سورة المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد و انتم حرم ان الله يحكم ما يريد (1)

يا ايها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدي و لا القلائد و لا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم و رضوانا و اذا حللتم فاصطادوا و لا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله ان الله شديد العقاب (2)

حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما اكل السبع الا ما ذكيتم و ما ذبح على النصب و ان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم و اخشون اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم (3)

يسئلونك ما ذا احل لهم قل احل لكم الطيبات و ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم و اذكروا اسم الله عليه و اتقوا الله ان الله سريع الحساب (4)

اليوم احل لكم الطيبات و طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم و طعامكم حل لهم و المحصنات من المؤمنات و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا آتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين و لا متخذي اخدان و من يكفر بالايمان فقد حبط عمله و هو في الآخرة من الخاسرين (5)

يا ايها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الى المرافق و امسحوا برؤسكم و ارجلكم الى الكعبين و ان كنتم جنبا فاطهروا و ان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و ايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم و ليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون (6)

و اذكروا نعمة الله عليكم و ميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا و اطعنا و اتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور (7)

يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى و اتقوا الله ان الله خبير بما تعملون (8)

وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم مغفرة و اجر عظيم (9)

« و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا اولئك اصحاب الجحيم (10)

يا ايها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم و اتقوا الله و على الله فليتوكل المؤمنون (11)

و لقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل و بعثنا منهم اثني عشر نقيبا و قال الله اني معكم لئن اقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و آمنتم برسلي و عزرتموهم و اقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم و لادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل (12)

فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه و نسوا حظا مما ذكروا به و لا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم و اصفح ان الله يحب المحسنين (13)

و من الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة و البغضاء الى يوم القيامة و سوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون (14)

يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب و يعفوا عن كثير قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين (15)

يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجه الى صراط مستقيم (16)

لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم و امه و من في الارض جميعا و لله ملك السماوات و الارض و ما بينهما يخلق ما يشاء و الله على كل شي‏ء قدير (17)

و قالت اليهود و النصارى نحن ابناء الله و احباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و لله ملك السماوات و الارض و ما بينهما و اليه المصير (18)

يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير و لا نذير فقد جاءكم بشير و نذير و الله على كل شي‏ء قدير (19)

و اذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمت الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء و جعلكم ملوكا و آتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين (20)

يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم و لا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين (21)

قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين و انا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون (22)

قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون و على الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين (23)

قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون (24)

قال رب اني لا املك الا نفسي و اخي فافرق بيننا و بين القوم الفاسقين (25)

قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين (26)

و اتل عليهم نبا ابني آدم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما و لم يتقبل من الآخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين (27)

لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين (28)

اني اريد ان تبوء باثمي و اثمك فتكون من اصحاب النار و ذلك جزاء الظالمين (29)

فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين (30)

فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سواة اخيه قال يا ويلتى ا عجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سواة اخي فاصبح من النادمين (31)

من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا و لقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون (32)

انما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم (33)

الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم (34)

يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله و ابتغوا اليه الوسيلة و جاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون (35)

ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا و مثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم و لهم عذاب اليم (36)

يريدون ان يخرجوا من النار و ما هم بخارجين منها و لهم عذاب مقيم (37)

و السارق و السارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله و الله عزيز حكيم (38)

فمن تاب من بعد ظلمه و اصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم (39)

ا لم تعلم ان الله له ملك السماوات و الارض يعذب من يشاء و يغفر لمن يشاء و الله على كل شي‏ء قدير (40)

يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بافواههم و لم تؤمن قلوبهم و من الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه و ان لم تؤتوه فاحذروا و من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي و لهم في الآخرة عذاب عظيم (41)

سماعون للكذب اكالون للسحت فان جاؤك فاحكم بينهم او اعرض عنهم و ان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا و ان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين (42)

و كيف يحكمونك و عندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك و ما اولئك بالمؤمنين (43)

انا انزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا و الربانيون و الاحبار بما استحفظوا من كتاب الله و كانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس و اخشون و لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون (44)

و كتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس و العين بالعين و الانف بالانف و الاذن بالاذن و السن بالسن و الجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون (45)

و قفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة و آتيناه الانجيل فيه هدى و نور و مصدقا لما بين يديه من التوراة و هدى و موعظة للمتقين (46)

و ليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون (47)

و انزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله و لا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا و لو شاء الله لجعلكم امة واحدة و لكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (48)

و ان احكم بينهم بما انزل الله و لا تتبع اهواءهم و احذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم و ان كثيرا من الناس لفاسقون (49)

ا فحكم الجاهلية يبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون (50)

يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اولياء بعضهم اولياء بعض و من يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين (51)

فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين (52)

و يقول الذين آمنوا ا هؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين (53)

يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم و يحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم (54)

انما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون (55)

و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون (56)

يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا و لعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم و الكفار اولياء و اتقوا الله ان كنتم مؤمنين (57)

و اذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا و لعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون (58)

قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان آمنا بالله و ما انزل الينا و ما انزل من قبل و ان اكثركم فاسقون (59)

قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله و غضب عليه و جعل منهم القردة و الخنازير و عبد الطاغوت‏اولئك شر مكانا و اضل عن سواء السبيل (60)

و اذا جاؤكم قالوا آمنا و قد دخلوا بالكفر و هم قد خرجوا به و الله اعلم بما كانوا يكتمون (61)

و ترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم و العدوان و اكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون (62)

لولا ينهاهم الربانيون و الاحبار عن قولهم الاثم و اكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63)

و قالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء و ليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا و القينا بينهم العداوة و البغضاء الى يوم القيامة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله و يسعون في الارض فسادا و الله لا يحب المفسدين (64)

و لو ان اهل الكتاب آمنوا و اتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم و لادخلناهم جنات النعيم (65)

و لو انهم اقاموا التوراة و الانجيل و ما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم و من تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة و كثير منهم ساء ما يعملون (66)

يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين (67)

قل يا اهل الكتاب لستم على شي‏ء حتى تقيموا التوراة و الانجيل و ما انزل اليكم من ربكم و ليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا فلا تاس على القوم الكافرين (68)

ان الذين آمنوا و الذين هادوا و الصابئون و النصارى من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون (69)

لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل و ارسلنا اليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون (70)

و حسبوا الا تكون فتنة فعموا و صموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا و صموا كثير منهم و الله بصير بما يعملون (71)

لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم و قال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي و ربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و ماواه النار و ما للظالمين من انصار (72)

لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة و ما من اله الا اله واحد و ان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم (73)

ا فلا يتوبون الى الله و يستغفرونه و الله غفور رحيم (74)

ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل و امه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر انى يؤفكون (75)

قل ا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا و لا نفعا و الله هو السميع العليم (76)

قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق و لا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل و اضلوا كثيرا و ضلوا عن سواء السبيل (77)

لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون (78)

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (79)

ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون (80)

و لو كانوا يؤمنون بالله و النبي و ما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء و لكن كثيرا منهم فاسقون (81)

لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا و لتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون (82)

و اذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين (83)

و ما لنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا من الحق و نطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين (84)

فاثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و ذلك جزاء المحسنين (85)

و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا اولئك اصحاب الجحيم (86)

يا ايها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم و لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين (87)

و كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا و اتقوا الله الذي انتم به مؤمنون (88)

لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم و لكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم و احفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون (89)

يا ايها الذين آمنوا انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (90)

انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة فهل انتم منتهون (91)

و اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و احذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين (92)

ليس على الذين آمنوا و عملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا و آمنوا و عملوا الصالحات ثم اتقوا و آمنوا ثم اتقوا و احسنوا و الله يحب المحسنين (93)

يا ايها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشي‏ء من الصيد تناله ايديكم و رماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم (94)

يا ايها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد و انتم حرم و من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف و من عاد فينتقم الله منه و الله عزيز ذو انتقام (95)

احل لكم صيد البحر و طعامه متاعا لكم و للسيارة و حرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما و اتقوا الله الذي اليه تحشرون (96)

جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس و الشهر الحرام و الهدي و القلائد ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات و ما في الارض و ان الله بكل شي‏ء عليم (97)

اعلموا ان الله شديد العقاب و ان الله غفور رحيم (98)

ما على الرسول الا البلاغ و الله يعلم ما تبدون و ما تكتمون (99)

قل لا يستوي الخبيث و الطيب و لو اعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون (100)

يا ايها الذين آمنوا لا تسئلوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم و ان تسئلوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها و الله غفور حليم (101)

قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين (102)

ما جعل الله من بحيرة و لا سائبة و لا وصيلة و لا حام و لكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب و اكثرهم لا يعقلون (103)

و اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ا و لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا و لا يهتدون (104)

يا ايها الذين آمنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون (105)

يا ايها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او آخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا و لو كان ذا قربى و لا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الآثمين (106)

فان عثر على انهما استحقا اثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان فيقسمان بالله لشهادتنا احق من شهادتهما و ما اعتدينا انا اذا لمن الظالمين (107)

ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها او يخافوا ان ترد ايمان بعد ايمانهم و اتقوا الله و اسمعوا و الله لا يهدي القوم الفاسقين (108)

يوم يجمع الله الرسل فيقول ما ذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب (109)

اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك و على والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد و كهلا و اذ علمتك الكتاب و الحكمة و التوراة و الانجيل و اذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني و تبرئ الاكمه و الابرص باذني و اذ تخرج الموتى باذني و اذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين (110)

و اذ اوحيت الى الحواريين ان آمنوا بي و برسولي قالوا آمنا و اشهد باننا مسلمون (111)

اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين (112)

قالوا نريد ان ناكل منها و تطمئن قلوبنا و نعلم ان قد صدقتنا و نكون عليها من الشاهدين (113)

قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا و آخرنا و آية منك و ارزقنا و انت خير الرازقين (114)

قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين (115)

و اذ قال الله يا عيسى ابن مريم ا انت قلت للناس اتخذوني و امي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب (116)

ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي و ربكم و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم و انت على كل شي‏ء شهيد (117)

ان تعذبهم فانهم عبادك و ان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم (118)

قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك الفوز العظيم (119)

لله ملك السماوات و الارض و ما فيهن و هو على كل شي‏ء قدير (120)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به پيمانها (و قراردادها) وفا كنيد! چهارپايان (و جنين آنها) براى شما حلال شده است; مگر آنچه بر شما خوانده مى‏شود (و استثنا خواهد شد). و به هنگام احرام، صيد را حلال نشمريد! خداوند هر چه بخواهد (و مصلحت باشد) حكم مى‏كند. (1)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! شعائر و حدود الهى (و مراسم حج را محترم بشمريد! و مخالفت با آنها) را حلال ندانيد! و نه ماه حرام را، و نه قربانيهاى بى‏نشان و نشاندار را، و نه آنها را كه به قصد خانه خدا براى به دست آوردن فضل پروردگار و خشنودى او مى‏آيند! اما هنگامى كه از احرام بيرون آمديد، صيدكردن براى شما مانعى ندارد. و خصومت با جمعيتى كه شما را از آمدن به مسجد الحرام (در سال حديبيه) بازداشتند، نبايد شما را وادار به تعدى و تجاوز كند! و (همواره) در راه نيكى و پرهيزگارى با هم تعاون كنيد! و (هرگز) در راه گناه و تعدى همكارى ننماييد! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه مجازات خدا شديد است! (2)

گوشت مردار، و خون، و گوشت خوك، و حيواناتى كه به غير نام خدا ذبح شوند، و حيوانات خفه‏شده، و به زجر كشته شده، و آنها كه بر اثر پرت‏شدن از بلندى بميرند، و آنها كه به ضرب شاخ حيوان ديگرى مرده باشند، و باقيمانده صيد حيوان درنده -مگر آنكه (بموقع به آن حيوان برسيد، و) آن را سرببريد- و حيواناتى كه روى بتها (يا در برابر آنها) ذبح مى‏شوند، (همه) بر شما حرام شده است; و (همچنين) قسمت كردن گوشت حيوان به وسيله چوبه‏هاى تير مخصوص بخت آزمايى; تمام اين اعمال، فسق و گناه است -امروز، كافران از (زوال) آيين شما، مايوس شدند; بنابر اين، از آنها نترسيد! و از (مخالفت) من بترسيد! امروز، دين شما را كامل كردم; و نعمت خود را بر شما تمام نمودم; و اسلام را به عنوان آيين (جاودان) شما پذيرفتم- اما آنها كه در حال گرسنگى، دستشان به غذاى ديگرى نرسد، و متمايل به گناه نباشند، (مانعى ندارد كه از گوشتهاى ممنوع بخورند;) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (3)

از تو سؤال مى‏كنند چه چيزهايى براى آنها حلال شده است؟ بگو: «آنچه پاكيزه است، براى شما حلال گرديده; (و نيز صيد) حيوانات شكارى و سگهاى آموخته (و تربيت يافته) كه از آنچه خداوند به شما تعليم داده به آنها ياد داده‏ايد، (بر شما حلال است;) پس، از آنچه اين حيوانات براى شما (صيد مى‏كنند و) نگاه مى‏دارند، بخوريد; و نام خدا را (به هنگام فرستادن حيوان براى شكار،) بر آن ببريد; و از (معصيت) خدا بپرهيزيد كه خداوند سريع الحساب است!» (4)

امروز چيزهاى پاكيزه براى شما حلال شده; و (همچنين) طعام اهل كتاب، براى شما حلال است; و طعام شما براى آنها حلال; و (نيز) آنان پاكدامن از مسلمانان، و آنان پاكدامن از اهل كتاب، حلالند; هنگامى كه مهر آنها را بپردازيد و پاكدامن باشيد; نه زناكار، و نه دوست پنهانى و نامشروع گيريد. و كسى كه انكار كند آنچه را بايد به آن ايمان بياورد، اعمال او تباه مى‏گردد; و در سراى ديگر، از زيانكاران خواهد بود. (5)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه به نماز مى‏ايستيد، صورت و دستها را تا آرنج بشوييد! و سر و پاها را تا مفصل ( برآمدگى پشت پا) مسح كنيد! و اگر جنب باشيد، خود را بشوييد (و غسل كنيد)! و اگر بيمار يا مسافر باشيد، يا يكى از شما از محل پستى آمده ( قضاى حاجت كرده)، يا با آنان تماس گرفته (و آميزش جنسى كرده‏ايد)، و آب (براى غسل يا وضو) نيابيد، با خاك پاكى تيمم كنيد! و از آن، بر صورت ( پيشانى) و دستها بكشيد! خداوند نمى‏خواهد مشكلى براى شما ايجاد كند; بلكه مى‏خواهد شما را پاك سازد و نعمتش را بر شما تمام نمايد; شايد شكر او را بجا آوريد! (6)

و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيمانى را كه با تاكيد از شما گرفت، آن زمان كه گفتيد: س‏خ‏للّهشنيديم و اطاعت كرديم‏»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه خدا، از آنچه درون سينه‏هاست، آگاه است! (7)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! همواره براى خدا قيام كنيد، و از روى عدالت،گواهى دهيد! دشمنى با جمعيتى، شما را به گناه و ترك عدالت نكشاند! عدالت كنيد، كه به پرهيزگارى نزديكتر است! و از (معصيت) خدا بپرهيزيد، كه از آنچه انجام مى‏دهيد، با خبر است! (8)

خداوند، به آنها كه ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‏اند، وعده آمرزش و پاداش عظيمى داده است. (9)

و كسانى كه كافر شدند و آيات ما را تكذيب كردند، اهل دوزخند. (10)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! نعمتى را كه خدا به شما بخشيد، به ياد آوريد; آن زمان كه جمعى (از دشمنان)، قصد داشتند دست به سوى شما دراز كنند (و شما را از ميان بردارند)، اما خدا دست آنها را از شما باز داشت! از خدا بپرهيزيد! و مؤمنان بايد تنها بر خدا توكل كنند! (11)

خدا از بنى اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب ( سرپرست) برانگيختيم. و خداوند (به آنها) گفت: «من با شما هستم! اگر نماز را برپا داريد، و زكات را بپردازيد، و به رسولان من ايمان بياوريد و آنها را يارى كنيد، و به خدا قرض الحسن بدهيد ( در راه او، به نيازمندان كمك كنيد)، گناهان شما را مى‏پوشانم ( مى بخشم); و شما را در باغهايى از بهشت، كه نهرها از زير درختانش جارى است، وارد مى‏كنم. اما هر كس از شما بعد از اين كافر شود، از راه راست منحرف گرديده است. (12)

ولى بخاطر پيمان‏شكنى، آنها را از رحمت خويش دور ساختيم; و دلهاى آنان را سخت و سنگين نموديم; سخنان (خدا) را از موردش تحريف مى‏كنند; و بخشى از آنچه را به آنها گوشزد شده بود، فراموش كردند; و هر زمان، از خيانتى (تازه) از آنها آگاه مى‏شوى، مگر عده كمى از آنان; ولى از آنها درگذر و صرف‏نظر كن، كه خداوند نيكوكاران را دوست مى‏دارد! (13)

و از كسانى كه ادعاى نصرانيت (و يارى مسيح) داشتند (نيز) پيمان گرفتيم; ولى آنها قسمت مهمى را از آنچه به آنان تذكر داده شده بود فراموش كردند; از اين رو در ميان آنها، تا دامنه قيامت، عداوت و دشمنى افكنديم. و خداوند، (در قيامت) آنها را از آنچه انجام مى‏دادند(و نتايج آن)، آگاه خواهد ساخت. (14)

اى اهل كتاب! پيامبر ما، كه بسيارى از حقايق كتاب آسمانى را كه شما كتمان مى‏كرديد روشن مى‏سازد، به سوى شما آمد; و از بسيارى از آن، (كه فعلا افشاى آن مصلحت نيست،) صرف نظر مى‏نمايد. (آرى،) از طرف خدا، نور و كتاب آشكارى به سوى شما آمد. (15)

خداوند به بركت آن، كسانى را كه از خشنودى او پيروى كنند، به راه‏هاى سلامت، هدايت مى‏كند; و به فرمان خود، از تاريكيها به سوى روشنايى مى‏برد; و آنها را به سوى راه راست، رهبرى مى‏نمايد. (16)

آنها كه گفتند: «خدا، همان مسيح بن مريم است‏»، بطور مسلم كافر شدند; بگو: «اگر خدا بخواهد مسيح بن مريم و مادرش و همه كسانى را كه روى زمين هستند هلاك كند، چه كسى مى‏تواند جلوگيرى كند؟ (آرى،) حكومت آسمانها و زمين، و آنچه ميان آن دو قرار دارد از آن خداست; هر چه بخواهد، مى‏آفريند; (حتى انسانى بدون پدر، مانند مسيح;) و او، بر هر چيزى تواناست.» (17)

يهود و نصارى گفتند: «ما، فرزندان خدا و دوستان (خاص) او هستيم.» بگو: «پس چرا شما را در برابر گناهانتان مجازات مى‏كند؟! بلكه شما هم بشرى هستيد از مخلوقاتى كه آفريده; هر كس را بخواهد (و شايسته بداند)، مى‏بخشد; و هر كس را بخواهد (و مستحق بداند)، مجازات مى‏كند; و حكومت آسمانها و زمين و آنچه در ميان آنهاست، از آن اوست; و بازگشت همه موجودات، به سوى اوست.» (18)

اى اهل كتاب! رسول ما، پس از فاصله و فترتى ميان پيامبران، به سوى شما آمد; در حالى كه حقايق را براى شما بيان مى‏كند; تا مبادا (روز قيامت) بگوييد: «نه بشارت دهنده‏اى به سراغ ما آمد، و نه بيم دهنده‏اى‏»! (هم اكنون، پيامبر) بشارت‏دهنده و بيم‏دهنده، به سوى شما آمد! و خداوند بر همه چيز تواناست. (19)

(به ياد آوريد) هنگامى را كه موسى به قوم خود گفت: «اى قوم من! نعمت خدا را بر خود متذكر شويد هنگامى كه در ميان شما، پيامبرانى قرار داد; (و زنجير بندگى و اسارت فرعونى را شكست) و شما را حاكم و صاحب اختيار خود قرار داد; و به شما چيزهايى بخشيد كه به هيچ يك از جهانيان نداده بود! (20)

اى قوم! به سرزمين مقدسى كه خداوند براى شما مقرر داشته، وارد شويد! و به پشت سر خود بازنگرديد (و عقب گرد نكنيد) كه زيانكار خواهيد بود!» (21)

گفتند: «اى موسى! در آن (سرزمين)، جمعيتى (نيرومند و) ستمگرند; و ما هرگز وارد آن نمى‏شويم تا آنها از آن خارج شوند; اگر آنها از آن خارج شوند، ما وارد خواهيم شد!» (22)

(ولى) دو نفر از مردانى كه از خدا مى‏ترسيدند، و خداوند به آنها، نعمت (عقل و ايمان و شهامت) داده بود، گفتند: «شما وارد دروازه شهر آنان شويد! هنگامى كه وارد شديد، پيروز خواهيد شد. و بر خدا توكل كنيد اگر ايمان داريد!» (23)

(بنى اسرائيل) گفتند: «اى موسى! تا آنها در آنجا هستند، ما هرگز وارد نخواهيم شد! تو و پروردگارت برويد و (با آنان) بجنگيد، ما همينجا نشسته‏ايم‏»! (24)

(موسى) گفت: «پروردگارا! من تنها اختيار خودم و برادرم را دارم، ميان ما و اين جمعيت گنهكار، جدايى بيفكن!» (25)

خداوند (به موسى) فرمود: «اين سرزمين (مقدس)، تا چهل سال بر آنها ممنوع است (و به آن نخواهند رسيد); پيوسته در زمين (در اين بيابان)، سرگردان خواهند بود; و در باره (سرنوشت) اين جمعيت گنهكار، غمگين مباش!» (26)

و داستان دو فرزند آدم را بحق بر آنها بخوان: هنگامى كه هر كدام، كارى براى تقرب (به پروردگار) انجام دادند; اما از يكى پذيرفته شد، و از ديگرى پذيرفته نشد; (برادرى كه عملش مردود شده بود، به برادر ديگر) گفت: «به خدا سوگند تو را خواهم كشت!»(برادر ديگر) گفت: س‏خ‏للّه(من چه گناهى دارم؟ زيرا) خدا، تنها از پرهيزگاران مى‏پذيرد! (27)

اگر تو براى كشتن من، دست دراز كنى، من هرگز به قتل تو دست نمى‏گشايم، چون از پروردگار جهانيان مى‏ترسم! (28)

من مى‏خواهم تو با گناه من و خودت (از اين عمل) بازگردى (و بار هر دو گناه را به دوش كشى); و از دوزخيان گردى. و همين است سزاى ستمكاران! (29)

نفس سركش، كم كم او را به كشتن برادرش ترغيب كرد; (سرانجام) او را كشت; و از زيانكاران شد. (30)

سپس خداوند زاغى را فرستاد كه در زمين، جستجو (و كندوكاو) مى‏كرد; تا به او نشان دهد چگونه جسد برادر خود را دفن كند. او گفت: «واى بر من! آيا من نتوانستم مثل اين زاغ باشم و جسد برادرم را دفن كنم؟!» و سرانجام (از ترس رسوايى، و بر اثر فشار وجدان، از كار خود) پشيمان شد. (31)

به همين جهت، بر بنى اسرائيل مقرر داشتيم كه هر كس، انسانى را بدون ارتكاب قتل يا فساد در روى زمين بكشد، چنان است كه گويى همه انسانها را كشته; و هر كس، انسانى را از مرگ رهايى بخشد، چنان است كه گويى همه مردم را زنده كرده است. و رسولان ما، دلايل روشن براى بنى اسرائيل آوردند، اما بسيارى از آنها، پس از آن در روى زمين، تعدى و اسراف كردند. (32)

كيفر آنها كه با خدا و پيامبرش به جنگ برمى‏خيزند، و اقدام به فساد در روى زمين مى‏كنند، (و با تهديد اسلحه، به جان و مال و ناموس مردم حمله مى‏برند،) فقط اين است كه اعدام شوند; يا به دار آويخته گردند; يا (چهار انگشت از) دست (راست) و پاى (چپ) آنها، بعكس يكديگر، بريده شود; و يا از سرزمين خود تبعيد گردند. اين رسوايى آنها در دنياست; و در آخرت، مجازات عظيمى دارند. (33)

مگر آنها كه پيش از دست يافتن شما بر آنان، توبه كنند; پس بدانيد (خدا توبه آنها را مى‏پذيرد; ) خداوند آمرزنده و مهربان است. (34)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد! و وسيله‏اى براى تقرب به او بجوئيد! و در راه او جهاد كنيد، باشد كه رستگار شويد! (35)

بيقين كسانى كه كافر شدند، اگر تمام آنچه روى زمين است و همانند آن، مال آنها باشد و همه آن را براى نجات از كيفر روز قيامت بدهند، از آنان پذيرفته نخواهد شد; و مجازات دردناكى خواهند داشت. (36)

پيوسته مى‏خواهند از آتش خارج شوند، ولى نمى‏توانند از آن خارج گردند; و براى آنها مجازاتى پايدار است. (37)

دست مرد دزد و زن دزد را، به كيفر عملى كه انجام داده‏اند، بعنوان يك مجازات الهى، قطع كنيد! و خداوند توانا و حكيم است. (38)

اما آن كس كه پس از ستم كردن، توبه و جبران نمايد، خداوند توبه او را مى‏پذيرد; (و از اين مجازات; معاف مى‏شود، زيرا) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (39)

آيا نمى‏دانى كه حكومت و فرمانروائى آسمانها و زمين از آن خداست؟ هر كس را بخواهد (و مستحق بداند)، كيفر مى‏كند; و هر كس را بخواهد و شايسته بداند، مى‏بخشد; و خداوند بر هر چيزى قادر است. (40)

اى فرستاده (خدا)! آنها كه در مسير كفر شتاب مى‏كنند و با زبان مى‏گويند: «ايمان آورديم س‏ذللّه و قلب آنها ايمان نياورده، تو را اندوهگين نسازند! و (همچنين) گروهى از يهوديان كه خوب به سخنان تو گوش مى‏دهند، تا دستاويزى براى تكذيب تو بيابند; آنها جاسوسان گروه ديگرى هستند كه خودشان نزد تو نيامده‏اند; آنها سخنان را از مفهوم اصليش تحريف مى‏كنند، و (به يكديگر) مى‏گويند: «اگر اين (كه ما مى‏خواهيم) به شما داده شد (و محمد بر طبق خواسته شما داورى كرد،) بپذيريد، وگرنه (از او) دورى كنيد!» (ولى) كسى را كه خدا (بر اثر گناهان پى‏درپى او) بخواهد مجازات‏كند، قادر به دفاع از او نيستى; آنها كسانى هستند كه خدا نخواسته دلهايشان را پاك كند; در دنيا رسوايى، و در آخرت مجازات بزرگى نصيبشان خواهد شد. (41)

آنها بسيار به سخنان تو گوش مى‏دهند تا آن را تكذيب كنند; مال حرام فراوان مى خورند; پس اگر نزد تو آمدند، در ميان آنان داورى كن، يا (اگر صلاح دانستى) آنها را به حال خود واگذار! و اگر از آنان صرف‏نظر كنى، به تو هيچ زيانى نمى‏رسانند; و اگر ميان آنها داورى كنى، با عدالت داورى كن، كه خدا عادلان را دوست دارد! (42)

چگونه تو را به داورى مى‏طلبند؟! در حالى كه تورات نزد ايشان است; و در آن، حكم خدا هست. (وانگهى) پس از داورى‏خواستن از حكم تو، (چرا) روى مى گردانند؟! آنها مؤمن نيستند. (43)

ما تورات را نازل كرديم در حالى كه در آن، هدايت و نور بود; و پيامبران، كه در برابر فرمان خدا تسليم بودند، با آن براى يهود حكم مى‏كردند; و (همچنين) علما و دانشمندان به اين كتاب كه به آنها سپرده شده و بر آن گواه بودند، داورى مى‏نمودند. بنابر اين، (بخاطر داورى بر طبق آيات الهى،) از مردم نهراسيد! و از من بترسيد! و آيات مرا به بهاى ناچيزى نفروشيد! و آنها كه به احكامى كه خدا نازل كرده حكم نمى‏كنند، كافرند. (44)

و بر آنها ( بنى اسرائيل) در آن ( تورات)، مقرر داشتيم كه جان در مقابل جان، و چشم در مقابل چشم، و بينى در برابر بينى، و گوش در مقابل گوش، و دندان در برابر دندان مى‏باشد; و هر زخمى، قصاص دارد; و اگر كسى آن را ببخشد (و از قصاص، صرف‏نظر كند)، كفاره (گناهان) او محسوب مى‏شود; و هر كس به احكامى كه خدا نازل كرده حكم نكند، ستمگر است. (45)

و بدنبال آنها ( پيامبران پيشين)، عيسى بن مريم را فرستاديم در حالى كه كتاب تورات را كه پيش از او فرستاده شده بود تصديق داشت; و انجيل را به او داديم كه در آن، هدايت و نور بود; و (اين كتاب آسمانى نيز) تورات را، كه قبل از آن بود، تصديق مى‏كرد; و هدايت و موعظه‏اى براى پرهيزگاران بود. (46)

اهل انجيل ( پيروان مسيح) نيز بايد به آنچه خداوند در آن نازل كرده حكم كنند! و كسانى كه بر طبق آنچه خدا نازل كرده حكم نمى‏كنند، فاسقند. (47)

و اين كتاب ( قرآن) را به حق بر تو نازل كرديم، در حالى كه كتب پيشين را تصديق مى‏كند، و حافظ و نگاهبان آنهاست; پس بر طبق احكامى كه خدا نازل كرده، در ميان آنها حكم كن! از هوى و هوسهاى آنان پيروى نكن! و از احكام الهى، روى مگردان! ما براى هر كدام از شما، آيين و طريقه روشنى قرار داديم; و اگر خدا مى‏خواست، همه شما را امت واحدى قرارمى‏داد; ولى خدا مى‏خواهد شما را در آنچه به شما بخشيده بيازمايد; (و استعدادهاى مختلف شما را پرورش دهد). پس در نيكيها بر يكديگر سبقت جوييد! بازگشت همه شما، به سوى خداست; سپس از آنچه در آن اختلاف مى‏كرديد; به شما خبر خواهد داد. (48)

و در ميان آنها ( اهل كتاب)، طبق آنچه خداوند نازل كرده، داورى كن! و از هوسهاى آنان پيروى مكن! و از آنها برحذر باش، مبادا تو را از بعض احكامى كه خدا بر تو نازل كرده، منحرف سازند! و اگر آنها (از حكم و داورى تو)، روى گردانند، بدان كه خداوند مى‏خواهد آنان را بخاطر پاره‏اى از گناهانشان مجازات كند; و بسيارى از مردم فاسقند. (49)

آيا آنها حكم جاهليت را (از تو) مى‏خواهند؟! و چه كسى بهتر از خدا، براى قومى كه اهل يقين هستند، حكم مى‏كند؟! (50)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! يهود و نصارى را ولى (و دوست و تكيه‏گاه خود،) انتخاب نكنيد! آنها اولياى يكديگرند; و كسانى كه از شما با آنان دوستى كنند، از آنها هستند; خداوند، جمعيت ستمكار را هدايت نمى‏كند (51)

(ولى) كسانى را كه در دلهايشان بيمارى است مى‏بينى كه در (دوستى با آنان)، بر يكديگر پيشى مى‏گيرند، و مى‏گويند: «مى‏ترسيم حادثه‏اى براى ما اتفاق بيفتد (و نياز به كمك آنها داشته باشيم!)» شايد خداوند پيروزى يا حادثه ديگرى از سوى خود (به نفع مسلمانان) پيش بياورد; و اين دسته، از آنچه در دل پنهان داشتند، پشيمان گردند! (52)

آنها كه ايمان آورده‏اند مى‏گويند: «آيا اين (منافقان) همانها هستند كه با نهايت تاكيد سوگند ياد كردند كه با شما هستند؟! (چرا كارشان به اينجا رسيد؟!)» (آرى،) اعمالشان نابود گشت، و زيانكار شدند. (53)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هر كس از شما، از آيين خود بازگردد، (به خدا زيانى نمى‏رساند; خداوند جمعيتى را مى‏آورد كه آنها را دوست دارد و آنان (نيز) او را دوست دارند، در برابر مؤمنان متواضع، و در برابر كافران سرسخت و نيرومندند; آنها در راه خدا جهاد مى‏كنند، و از سرزنش هيچ ملامتگرى هراسى ندارند. اين، فضل خداست كه به هر كس بخواهد (و شايسته ببيند) مى‏دهد; و (فضل) خدا وسيع، و خداوند داناست. (54)

سرپرست و ولى شما، تنها خداست و پيامبر او و آنها كه ايمان آورده‏اند; همانها كه نماز را برپا مى‏دارند، و در حال ركوع، زكات مى‏دهند. (55)

و كسانى كه ولايت خدا و پيامبر او و افراد باايمان را بپذيرند، پيروزند; (زيرا) حزب و جمعيت خدا پيروز است. (56)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! افرادى كه آيين شما را به باد استهزاء و بازى مى‏گيرند -از اهل كتاب و مشركان- ولى خود انتخاب نكنيد1 و از خدا بپرهيزيد اگر ايمان داريد! (57)

آنها هنگامى كه (اذان مى‏گوييد، و مردم را) به نماز فرا مى‏خوانيد، آن را به مسخره و بازى مى‏گيرند; اين بخاطر آن است كه آنها جمعى نابخردند. (58)

بگو: «اى اهل كتاب! آيا به ما خرده مى‏گيريد؟ (مگر ما چه كرده‏ايم) جز اينكه به خداوند يگانه، و به آنچه بر ما نازل شده، و به آنچه پيش از اين نازل گرديده، ايمان آورده‏ايم. و اين، بخاطر آن است كه بيشتر شما، از راه حق، خارج شده‏ايد.» (59)

بگو: «آيا شما را از كسانى كه موقعيت و پاداششان نزد خدا برتر از اين است، با خبر كنم؟ كسانى كه خداوند آنها را از رحمت خود دور ساخته، و مورد خشم قرار داده، (و مسخ كرده،) و از آنها، ميمونها و خوكهايى قرار داده، و پرستش بت كرده‏اند; موقعيت و محل آنها، بدتر است; و از راه راست، گمراهترند. » (60)

هنگامى كه نزد شما مى‏آيند، مى‏گويند: «ايمان آورده‏ايم!» (اما) با كفر وارد مى‏شوند، و با كفر خارج مى‏گردند; و خداوند، از آنچه كتمان مى‏كردند، آگاهتر است! (61)

بسيارى از آنان را مى‏بينى كه در گناه و تعدى، و خوردن مال حرام، شتاب مى‏كنند! چه زشت است كارى كه انجام مى‏دادند! (62)

چرا دانشمندان نصارى و علماى يهود، آنها را از سخنان گناه‏آميز و خوردن مال حرام، نهى نمى‏كنند؟! چه زشت است عملى كه انجام مى‏دادند! (63)

و يهود گفتند: «دست خدا (با زنجير) بسته است.» دستهايشان بسته باد! و بخاطر اين سخن، از رحمت (الهى) دور شوند! بلكه هر دو دست (قدرت) او، گشاده است; هرگونه بخواهد، مى‏بخشد! ولى اين آيات، كه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده، بر طغيان و كفر بسيارى از آنها مى‏افزايد. و ما در ميان آنها تا روز قيامت عداوت و دشمنى افكنديم. هر زمان آتش جنگى افروختند، خداوند آن را خاموش ساخت; و براى فساد در زمين، تلاش مى‏كنند; و خداوند، مفسدان را دوست ندارد. (64)

و اگر اهل كتاب ايمان بياورند و تقوا پيشه كنند، گناهان آنها را مى‏بخشيم; و آنها را در باغهاى پرنعمت بهشت، وارد مى‏سازيم. (65)

و اگر آنان، تورات و انجيل و آنچه را از سوى پروردگارشان بر آنها نازل شده ( قرآن) برپا دارند، از آسمان و زمين، روزى خواهند خورد; جمعى از آنها، معتدل و ميانه‏رو هستند، ولى بيشترشان اعمال بدى انجام مى‏دهند. (66)

اى پيامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است، كاملا (به مردم) برسان! و اگر نكنى، رسالت او را انجام نداده‏اى! خداوند تو را از (خطرات احتمالى) مردم، نگاه مى‏دارد; و خداوند، جمعيت كافران (لجوج) را هدايت نمى‏كند. (67)

اى اهل كتاب! شما هيچ آيين صحيحى نداريد، مگر اينكه تورات و انجيل و آنچه را از طرف پروردگارتان بر شما نازل شده است، برپا داريد. ولى آنچه بر تو از سوى پروردگارت نازل شده، (نه تنها مايه بيدارى آنها نمى‏گردد، بلكه) بر طغيان و كفر بسيارى از آنها مى‏افزايد. بنابر اين، از اين قوم كافر، (و مخالفت آنها،) غمگين مباش! (68)

آنها كه ايمان آورده‏اند، و يهود و صابئان و مسيحيان، هرگاه به خداوند يگانه و روز جزا، ايمان بياورند، و عمل صالح انجام دهند، نه ترسى بر آنهاست، و نه غمگين خواهند شد. (69)

ما از بنى اسرائيل پيمان گرفتيم; و رسولانى به سوى آنها فرستاديم; (ولى) هر زمان پيامبرى حكمى بر خلاف هوسها و دلخواه آنها مى‏آورد، عده‏اى را تكذيب مى‏كردند; و عده‏اى را مى‏كشتند. (70)

گمان كردند مجازاتى در كار نخواهد بود! از اين‏رو (از ديدن حقايق و شنيدن سخنان حق،) نابينا و كر شدند; سپس (بيدار گشتند، و) خداوند توبه آنها را پذيرفت، ديگربار (در خواب غفلت فرو رفتند، و) بسيارى از آنها كور و كر شدند; و خداوند، به آنچه انجام مى‏دهند، بيناست. (71)

آنها كه گفتند: «خداوند همان مسيح بن مريم است‏»، بيقين كافر شدند، (با اينكه خود) مسيح گفت: اى بنى اسرائيل! خداوند يگانه را، كه پروردگار من و شماست، پرستش كنيد! زيرا هر كس شريكى براى خدا قرار دهد، خداوند بهشت را بر او حرام كرده است; و جايگاه او دوزخ است; و ستمكاران، يار و ياورى ندارند. (72)

آنها كه گفتند: «خداوند، يكى از سه خداست‏» (نيز) بيقين كافر شدند; معبودى جز معبود يگانه نيست; و اگر از آنچه مى‏گويند دست بر ندارند، عذاب دردناكى به كافران آنها (كه روى اين عقيده ايستادگى كنند،) خواهد رسيد. (73)

يا به سوى خدا بازنمى‏گردند، و از او طلب آمرزش نمى‏كنند؟ (در حالى كه) خداوند آمرزنده مهربان است. (74)

مسيح فرزند مريم، فقط فرستاده (خدا) بود; پيش از وى نيز، فرستادگان ديگرى بودند، مادرش، زن بسيار راستگويى بود; هر دو، غذا مى‏خوردند; (با اين حال، چگونه دعوى الوهيت مسيح و پرستش مريم را داريد؟!) بنگر چگونه نشانه را براى آنها آشكار مى‏سازيم! سپس بنگر چگونه از حق بازگردانده مى‏شوند! (75)

بگو: «آيا جز خدا چيزى را مى‏پرستيد كه مالك سود و زيان شما نيست؟! و خداوند، شنوا و داناست.» (76)

بگو: «اى اهل كتاب! در دين خود، غلو (و زياده روى) نكنيد! و غير از حق نگوييد! و از هوسهاى جمعيتى كه پيشتر گمراه شدند و ديگران را گمراه كردند و از راه راست منحرف گشتند، پيروى ننماييد!» (77)

كافران بنى اسرائيل، بر زبان داوود و عيسى بن مريم، لعن (و نفرين) شدند! اين بخاطر آن بود كه گناه كردند، و تجاوز مى‏نمودند. (78)

آنها از اعمال زشتى كه انجام مى‏دادند، يكديگر را نهى نمى‏كردند; چه بدكارى انجام مى‏دادند! (79)

بسيارى از آنها را مى‏بينى كه كافران (و بت‏پرستان) را دوست مى‏دارند (و با آنها طرح دوستى مى‏ريزند); نفس (سركش) آنها، چه بد اعمالى از پيش براى (معاد) آنها فرستاد! كه نتيجه آن، خشم خداوند بود; و در عذاب (الهى) جاودانه خواهند ماند. (80)

و اگر به خدا و پيامبر (ص) و آنچه بر او نازل شده، ايمان مى‏آوردند، (هرگز) آنان ( كافران) را به دوستى اختيار نمى‏كردند; ولى بسيارى از آنها فاسقند. (81)

بطور مسلم، دشمنترين مردم نسبت به مؤمنان را، يهود و مشركان خواهى يافت; و نزديكترين دوستان به مؤمنان را كسانى مى‏يابى كه مى‏گويند: «ما نصارى هستيم‏»; اين بخاطر آن است كه در ميان آنها، افرادى عالم و تارك دنيا هستند; و آنها (در برابر حق) تكبر نمى‏ورزند. (82)

و هر زمان آياتى را كه بر پيامبر (اسلام) نازل شده بشنوند، چشمهاى آنها را مى‏بينى كه (از شوق،) اشك مى‏ريزد، بخاطر حقيقتى كه دريافته‏اند; آنها مى‏گويند: «پروردگارا! ايمان آورديم; پس ما را با گواهان (و شاهدان حق، در زمره ياران محمد) بنويس! (83)

چرا ما به خدا و آنچه از حق به ما رسيده است، ايمان نياوريم، در حالى كه آرزو داريم پروردگارمان ما را در زمره صالحان قرار دهد؟!» (84)

خداوند بخاطر اين سخن، به آنها باغهايى از بهشت پاداش داد كه از زير درختانش، نهرها جارى است; جاودانه در آن خواهند ماند; و اين است جزاى نيكوكاران! (85)

و كسانى كه كافر شدند و آيات ما را تكذيب كردند، همانها اهل دوزخند. (86)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! چيزهاى پاكيزه را كه خداوند براى شما حلال كرده است، حرام نكنيد! و از حد، تجاوز ننماييد! زيرا خداوند متجاوزان را دوست نمى‏دارد. (87)

و از نعمتهاى حلال و پاكيزه‏اى كه خداوند به شما روزى داده است، بخوريد! و از (مخالفت) خداوندى كه به او ايمان داريد، بپرهيزيد! (88)

خداوند شما را بخاطر سوگندهاى بيهوده (و خالى از اراده،) مؤاخذه نمى‏كند; ولى در برابر سوگندهايى كه (از روى اراده) محكم كرده‏ايد، مؤاخذه مى‏نمايد. كفاره اين‏گونه قسمها، اطعام ده نفر مستمند، از غذاهاى معمولى است كه به خانواده خود مى‏دهيد; يا لباس پوشاندن بر آن ده نفر; و يا آزاد كردن يك برده; و كسى كه هيچ كدام از اينها را نيابد، سه روز روزه مى‏گيرد; اين، كفاره سوگندهاى شماست به هنگامى كه سوگند ياد مى‏كنيد (و مخالفت مى‏نماييد). و سوگندهاى خود را حفظ كنيد (و نشكنيد!) خداوند آيات خود را اين چنين براى شما بيان مى‏كند، شايد شكر او را بجا آوريد! (89)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! شراب و قمار و بتها و ازلام ( نوعى بخت‏آزمايى )، پليد و از عمل شيطان است، از آنها دورى كنيد تا رستگار شويد! (90)

شيطان مى‏خواهد به وسيله شراب و قمار، در ميان شما عداوت و كينه ايجاد كند، و شما را از ياد خدا و از نماز بازدارد. آيا (با اين همه زيان و فساد، و با اين نهى اكيد،) خوددارى خواهيد كرد؟! (91)

اطاعت خدا و اطاعت پيامبر كنيد! و (از مخالفت فرمان او) بترسيد! و اگر روى برگردانيد، (مستحق مجازات خواهيد بود; و) بدانيد بر پيامبر ما، جز ابلاغ آشكار، چيز ديگرى نيست (و اين وظيفه را در برابر شما، انجام داده است). (92)

بر كسانى كه ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‏اند، گناهى در آنچه خورده‏اند نيست; (و نسبت به نوشيدن شراب، قبل از نزول حكم تحريم، مجازات نمى‏شوند;) اگر تقوا پيشه كنند، و ايمان بياورند، و اعمال صالح انجام دهند; سپس تقوا پيشه كنند و ايمان آورند; سپس تقوا پيشه كنند و نيكى نمايند. و خداوند، نيكوكاران را دوست مى‏دارد. (93)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! خداوند شما را به چيزى از شكار كه (به نزديكى شما مى‏آيد، بطورى كه) دستها و نيزه‏هايتان به آن مى‏رسد، مى‏آزمايد; تا معلوم شود چه كسى باايمان به غيب، از خدا مى‏ترسد; و هر كس بعد از آن تجاوز كند، مجازات دردناكى خواهد داشت. (94)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! در حال احرام، شكار نكنيد، و هر كس از شما عمدا آن را به قتل برساند، بايد كفاره‏اى معادل آن از چهارپايان بدهد; كفاره‏اى كه دو نفر عادل از شما، معادل بودن آن را تصديق كنند; و به صورت قربانى به (حريم) كعبه برسد; يا (به جاى قربانى،) اطعام مستمندان كند; يا معادل آن، روزه بگيرد، تا كيفر كار خود را بچشد. خداوند گذشته را عفو كرده، ولى هر كس تكرار كند، خدا از او انتقام مى‏گيرد; و خداوند، توانا و صاحب انتقام است. (95)

صيد دريا و طعام آن براى شما و كاروانيان حلال است; تا (در حال احرام) از آن بهره‏مند شويد; ولى مادام كه محرم هستيد، شكار صحرا براى شما حرام است; و از (نافرمانى) خدايى كه به سوى او محشور مى‏شويد، بترسيد! (96)

خداوند، كعبه -بيت الحرام- را وسيله‏اى براى استوارى و سامان بخشيدن به كار مردم قرار داده; و همچنين ماه حرام، و قربانيهاى بى‏نشان، و قربانيهاى نشاندار را; اين‏گونه احكام (حساب شده و دقيق،) بخاطر آن است كه بدانيد خداوند، آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، مى‏داند; و خدا به هر چيزى داناست. (97)

بدانيد خدا داراى مجازات شديد، و (در عين حال) آمرزنده و مهربان است. (98)

پيامبر وظيفه‏اى جز رسانيدن پيام (الهى) ندارد; (و مسؤول اعمال شما نيست). و خداوند آنچه را آشكار، و آنچه را پنهان مى‏داريد مى‏داند. (99)

بگو: «(هيچ‏گاه) ناپاك و پاك مساوى نيستند; هر چند فزونى ناپاكها، تو را به شگفتى اندازد! از (مخالفت) خدا بپرهيزيد اى صاحبان خرد، شايد رستگار شويد! (100)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! از چيزهايى نپرسيد كه اگر براى شما آشكار گردد، شما را ناراحت مى‏كند! و اگر به هنگام نزول قرآن، از آنها سؤال كنيد، براى شما آشكار مى‏شود; خداوند آنها را بخشيده (و ناديده گرفته) است. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (101)

جمعى از پيشينيان شما، از آن سئوال كردند; و سپس با آن به مخالفت برخاستند. (ممكن است شما هم چنين سرنوشتى پيدا كنيد.) (102)

خداوند هيچ‏گونه «بحيره‏» و «سائبه‏» و «وصيله‏» و «حام‏» قرار نداده است (اشاره به چهار نوع از حيوانات اهلى است كه در زمان جاهليت، استفاده از آنها را بعللى حرام مى‏دانستند; و اين بدعت، در اسلام ممنوع شد.) ولى كسانى كه كافر شدند، بر خدا دروغ مى‏بندند; و بيشتر آنها نمى‏فهمند! (103)

و هنگامى كه به آنها گفته شود: «به سوى آنچه خدا نازل كرده، و به سوى پيامبر بياييد!»، مى‏گويند: «آنچه از پدران خود يافته‏ايم، ما را بس است!»; آيا اگر پدران آنها چيزى نمى‏دانستند، و هدايت نيافته بودند (باز از آنها پيروى مى‏كنند)؟! (104)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! مراقب خود باشيد! اگر شما هدايت يافته‏ايد، گمراهى كسانى كه گمراه شده‏اند، به شما زيانى نمى‏رساند. بازگشت همه شما به سوى خداست; و شما را از آنچه عمل مى‏كرديد، آگاه مى‏سازد. (105)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه مرگ يكى از شما فرا رسد، در موقع وصيت بايد از ميان شما، دو نفر عادل را به شهادت بطلبد; يا اگر مسافرت كرديد، و مصيبت مرگ شما فرا رسيد، (و در آن جا مسلمانى نيافتيد،) دو نفر از غير خودتان را به گواهى بطلبيد، و اگر به هنگام اداى شهادت، در صدق آنها شك كرديد، آنها را بعد از نماز نگاه مى‏داريد تا سوگند ياد كنند كه: «ما حاضر نيستيم حق را به چيزى بفروشيم، هر چند در مورد خويشاوندان ما باشد! و شهادت الهى را كتمان نمى‏كنيم، كه از گناهكاران خواهيم بود!» (106)

و اگر اطلاعى حاصل شود كه آن دو، مرتكب گناهى شده‏اند (و حق راكتمان كرده‏اند)، دو نفر از كسانى كه نسبت به ميت، اولى هستند، به جاى آنها قرار مى‏گيرند، و به خدا سوگند ياد مى‏كنند كه: «گواهى ما، از گواهى آن دو، به حق نزديكتر است! و ما تجاوزى نكرده‏ايم; كه اگر چنين كرده باشيم، از ظالمان خواهيم بود!» (107)

اين كار، نزديكتر است به اينكه گواهى بحق دهند، (و از خدا بترسند،) و يا (از مردم) بترسند كه (دروغشان فاش گردد، و) سوگندهايى جاى سوگندهاى آنها را بگيرد. از (مخالفت) خدا بپرهيزيد، و گوش فرا دهيد! و خداوند، جمعيت فاسقان را هدايت نمى‏كند. (108)

(از) روزى (بترسيد) كه خداوند، پيامبران را جمع مى‏كند، و به آنها مى‏گويد: «(در برابر دعوت شما،) چه پاسخى به شما داده شد؟»، مى‏گويند: «ما چيزى نمى‏دانيم; تو خود، از همه اسرار نهان آگاهى.» (109)

(به خاطر بياور) هنگامى را كه خداوند به عيسى بن مريم گفت: «ياد كن نعمتى را كه به تو و مادرت بخشيدم! زمانى كه تو را با» روح القدس «تقويت كردم; كه در گاهواره و به هنگام بزرگى، با مردم سخن مى‏گفتى; و هنگامى كه كتاب و حكمت و تورات و انجيل را به تو آموختم; و هنگامى كه به فرمان من، از گل چيزى بصورت پرنده مى‏ساختى، و در آن مى‏دميدى، و به فرمان من، پرنده‏اى مى‏شد; و كور مادرزاد، و مبتلا به بيمارى پيسى را به فرمان من، شفا مى‏دادى; و مردگان را (نيز) به فرمان من زنده مى‏كردى; و هنگامى كه بنى اسرائيل را از آسيب رساندن به تو، بازداشتم; در آن موقع كه دلايل روشن براى آنها آوردى، ولى جمعى از كافران آنها گفتند: اينها جز سحر آشكار نيست!» (110)

و (به ياد آور) زمانى را كه به حواريون وحى فرستادم كه: «به من و فرستاده من، ايمان بياوريد!; س‏ذللّه آنها گفتند: «ايمان آورديم، و گواه باش كه ما مسلمانيم!» (111)

در آن هنگام كه حواريون گفتند: «اى عيسى بن مريم! آيا پروردگارت مى‏تواند مائده‏اى از آسمان بر ما نازل كند؟» او (در پاسخ) گفت: «از خدا بپرهيزيد اگر با ايمان هستيد!» (112)

گفتند: «(ما نظر بدى نداريم،) مى‏خواهيم از آن بخوريم، و دلهاى ما (به رسالت تو) مطمئن گردد; و بدانيم به ما راست گفته‏اى; و بر آن، گواه باشيم.» (113)

عيسى بن مريم عرض كرد: «خداوندا! پروردگارا! از آسمان مائده‏اى بر ما بفرست! تا براى اول و آخر ما، عيدى باشد، و نشانه‏اى از تو; و به ما روزى ده! تو بهترين روزى دهندگانى!» (114)

خداوند (دعاى او را مستجاب كرد; و) فرمود: «من آن را بر شما نازل مى‏كنم; ولى هر كس از شما بعد از آن كافر گردد (و راه انكار پويد)، او را مجازاتى مى‏كنم كه احدى از جهانيان را چنان مجازات نكرده باشم!» (115)

و آنگاه كه خداوند به عيسى بن مريم مى‏گويد: «آيا تو به مردم گفتى كه من و مادرم را بعنوان دو معبود غير از خدا انتخاب كنيد؟!»، او مى‏گويد: «منزهى تو! من حق ندارم آنچه را كه شايسته من نيست، بگويم! اگر چنين سخنى را گفته باشم، تو مى‏دانى! تو از آنچه در روح و جان من است، آگاهى; و من از آنچه در ذات (پاك) توست، آگاه نيستم! بيقين تو از تمام اسرار و پنهانيها باخبرى. (116)

من، جز آنچه مرا به آن فرمان دادى، چيزى به آنها نگفتم; (به آنها گفتم:) خداوندى را بپرستيد كه پروردگار من و پروردگار شماست! و تا زمانى كه در ميان آنها بودم، مراقب و گواهشان بودم; ولى هنگامى كه مرا از ميانشان برگرفتى، تو خود مراقب آنها بودى; و تو بر هر چيز، گواهى! (117)

(با اين حال،) اگر آنها را مجازات كنى، بندگان تواند. (و قادر به فرار از مجازات تو نيستند); و اگر آنان را ببخشى، توانا و حكيمى! (نه كيفر تو نشانه بى‏حكمتى است، و نه بخشش تو نشانه ضعف!)»(118)

خداوند مى‏گويد: «امروز، روزى است كه راستى راستگويان، به آنها سود مى‏بخشد; براى آنها باغهايى از بهشت است كه نهرها از زير (درختان) آن مى‏گذرد، و تا ابد، جاودانه در آن مى‏مانند; هم خداوند از آنها خشنود است، و هم آنها از خدا خشنودند; اين، رستگارى بزرگ است!» (119)

حكومت آسمانها و زمين و آنچه در آنهاست، از آن خداست; و او بر هر چيزى تواناست. (120)