كه او بهترين حكمكنندگان است! (80)
شما به سوى پدرتان بازگرديد و بگوييد: پدر(جان)، پسرت دزدى كرد! و ما جز به آنچه مىدانستيم گواهى نداديم; و ما از غيب آگاه نبوديم! (81)
(و اگر اطمينان ندارى،) از آن شهر كه در آن بوديم سؤال كن، و نيز از آن قافله كه با آن آمديم (بپرس)! و ما (در گفتار خود) صادق هستيم!» (82)
(يعقوب) گفت: «(هواى) نفس شما، مساله را چنين در نظرتان آراسته است! من صبر مىكنم، صبرى زيبا (و خالى از كفران)! اميدوارم خداوند همه آنها را به من بازگرداند; چرا كه او دانا و حكيم است! (83)
و از آنها روى برگرداند و گفت: «وا اسفا بر يوسف!» و چشمان او از اندوه سفيد شد، اما خشم خود را فرو مىبرد (و هرگز كفران نمىكرد)! (84)
گفتند: «به خدا تو آنقدر ياد يوسف مىكنى تا در آستانه مرگ قرار گيرى، يا هلاك گردى!» (85)
گفت: «من غم و اندوهم را تنها به خدا مىگويم (و شكايت نزد او مىبرم)! و از خدا چيزهايى مىدانم كه شما نمىدانيد! (86)
پسرانم! برويد، و از يوسف وبرادرش جستجو كنيد; و از رحمت خدا مايوس نشويد; كه تنها گروه كافران، از رحمت خدا مايوس مىشوند!» (87)
هنگامى كه آنها بر او ( يوسف) وارد شدند، گفتند: «اى عزيز! ما و خاندان ما را ناراحتى فرا گرفته، و متاع كمى (براى خريد مواد غذايى) با خود آوردهايم; پيمانه را براى ما كامل كن; و بر ما تصدق و بخشش نما، كه خداوند بخشندگان را پاداش مىدهد!» (88)
گفت: «آيا دانستيد با يوسف و برادرش چه كرديد، آنگاه كه جاهل بوديد؟!» (89)
گفتند: «آيا تو همان يوسفى؟!» گفت: «(آرى،) من يوسفم، و اين برادر من است! خداوند بر ما منت گذارد; هر كس تقوا پيشه كند، و شكيبايى و استقامت نمايد، (سرانجام پيروز مىشود;) چرا كه خداوند پاداش نيكوكاران را ضايع نمىكند!» (90)
گفتند: «به خدا سوگند، خداوند تو را بر ما برترى بخشيده; و ما خطاكار بوديم!» (91)
(يوسف) گفت: «امروز ملامت و توبيخى بر شما نيست! خداوند شما را مىبخشد; و او مهربانترين مهربانان است! (92)
اين پيراهن مرا ببريد، و بر صورت پدرم بيندازيد، بينا مىشود! و همه نزديكان خود را نزد من بياوريد!» (93)
هنگامى كه كاروان (از سرزمين مصر) جدا شد، پدرشان ( يعقوب) گفت: «من بوى يوسف را احساس مىكنم، اگر مرا به نادانى و كم عقلى نسبت ندهيد!» (94)
گفتند: «به خدا تو در همان گمراهى سابقت هستى!» (95)
اما هنگامى كه بشارت دهنده فرا رسيد، آن (پيراهن) را بر صورت او افكند; ناگهان بينا شد! گفت: «آيا به شما نگفتم من از خدا چيزهايى مىدانم كه شما نمىدانيد؟!» (96)
گفتند: «پدر! از خدا آمرزش گناهان ما را بخواه، كه ما خطاكار بوديم!» (97)
گفت: «بزودى براى شما از پروردگارم آمرزش مىطلبم، كه او آمرزنده و مهربان است!» (98)
و هنگامى كه بر يوسف وارد شدند، او پدر و مادر خود را در آغوش گرفت، و گفت: «همگى داخل مصر شويد، كه انشاء الله در امن و امان خواهيد بود!» (99)
و پدر و مادر خود را بر تخت نشاند; و همگى بخاطر او به سجده افتادند; و گفت: «پدر! اين تعبير خوابى است كه قبلا ديدم; پروردگارم آن را حق قرار داد! و او به من نيكى كرد هنگامى كه مرا از زندان بيرون آورد، و شما را از آن بيابان (به اينجا) آورد بعد از آنكه شيطان، ميان من و برادرانم فساد كرد.پروردگارم نسبت به آنچه مىخواهد (و شايسته مىداند،) صاحب لطف است; چرا كه او دانا و حكيم است! (100)
پروردگارا! بخشى (عظيم) از حكومت به من بخشيدى، و مرا از علم تعبير خوابها آگاه ساختى! اى آفريننده آسمانها و زمين! تو ولى و سرپرست من در دنيا و آخرت هستى، مرا مسلمان بميران; و به صالحان ملحق فرما!» (101)
اين از خبرهاى غيب است كه به تو وحى مىفرستيم! تو (هرگز) نزد آنها نبودى هنگامى كه تصميم مىگرفتند و نقشه مىكشيدند! (102)
و بيشتر مردم، هر چند اصرار داشته باشى، ايمان نمىآورند! (103)
و تو (هرگز) از آنها پاداشى نمىطلبى; آن نيست مگر تذكرى براى جهانيان! (104)
و چه بسيار نشانهاى (از خدا) در آسمانها و زمين كه آنها از كنارش مىگذرند، و از آن رويگردانند! (105)
و بيشتر آنها كه مدعى ايمان به خدا هستند، مشركند! (106)
آيا ايمن از آنند كه عذاب فراگيرى از سوى خدا به سراغ آنان بيايد، يا ساعت رستاخيز ناگهان فرارسد، در حالى كه متوجه نيستند؟! (107)
بگو: «اين راه من است من و پيروانم، و با بصيرت كامل، همه مردم را به سوى خدا دعوت مىكنيم! منزه است خدا! و من از مشركان نيستم!» (108)
و ما نفرستاديم پيش از تو، جز مردانى از اهل آباديها كه به آنها وحى مىكرديم! آيا (مخالفان دعوت تو،) در زمين سير نكردند تا ببينند عاقبت كسانى كه پيش از آنها بودند چه شد؟! و سراى آخرت براى پرهيزكاران بهتر است! آيا فكر نمىكنيد؟! (109)
(پيامبران به دعوت خود، و دشمنان آنها به مخالفت خود همچنان ادامه دادند) تا آنگاه كه رسولان مايوس شدند، و (مردم) گمان كردند كه به آنان دروغ گفته شده است; در اين هنگام، يارى ما به سراغ آنها آمد; آنان را كه خواستيم نجات يافتند; و مجازات و عذاب ما از قوم گنهكار بازگردانده نمىشود! (110)
در سرگذشت آنها درس عبرتى براى صاحبان انديشه بود! اينها داستان دروغين نبود; بلكه (وحى آسمانى است، و) هماهنگ است با آنچه پيش روى او (از كتب آسمانى پيشين) قرار دارد; و شرح هر چيزى (كه پايه سعادت انسان است); و هدايت و رحمتى است براى گروهى كه ايمان مىآورند! (111)