سوره انعام
سورة الانعام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق السماوات و الارض و جعل الظلمات و النور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (1)
هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا و اجل مسمى عنده ثم انتم تمترون (2)
و هو الله في السماوات و في الارض يعلم سركم و جهركم و يعلم ما تكسبون (3)
و ما تاتيهم من آية من آيات ربهم الا كانوا عنها معرضين (4)
فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤن (5)
ا لم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم و ارسلنا السماء عليهم مدرارا و جعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم و انشانا من بعدهم قرنا آخرين (6)
و لو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين (7)
و قالوا لولا انزل عليه ملك و لو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون (8)
و لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا و للبسنا عليهم ما يلبسون (9)
و لقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن (10)
قل سيروا في الارض ثم انظروا کيف کان عاقبه المکذبين(11)
قل لمن ما في السماوات و الارض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون (12)
و له ما سكن في الليل و النهار و هو السميع العليم (13)
قل ا غير الله اتخذ وليا فاطر السماوات و الارض و هو يطعم و لا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم و لا تكونن من المشركين (14)
قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم (15)
من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه و ذلك الفوز المبين (16)
و ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو و ان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير (17)
و هو القاهر فوق عباده و هو الحكيم الخبير (18)
قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني و بينكم و اوحي الي هذا القرآن لانذركم به و من بلغ ا انكم لتشهدون ان مع الله آلهة اخرى قل لا اشهد قل انما هو اله واحد و انني بريء مما تشركون (19)
الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون (20)
و من اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بآياته انه لا يفلح الظالمون (21)
و يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذينكنتم تزعمون (22)
ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا و الله ربنا ما كنا مشركين (23)
انظر كيف كذبوا على انفسهم و ضل عنهم ما كانوا يفترون (24)
و منهم من يستمع اليك و جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه و في آذانهم وقرا و ان يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى اذا جاؤك يجادلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين (25)
و هم ينهون عنه و يناون عنه و ان يهلكون الا انفسهم و ما يشعرون (26)
و لو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد و لا نكذب بآيات ربنا و نكون من المؤمنين (27)
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل و لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه و انهم لكاذبون (28)
و قالوا ان هي الا حياتنا الدنيا و ما نحن بمبعوثين (29)
و لو ترى اذ وقفوا على ربهم قال ا ليس هذا بالحق قالوا بلى و ربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (30)
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها و هم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يزرون (31)
و ما الحياة الدنيا الا لعب و لهو و للدار الآخرة خير للذين يتقون ا فلا تعقلون (32)
قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك و لكن الظالمين بآيات الله يجحدون (33)
و لقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا و اوذوا حتى اتاهم نصرنا و لا مبدل لكلمات الله و لقد جاءك من نبا المرسلين (34)
و ان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم بآية و لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (35)
انما يستجيب الذين يسمعون و الموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون (36)
و قالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل آية و لكن اكثرهم لا يعلمون (37)
و ما من دابة في الارض و لا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون (38)
و الذين كذبوا بآياتنا صم و بكم في الظلمات من يشا الله يضلله و من يشا يجعله على صراط مستقيم (39)
قل ا رايتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة ا غير الله تدعون ان كنتم صادقين (40)
بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء و تنسون ما تشركون (41)
و لقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالباساء و الضراء لعلهم يتضرعون (42)
فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (43)
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون (44)
فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين (45)
قل ا رايتم ان اخذ الله سمعكم و ابصاركم و ختم على قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون (46)
قل ا رايتكم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون (47)
و ما نرسل المرسلين الا مبشرين و منذرين فمن آمن و اصلح فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون (48)
و الذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (49)
قل لا اقول لكم عندي خزائن الله و لا اعلم الغيب و لا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى و البصير ا فلا تتفكرون (50)
و انذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي و لا شفيع لعلهم يتقون (51)
و لا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء و ما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين (52)
و كذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا ا هؤلاء من الله عليهم من بيننا ا ليس الله باعلم بالشاكرين (53)
و اذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده و اصلح فانه غفور رحيم (54)
و كذلك نفصل الآيات و لتستبين سبيل المجرمين (55)
قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله قل لا اتبع اهواءكم قد ضللت اذا و ما انا من المهتدين (56)
قل اني على بينة من ربي و كذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق و هو خير الفاصلين (57)
قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني و بينكم و الله اعلم بالظالمين (58)
و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو و يعلم ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة الا يعلمها و لا حبة في ظلمات الارض و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين (59)
و هو الذي يتوفاكم بالليل و يعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون (60)
و هو القاهر فوق عباده و يرسل عليكم حفظة حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا و هملا يفرطون (61)
ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا له الحكم و هو اسرع الحاسبين (62)
قل من ينجيكم من ظلمات البر و البحر تدعونه تضرعا و خفية لئن انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين (63)
قل الله ينجيكم منها و من كل كرب ثم انتم تشركون (64)
قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون (65)
و كذب به قومك و هو الحق قل لست عليكم بوكيل (66)
لكل نبا مستقر و سوف تعلمون (67)
و اذا رايت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره و اما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين (68)
و ما على الذين يتقون من حسابهم من شيء و لكن ذكرى لعلهم يتقون (69)
و ذر الذين اتخذوا دينهم لعبا و لهوا و غرتهم الحياة الدنيا و ذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي و لا شفيع و ان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها اولئك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم و عذاب اليم بما كانوا يكفرون (70)
قل ا ندعوا من دون الله ما لا ينفعنا و لا يضرنا و نرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى و امرنا لنسلم لرب العالمين (71)
و ان اقيموا الصلاة و اتقوه و هو الذي اليه تحشرون (72)
و هو الذي خلق السماوات و الارض بالحق و يوم يقول كن فيكون قوله الحق و له الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب و الشهادة و هو الحكيم الخبير (73)
و اذ قال ابراهيم لابيه آزر ا تتخذ اصناما آلهة اني اراك و قومك في ضلال مبين (74)
و كذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات و الارض و ليكون من الموقنين (75)
فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الآفلين (76)
فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين (77)
فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون (78)
اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الارض حنيفا و ما انا من المشركين (79)
و حاجه قومه قال ا تحاجوني في الله و قد هدان و لا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما ا فلا تتذكرون (80)
و كيف اخاف ما اشركتم و لا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون (81)
الذين آمنوا و لم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن و هم مهتدون (82)
و تلك حجتنا آتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم (83)
و وهبنا له اسحاق و يعقوب كلا هدينا و نوحا هدينا من قبل و من ذريته داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون و كذلك نجزي المحسنين (84)
و زكريا و يحيى و عيسى و الياس كل من الصالحين (85)
و اسماعيل و اليسع و يونس و لوطا و كلا فضلنا على العالمين (86)
و من آبائهم و ذرياتهم و اخوانهم و اجتبيناهم و هديناهم الى صراط مستقيم (87)
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده و لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (88)
اولئك الذين آتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين (89)
اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا اسئلكم عليه اجرا ان هو الا ذكرى للعالمين (90)
و ما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيءقل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا و هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها و تخفون كثيرا و علمتم ما لم تعلموا انتم و لا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون (91)
و هذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه و لتنذر ام القرى و من حولها و الذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به و هم على صلاتهم يحافظون (92)
و من اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي و لم يوح اليه شيء و من قال سانزل مثل ما انزل الله و لو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون (93)
و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة و تركتم ما خولناكم وراء ظهوركم و ما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم و ضل عنكم ما كنتم تزعمون (94)
ان الله فالق الحب و النوى يخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي ذلكم الله فانى تؤفكون (95)
فالق الاصباح و جعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم (96)
و هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر و البحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون (97)
و هو الذي انشاكم من نفس واحدة فمستقر و مستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون (98)
و هو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا و من النخل من طلعها قنوان دانية و جنات من اعناب و الزيتون و الرمان مشتبها و غير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر و ينعه ان في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون (99)
و جعلوا لله شركاء الجن و خلقهم و خرقوا له بنين و بنات بغير علم سبحانه و تعالى عما يصفون (100)
بديع السماوات و الارض انى يكون له ولد و لم تكن له صاحبة و خلق كل شيء و هو بكل شيء عليم (101)
ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه و هو على كل شيء وكيل (102)
لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير (103)
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه و من عمي فعليها و ما انا عليكم بحفيظ (104)
و كذلك نصرف الآيات و ليقولوا درست و لنبينه لقوم يعلمون (105)
اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو و اعرض عن المشركين (106)
و لو شاء الله ما اشركوا و ما جعلناك عليهم حفيظا و ما انت عليهم بوكيل (107)
و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون (108)
و اقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل انما الآيات عند الله و ما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون (109)
و نقلب افئدتهم و ابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون (110)
و لو اننا نزلنا اليهم الملائكة و كلمهم الموتى و حشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله و لكن اكثرهم يجهلون (111)
و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا و لو شاء ربك ما فعلوه فذرهم و ما يفترون (112)
و لتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة و ليرضوه و ليقترفوا ما هم مقترفون (113)
ا فغير الله ابتغي حكما و هو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا و الذين آتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين (114)
و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم (115)
و ان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن و ان هم الا يخرصون (116)
ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله و هو اعلم بالمهتدين (117)
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين (118)
و ما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه و قد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه و ان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين (119)
و ذروا ظاهر الاثم و باطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون (120)
و لا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه و انه لفسق و ان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم و ان اطعتموهم انكم لمشركون (121)
ا و من كان ميتا فاحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون (122)
و كذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها و ما يمكرون الا بانفسهم و ما يشعرون (123)
و اذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله و عذاب شديد بما كانوا يمكرون (124)
فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلامو من يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125)
و هذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون (126)
لهم دار السلام عند ربهم و هو وليهم بما كانوا يعملون (127)
و يوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس و قال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض و بلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم (128)
و كذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون (129)
يا معشر الجن و الانس ا لم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي و ينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا و غرتهم الحياة الدنيا و شهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين (130)
ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم و اهلها غافلون (131)
و لكل درجات مما عملوا و ما ربك بغافل عما يعملون (132)
و ربك الغني ذو الرحمة ان يشا يذهبكم و يستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشاكم من ذرية قوم آخرين (133)
ان ما توعدون لآت و ما انتم بمعجزين (134)
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون (135)
و جعلوا لله مما ذرا من الحرث و الانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم و هذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله و ما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون (136)
و كذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليردوهم و ليلبسوا عليهم دينهم و لو شاء الله ما فعلوه فذرهم و ما يفترون (137)
و قالوا هذه انعام و حرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم و انعام حرمت ظهورها و انعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون (138)
و قالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا و محرم على ازواجنا و ان يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم (139)
قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم و حرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا و ما كانوا مهتدين (140)
و هو الذي انشا جنات معروشات و غير معروشات و النخل و الزرع مختلفا اكله و الزيتون و الرمان متشابها و غير متشابه كلوا من ثمره اذا اثمر و آتوا حقه يوم حصاده و لا تسرفوا انه لا يحب المسرفين (141)
و من الانعام حمولة و فرشا كلوا مما رزقكم الله و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين (142)
ثمانية ازواج من الضان اثنين و من المعز اثنين قل آلذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبئوني بعلم ان كنتم صادقين (143)
و من الابل اثنين و من البقر اثنين قل آلذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين (144)
قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ و لا عاد فان ربك غفور رحيم (145)
و على الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر و من البقر و الغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم و انا لصادقون (146)
فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة و لا يرد باسه عن القوم المجرمين (147)
سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا و لا آباؤنا و لا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن و ان انتم الا تخرصون (148)
قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين (149)
قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم و لا تتبع اهواء الذين كذبوا بآياتنا و الذين لا يؤمنون بالآخرة و هم بربهم يعدلون (150)
قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا و لا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم و اياهم و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151)
و لا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده و اوفوا الكيل و الميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها و اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى و بعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون (152)
و ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (153)
ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن و تفصيلا لكل شيء و هدى و رحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (154)
و هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه و اتقوا لعلكم ترحمون (155)
ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا و ان كنا عن دراستهم لغافلين (156)
او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم و هدى و رحمة فمن اظلم ممن كذب بآيات الله و صدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون (157)
هل ينظرون الا ان تاتيهم الملائكة او ياتي ربك او ياتي بعض آيات ربك يوم ياتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون (158)
ان الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون (159)
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها و من جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها و هم لا يظلمون (160)
قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين (161)
قل ان صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين (162)
لا شريك له و بذلك امرت و انا اول المسلمين (163)
قل ا غير الله ابغي ربا و هو رب كل شيء و لا تكسب كل نفس الا عليها و لا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (164)
و هو الذي جعلكم خلائف الارض و رفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم ان ربك سريع العقاب و انه لغفور رحيم (165)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
به نام خداوند بخشنده بخشايشگر
ستايش براى خداوندى است كه آسمانها و زمين را آفريد، و ظلمتها و نور را پديد آورد; اما كافران براى پروردگار خود، شريك و شبيه قرارمىدهند (با اينكه دلايل توحيد و يگانگى او، در آفرينش جهان آشكار است)! (1)
او كسى است كه شما را از گل آفريد; سپس مدتى مقرر داشت (تا انسان تكامل يابد); و اجل حتمى نزد اوست (و فقط او از آن آگاه است). با اين همه، شما (مشركان در توحيد و يگانگى و قدرت او،) ترديد مىكنيد! (2)
اوست خداوند در آسمانها و در زمين; پنهان و آشكار شما را مىداند; و از آنچه (انجام مىدهيد و) به دست مىآوريد، با خبر است. (3)
هيچ نشانه و آيهاى از آيات پروردگارشان براى آنان نمىآيد، مگر اينكه از آن رويگردان مىشوند! (4)
آنان، حق را هنگامى كه سراغشان آمد، تكذيب كردند! ولى بزودى خبر آنچه را به باد مسخره مىگرفتند، به آنان مىرسد; (و از نتايج كار خود، آگاه مىشوند). (5)
آيا نديدند چقدر از اقوام پيشين را هلاك كرديم؟! اقوامى كه (از شما نيرومندتر بودند; و) قدرتهايى به آنها داده بوديم كه به شما نداديم; بارانهاى پىدرپى براى آنها فرستاديم; و از زير (آباديهاى) آنها، نهرها را جارى ساختيم; (اما هنگامى كه سركشى و طغيان كردند،) آنان را بخاطر گناهانشان نابود كرديم; و جمعيت ديگرى بعد از آنان پديد آورديم. (6)
(حتى) اگر ما نامهاى روى صفحهاى بر تو نازل كنيم، و (علاوه بر ديدن و خواندن،) آن را با دستهاى خود لمس كنند، باز كافران مىگويند: «اين، چيزى جز يك سحر آشكار نيست»! (7)
(از بهانههاى آنها اين بود كه) گفتند: «چرا فرشتهاى بر او نازل نشده (تا او را در دعوت مردم به سوى خدا همراهى كند؟!)» ولى اگر فرشتهاى بفرستيم، (و موضوع، جنبه حسى و شهود پيدا كند،) كار تمام مىشود; (يعنى اگر مخالفت كنند،) ديگر به آنها مهلت داده نخواهد شد (و همه هلاك مىشوند). (8)
و اگر او را فرشتهاى قرارمىداديم، حتما وى را بصورت انسانى درمىآورديم; (باز به پندار آنان،) كار را بر آنها مشتبه مىساختيم; همانطور كه آنها كار را بر ديگران مشتبه مىسازند! (9)
(با اين حال، نگران نباش!) جمعى از پيامبران پيش از تو را استهزا كردند; اما سرانجام، آنچه را مسخره مىكردند، دامانشان را مىگرفت; (و عذاب الهى بر آنها فرود آمد). (10)
بگو: «روى زمين گردش كنيد! سپس بنگريد سرانجام تكذيبكنندگان آيات الهى چه شد؟! سذللّه (11)
بگو: «آنچه در آسمانها و زمين است، از آن كيست؟» بگو: «از آن خداست; رحمت (و بخشش) را بر خود، حتم كرده; (و به همين دليل،) بطور قطع همه شما را در روز قيامت، كه در آن شك و ترديدى نيست، گرد خواهد آورد. (آرى،) فقط كسانى كه سرمايههاى وجود خويش را از دست داده و گرفتار خسران شدند، ايمان نمىآورند. (12)
و براى اوست آنچه در شب و روز قرار دارد; و او، شنوا و داناست. (13)
بگو: «آيا غير خدا را ولى خود انتخاب كنم؟! (خدايى) كه آفريننده آسمانها و زمين است; اوست كه روزى مىدهد، و از كسى روزى نمىگيرد.» بگو: «من مامورم كه نخستين مسلمان باشم; و (خداوند به من دستور داده كه) از مشركان نباش!» (14)
بگو: «من (نيز) اگر نافرمانى پروردگارم كنم، از عذاب روزى بزرگ ( روز رستاخيز) مىترسم! (15)
آن كس كه در آن روز، مجازات الهى به او نرسد، خداوند او را مشمول رحمت خويش ساخته; و اين همان پيروزى آشكار است.» (16)
اگر خداوند زيانى به تو برساند، هيچ كس جز او نمىتواند آن را برطرف سازد! و اگر خيرى به تو رساند، او بر همه چيز تواناست; (و از قدرت او، هرگونه نيكى ساخته است.) (17)
اوست كه بر بندگان خود، قاهر و مسلط است; و اوست حكيم آگاه! (18)
بگو: «بالاترين گواهى، گواهى كيست؟» (و خودت پاسخ بده و) بگو: «خداوند، گواه ميان من و شماست; و (بهترين دليل آن اين است كه) اين قرآن بر من وحى شده، تا شما و تمام كسانى را كه اين قرآن به آنها مىرسد، بيم دهم (و از مخالفت فرمان خدا بترسانم). آيا براستى شما گواهى مىدهيد كه معبودان ديگرى با خداست؟!» بگو: «من هرگز چنين گواهى نمىدهم». بگو: سخللّهاوست تنها معبود يگانه; و من از آنچه براى او شريك قرارمىدهيد، بيزارم!» (19)
آنان كه كتاب آسمانى به ايشان دادهايم، بخوبى او ( پيامبر) را مىشناسند، همانگونه كه فرزندان خود را مىشناسند; فقط كسانى كه سرمايه وجود خود را از دست دادهاند، ايمان نمىآورند. (20)
چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه بر خدا دروغ بسته ( همتايى براى او قائل شده)، و يا آيات او را تكذيب كرده است؟! مسلما ظالمان، رستگار نخواهند شد! (21)
آن روز كه همه آنها را محشور مىكنيم; سپس به مشركان مىگوييم: «معبودهايتان، كه همتاى خدا مىپنداشتيد، كجايند؟» (چرا به يارى شما نمىشتابند؟!) (22)
سپس پاسخو عذر آنها، چيزى جز اين نيست كه مىگويند: «به خداوندى كه پروردگار ماست سوگند كه ما مشرك نبوديم!» (23)
ببين چگونه به خودشان (نيز) دروغ مىگويند، و آنچه را بدروغ همتاى خدا مىپنداشتند، از دست مىدهند! (24)
پارهاى از آنها به (سخنان) تو، گوش فرامىدهند; ولى بر دلهاى آنان پردهها افكندهايم تا آن را نفهمند; و در گوش آنها، سنگينى قرار دادهايم. و (آنها بقدرى لجوجند كه) اگر تمام نشانههاى حق را ببينند، ايمان نمىآورند; تا آنجا كه وقتى به سراغ تو مىآيند كه با تو پرخاشگرى كنند، كافران مىگويند: «اينها فقط افسانههاى پيشينيان است!» (25)
آنها ديگران را از آن بازمىدارند; و خود نيز از آن دورى مىكنند; آنها جز خود را هلاك نمىكنند، ولى نمىفهمند! (26)
كاش (حال آنها را) هنگامى كه در برابر آتش (دوزخ) ايستادهاند، ببينى! مىگويند: اى كاش (بار ديگر، به دنيا) بازگردانده مىشديم، و آيات پروردگارمان را تكذيب نمىكرديم، و از مؤمنان مىبوديم! (27)
(آنها در واقع پشيمان نيستند،) بلكه اعمال و نياتى را كه قبلا پنهان مىكردند، در برابر آنها آشكار شده (و به وحشت افتادهاند). و اگر بازگردند، به همان اعمالى كه از آن نهى شده بودند بازمىگردند; آنها دروغگويانند. (28)
آنها گفتند: «چيزى جز اين زندگى دنياى ما نيست; و ما هرگز برانگيخته نخواهيم شد!» (29)
اگر آنها را به هنگامى كه در پيشگاه پروردگارشان ايستادهاند، ببينى! (به آنها) مىگويد: «آيا اين حق نيست؟» مىگويند: «آرى، قسم به پروردگارمان (حق است!)» مىگويد: «پس مجازات را بچشيد به سزاى آنچه انكار مىكرديد!» (30)
آنها كه لقاى پروردگار را تكذيب كردند، مسلما زيان ديدند; (و اين تكذيب، ادامه مى يابد) تا هنگامى كه ناگهان قيامت به سراغشان بيايد; مىگويند: «اى افسوس بر ما كه درباره آن، كوتاهى كرديم!» و آنها (بار سنگين) گناهانشان را بر دوش مىكشند; چه بد بارى بر دوش خواهند داشت! (31)
زندگى دنيا، چيزى جز بازى و سرگرمى نيست! و سراى آخرت، براى آنها كه پرهيزگارند، بهتر است! آيا نمىانديشيد؟! (32)
ما مىدانيم كه گفتار آنها، تو را غمگين مىكند; ولى (غم مخور! و بدان كه) آنها تو را تكذيب نمىكنند; بلكه ظالمان، آيات خدا را انكار مىنمايند. (33)
پيش از تو نيز پيامبرانى تكذيب شدند; و در برابر تكذيبها، صبر و استقامت كردند; و (در اين راه،) آزار ديدند، تا هنگامى كه يارى ما به آنها رسيد. (تو نيز چنين باش! و اين، يكى از سنتهاى الهى است;) و هيچ چيز نمىتواند سنن خدا را تغيير دهد; و اخبار پيامبران به تو رسيده است. (34)
و اگر اعراض آنها بر تو سنگين است، چنانچه بتوانى نقبى در زمين بزنى، يا نردبانى به آسمان بگذارى (و اعماق زمين و آسمانها را جستجو كنى، چنين كن) تا آيه (و نشانه ديگرى) براى آنها بياورى! (ولى بدان كه اين لجوجان، ايمان نمىآورند!) اما اگر خدا بخواهد، آنها را (به اجبار) بر هدايت جمع خواهد كرد. (ولى هدايت اجبارى، چه سودى دارد؟) پس هرگز از جاهلان مباش! (35)
تنها كسانى (دعوت تو را) مىپذيرند كه گوش شنوا دارند; اما مردگان (و آنها كه روح انسانى را از دست دادهاند، ايمان نمىآورند; و) خدا آنها را (در قيامت) برمىانگيزد; سپس به سوى او، بازمىگردند. (36)
و گفتند: «چرا نشانه (و معجزهاى) از طرف پروردگارش بر او نازل نمىشود؟!» بگو: «خداوند، قادر است كه نشانهاى نازل كند; ولى بيشتر آنها نمىدانند!» (37)
هيچ جنبندهاى در زمين، و هيچ پرندهاى كه با دو بال خود پرواز مىكند، نيست مگر اينكه امتهايى همانند شما هستند. ما هيچ چيزرا در اين كتاب، فرو گذار نكرديم; سپس همگى به سوى پروردگارشان محشور مىگردند. (38)
آنها كه آيات ما را تكذيب كردند، كرها و لالهايى هستند كه در تاريكيها قرار دارند. هر كس را خدا بخواهد (و مستحق باشد،) گمراه مىكند; و هر كس را بخواهد (و شايسته بداند،) بر راه راست قرار خواهد داد. (39)
بگو: «به من خبر دهيد اگر عذاب پروردگار به سراغ شما آيد، يا رستاخيز برپا شود، آيا (براى حل مشكلات خود،) غير خدا را مىخوانيد اگر راست مىگوييد؟!» (40)
(نه،) بلكه تنها او را مىخوانيد! و او اگر بخواهد، مشكلى را كه بخاطر آن او را خواندهايد، برطرف مىسازد; و آنچه را (امروز) همتاى خدا قرارمىدهيد، (در آن روز) فراموش خواهيد كرد. (41)
ما به سوى امتهايى كه پيش از تو بودند، (پيامبرانى) فرستاديم; (و هنگامى كه با اين پيامبران به مخالفت برخاستند،) آنها را با شدت و رنج و ناراحتى مواجه ساختيم; شايد (بيدار شوند و در برابر حق،) خضوع كنند و تسليم گردند! (42)
چرا هنگامى كه مجازات ما به آنان رسيد، (خضوع نكردند و) تسليم نشدند؟! بلكه دلهاى آنها قساوت پيدا كرد; و شيطان، هر كارى را كه مىكردند، در نظرشان زينت داد! (43)
(آرى،) هنگامى كه (اندرزها سودى نبخشيد، و) آنچه را به آنها يادآورى شده بود فراموش كردند، درهاى همه چيز (از نعمتها) را به روى آنها گشوديم; تا (كاملا) خوشحال شدند (و دل به آن بستند); ناگهان آنها را گرفتيم (و سخت مجازات كرديم); در اين هنگام، همگى مايوس شدند; (و درهاى اميد به روى آنها بسته شد). (44)
و (به اين ترتيب،) دنباله (زندگى) جمعيتى كه ستم كرده بودند، قطع شد. و ستايش مخصوص خداوند، پروردگار جهانيان است. (45)
بگو: «به من خبر دهيد اگر خداوند، گوش و چشمهايتان را بگيرد، و بر دلهاى شما مهر نهد (كه چيزى را نفهميد)، چه كسى جز خداست كه آنها را به شما بدهد؟!» ببين چگونه آيات را به گونههاى مختلف براى آنها شرح مىدهيم، سپس آنها روى مىگردانند! (46)
بگو: «به من خبر دهيد اگر عذاب خدا بطور ناگهانى (و پنهانى) يا آشكارا به سراغ شما بيايد، آيا جز جمعيت ستمكار هلاك مىشوند؟!» (47)
ما پيامبران را، جز (به عنوان) بشارت دهنده و بيم دهنده، نمىفرستيم; آنها كه ايمان بياورند و (خويشتن را) اصلاح كنند، نه ترسى بر آنهاست و نه غمگين مىشوند. (48)
و آنها كه آيات ما را تكذيب كردند، عذاب (پروردگار) بخاطر نافرمانيها به آنان مىرسد. (49)
بگو: «من نمىگويم خزاين خدا نزد من است; و من، (جز آنچه خدا به من بياموزد،) از غيب آگاه نيستم! و به شما نمىگويم من فرشتهام; تنها از آنچه به من وحى مىشود پيروى مىكنم.» بگو: سخللّهآيا نابينا و بينا مساويند؟! پس چرا نمىانديشيد؟!» (50)
و به وسيله آن (قرآن)، كسانى را كه از روز حشر و رستاخيز مىترسند، بيم ده! (روزى كه در آن،) ياور و سرپرست و شفاعتكنندهاى جز او ( خدا) ندارند; شايد پرهيزگارى پيشه كنند! (51)
و كسانى را كه صبح و شام خدا را مىخوانند، و جز ذات پاك او نظرى ندارند، از خود دور مكن! نه چيزى از حساب آنها بر توست، و نه چيزى از حساب تو بر آنها! اگر آنها را طرد كنى، از ستمگران خواهى بود! (52)
و اين چنين بعضى از آنها را با بعض ديگر آزموديم (توانگران را بوسيله فقيران); تا بگويند: سخللّهآيا اينها هستند كه خداوند از ميان ما (برگزيده، و) بر آنها منت گذارده (و نعمت ايمان بخشيده است؟!» آيا خداوند، شاكران را بهتر نمىشناسد؟! (53)
هرگاه كسانى كه به آيات ما ايمان دارند نزد تو آيند، به آنها بگو: «سلام بر شما پروردگارتان، رحمت را بر خود فرض كرده; هر كس از شما كار بدى از روى نادانى كند، سپس توبه و اصلاح (و جبران) نمايد، (مشمول رحمت خدا مىشود چرا كه) او آمرزنده مهربان است.» (54)
و اين چنين آيات را برميشمريم، (تا حقيقت بر شما روشن شود،) و راه گناهكاران آشكار گردد. (55)
بگو: «من از پرستش كسانى كه غير از خدا مىخوانيد، نهى شدهام!» بگو: «من از هوى و هوسهاى شما، پيروى نمىكنم; اگر چنين كنم، گمراه شدهام; و از هدايتيافتگان نخواهم بود! سذللّه (56)
بگو: «من دليل روشنى از پروردگارم دارم; و شما آن را تكذيب كردهايد! آنچه شما در باره آن (از نزول عذاب الهى) عجله داريد، به دست من نيست !حكم و فرمان، تنها از آن خداست! حق را از باطل جدا مىكند، و او بهترين جداكننده (حق از باطل) است.» (57)
بگو: «اگر آنچه درباره آن عجله داريد نزد من بود، (و به درخواست شما ترتيباثر مىدادم، عذاب الهى بر شما نازل مىگشت;) و كار ميان من و شما پايان گرفته بود; ولى خداوند ظالمان را بهتر مىشناسد (و بموقع مجازات مىكند.)» (58)
كليدهاى غيب، تنها نزد اوست; و جز او، كسى آنها را نمىداند. او آنچه را در خشكى و درياست مىداند; هيچ برگى (از درختى) نمىافتد، مگر اينكه از آن آگاه است; و نه هيچ دانهاى در تاريكيهاى زمين، و نه هيچ تر و خشكى وجود دارد، جز اينكه در كتابى آشكار ( در كتاب علم خدا) ثبت است. (59)
او كسى است كه (روح) شما را در شب (به هنگام خواب) مىگيرد; و از آنچه در روز كردهايد، با خبر است; سپس در روز شما را (از خواب) برمىانگيزد; و (اين وضع همچنان ادامه مىيابد) تا سرآمد معينى فرا رسد; سپس بازگشت شما به سوى اوست; و سپس شما را از آنچه عمل مىكرديد، با خبر مىسازد. (60)
او بر بندگان خود تسلط كامل دارد; و مراقبانى بر شما مىگمارد; تا زمانى كه يكى از شما را مرگ فرا رسد; (در اين موقع،) فرستادگان ما جان او را مىگيرند; و آنها (در نگاهدارى حساب عمر و اعمال بندگان،) كوتاهى نمىكنند. (61)
سپس (تمام بندگان) به سوى خدا، كه مولاى حقيقى آنهاست، بازمىگردند. بدانيد كه حكم و داورى، مخصوص اوست; و او، سريعترين حسابگران است! (62)
بگو: «چه كسى شما را از تاريكيهاى خشكى و دريا رهايى مىبخشد؟ در حالى كه او را با حالت تضرع (و آشكارا) و در پنهانى مىخوانيد; (و مىگوييد:) اگر از اين (خطرات و ظلمتها) ما را رهايى مىبخشد، از شكرگزاران خواهيم بود.» (63)
بگو: «خداوند شما را از اينها، و از هر مشكل و ناراحتى، نجات مىدهد; باز هم شما براى او شريك قرار مىدهيد! (و راه كفر مىپوييد.)» (64)
بگو: «او قادر است كه از بالا يا از زير پاى شما، عذابى بر شما بفرستد; يا بصورت دستههاى پراكنده شما را با هم بياميزد; و طعم جنگ (و اختلاف) را به هر يك از شما بوسيله ديگرى بچشاند.» ببين چگونه آيات گوناگون را (براى آنها) بازگو مىكنيم! شايد بفهمند (و بازگردند)! (65)
قوم و جمعيت تو، آن (آيات الهى) را تكذيب و انكار كردند، در حالى كه حق است! (به آنها) بگو: «من مسؤول (ايمانآوردن) شما نيستم! (وظيفه من، تنها ابلاغ رسالت است، نه اجبار شما بر ايمان.)» (66)
هر خيرى (كه خداوند به شما داده،) سرانجام قرارگاهى دارد، (و در موعد خود انجام ميگيرد.) و بزودى خواهيد دانست! (67)
هرگاه كسانى را ديدى كه آيات ما را استهزا مىكنند، از آنها روى بگردان تا به سخن ديگرى بپردازند! و اگر شيطان از ياد تو ببرد، هرگز پس از يادآمدن با اين جمعيت ستمگر منشين! (68)
و (اگر) افراد با تقوا (براى ارشاد و اندرز با آنها بنشينند)، چيزى از حساب (و گناه) آنها بر ايشان نيست; ولى (اين كار، بايد تنها) براى يادآورى آنها باشد، شايد (بشنوند و) تقوى پيشه كنند! (69)
و رها كن كسانى را كه آيين (فطرى) خود را به بازى و سرگرمى گرفتند، و زندگى دنيا، آنها را مغرور ساخته، و با اين (قرآن)، به آنها يادآورى نما، تا گرفتار (عواقب شوم) اعمال خود نشوند! (و در قيامت) جز خدا، نه ياورى دارند، و نه شفاعتكنندهاى! و (چنين كسى) هر گونه عوضى بپردازد، از او پذيرفته نخواهد شد; آنها كسانى هستند كه گرفتار اعمالى شدهاند كه خود انجام دادهاند; نوشابهاى از آب سوزان براى آنهاست; و عذاب دردناكى بخاطر اينكه كفر مىورزيدند (و آيات الهى را انكار) مىكردند. (70)
بگو: «آيا غير از خدا، چيزى را بخوانيم (و عبادت كنيم) كه نه سودى به حال مال دارد، نه زيانى; و (به اين ترتيب،) به عقب برگرديم بعد از آنكه خداوند ما را هدايت كرده است؟! همانند كسى كه بر اثر وسوسههاى شيطان، در روى زمين راه را گم كرده، و سرگردان مانده است; در حالى كه يارانى هم دارد كه او را به هدايت دعوت مىكنند (و مىگويند:) به سوى ما بيا!» بگو: «تنها هدايت خداوند، هدايت است; و ما دستور داديم كه تسليم پروردگار عالميان باشيم. (71)
و (نيز به ما فرمان داده شده به) اينكه: نماز را برپا داريد! و از او بپرهيزيد! و تنها اوست كه به سويش محشور خواهيد شد.» (72)
اوست كه آسمانها و زمين را بحق آفريد; و آن روز كه (به هر چيز) مىگويد: «موجود باش!» موجود مىشود; سخن او، حق است; و در آن روز كه در «صور» دميده مىشود، حكومت مخصوص اوست، از پنهان و آشكار با خبر است، و اوست حكيم و آگاه. (73)
(به خاطر بياوريد) هنگامى را كه ابراهيم به پدرش ( عمويش) «آزر» گفت: «آيا بتهائى را معبودان خود انتخاب مىكنى؟! من، تو و قوم تو را در گمراهى آشكارى مىبينم.» (74)
و اين چنين، ملكوت آسمانها و زمين (و حكومت مطلقه خداوند بر آنها) را به ابراهيم نشان داديم; (تا به آن استدلال كند،) و اهل يقين گردد. (75)
هنگامى كه (تاريكى) شب او را پوشانيد، ستارهاى مشاهده كرد، گفت: «اين خداى من است؟ سذللّه اما هنگامى كه غروب كرد، گفت: «غروبكنندگان را دوست ندارم !» (76)
و هنگامى كه ماه را ديد كه (سينه افق را) مىشكافد، گفت: «اين خداى من است؟» اما هنگامى كه (آن هم) غروب كرد، گفت: «اگر پروردگارم مرا راهنمايى نكند، مسلما از گروه گمراهان خواهم بود.»(77)
و هنگامى كه خورشيد را ديد كه (سينه افق را) مىشكافت، گفت: «اين خداى من است؟ اين (كه از همه) بزرگتر است!» اما هنگامى كه غروب كرد، گفت: «اى قوم من از شريكهايى كه شما (براى خدا) مىسازيد، بيزارم! (78)
من روى خود را به سوى كسى كردم كه آسمانها و زمين را آفريده; من در ايمان خود خالصم; و از مشركان نيستم! (79)
ولى قوم او ( ابراهيم)، با وى به گفتگو و ستيز پرداختند; گفت: «آيا درباره خدا با من گفتگو و ستيز مىكنيد؟! در حالى كه خداوند، مرا با دلايل روشن هدايت كرده; و من از آنچه شما همتاى (خدا) قرار مىدهيد، نمىترسم (و به من زيانى نمى رسانند)! مگر پروردگارم چيزى را بخواهد! وسعت آگاهى پروردگارم همه چيز را در برمىگيرد; آيا متذكر (و بيدار) نمىشويد؟! (80)
چگونه من از بتهاى شما بترسم؟! در حالى كه شما از اين نمىترسيد كه براى خدا، همتايى قرار دادهايد كه هيچ گونه دليلى درباره آن، بر شما نازل نكرده است! (راست بگوييد) كدام يك از اين دو دسته (بتپرستان و خداپرستان)، شايستهتر به ايمنى (از مجازات) هستند اگر مىدانيد؟! (81)
(آرى،) آنها كه ايمان آوردند، و ايمان خود را با شرك و ستم نيالودند، ايمنى تنها از آن آنهاست; و آنها هدايتيافتگانند!» (82)
اينها دلايل ما بود كه به ابراهيم در برابر قومش داديم! درجات هر كس را بخواهيم (و شايسته بدانيم،) بالا مىبريم; پروردگار تو، حكيم و داناست. (83)
و اسحاق و يعقوب را به او ( ابراهيم) بخشيديم; و هر دو را هدايت كرديم; و نوح را (نيز) پيش از آن هدايت نموديم; و از فرزندان او، داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون را (هدايت كرديم); اينگونه نيكوكاران را پاداش مىدهيم! (84)
و (همچنين) زكريا و يحيى و عيسى و الياس را; همه از صالحان بودند. (85)
و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط را; و همه را بر جهانيان برترى داديم. (86)
و از پدران و فرزندان و برادران آنها (افرادى را برترى داديم) و برگزيديم و به راه راست، هدايت نموديم. (87)
اين، هدايت خداست; كه هر كس از بندگان خود را بخواهد با آن راهنمايى مىكند! و اگر آنها مشرك شوند، اعمال (نيكى) كه انجام دادهاند، نابود مىگردد (و نتيجهاى از آن نمىگيرند). (88)
آنها كسانى هستند كه كتاب و حكم و نبوت به آنان داديم; و اگر (بفرض) نسبت به آن كفر ورزند، (آيين حق زمين نمىماند; زيرا) كسان ديگرى را نگاهبان آن مىسازيم كه نسبت به آن، كافر نيستند. (89)
آنها كسانى هستند كه خداوند هدايتشان كرده; پس به هدايت آنان اقتدا كن! (و) بگو: «در برابر اين (رسالت و تبليغ)، پاداشى از شما نمىطلبم! اين (رسالت)، چيزى جز يك يادآورى براى جهانيان نيست! (اين وظيفه من است)» (90)
آنها خدا را درست نشناختند كه گفتند: «خدا، هيچ چيز بر هيچ انسانى، نفرستاده است!» بگو: ; سخللّهچه كسى كتابى را كه موسى آورد، نازل كرد؟! كتابى كه براى مردم، نور و هدايت بود; 0اما شما) آن را بصورت پراكنده قرارمىدهيد; قسمتى را آشكار، و قسمت زيادى را پنهان مىداريد; و مطالبى به شما تعليم داده شده كه نه شما و نه پدرانتان، از آن با خبر نبوديد!» بگو: ; سخللّهخدا!» سپس آنها را در گفتگوهاى لجاجتآميزشان رها كن، تا بازى كنند! (91)
و اين كتابى است كه ما آن را نازل كرديم; كتابى است پربركت، كه آنچه را پيش از آن آمده، تصديق مىكند; (آن را فرستاديم تا مردم را به پاداشهاى الهى، بشارت دهى،) و تا (اهل) امالقرى ( مكه) و كسانى را كه گرد آن هستند، بترسانى! (يقين بدان) آنها كه به آخرت ايمان دارند، و به آن ايمان مىآورند; و بر نمازهاى خويش، مراقبت مى كنند! (92)
چه كسى ستمكارتر است از كسى كه دروغى به خدا ببندد، يا بگويد: «بر من، وحى فرستاده شده»، در حالى كه به او وحى نشده است، و كسى كه بگويد: «من نيز همانند آنچه خدا نازل كرده است، نازل مىكنم»؟! و اگر ببينى هنگامى كه (اين) ظالمان در شدايد مرگ فرو رفتهاند، و فرشتگان دستها را گشوده، به آنان مىگويند: «جان خود را خارج سازيد! امروز در برابر دروغهايى كه به خدا بستيد و نسبت به آيات او تكبر ورزيديد، مجازات خواركنندهاى خواهيد ديد»! (به حال آنها تاسف خواهى خورد) (93)
و (روز قيامت به آنها گفته مىشود:) همه شما تنها به سوى ما بازگشت نموديد، همانگونه كه روز اول شما را آفريديم! و آنچه را به شما بخشيده بوديم، پشت سر گذارديد! و شفيعانى را كه شريك در شفاعت خود مىپنداشتيد، با شما نمىبينيم! پيوندهاى شما بريده شده است; و تمام آنچه را تكيهگاه خود تصور مىكرديد، از شما دور و گم شدهاند! (94)
خداوند، شكافنده دانه و هسته است; زنده را از مرده خارج مىسازد، و مرده را از زنده بيرون مىآورد; اين است خداى شما! پس چگونه از حق منحرف مىشويد؟! (95)
او شكافنده صبح است; و شب را مايه آرامش، و خورشيد و ماه را وسيله حساب قرار داده است; اين، اندازهگيرى خداوند تواناى داناست! (96)
او كسى است كه ستارگان را براى شما قرار داد، تا در تاريكيهاى خشكى و دريا، به وسيله آنها راه يابيد! ما نشانهها(ى خود) را براى كسانى كه مىدانند، (و اهل فكر و انديشهاند) بيان داشتيم! (97)
او كسى است كه شما را از يك نفس آفريد! و شما دو گروه هستيد: بعضى پايدار (از نظر ايمان يا خلقت كامل)، و بعضى ناپايدار; ما آيات خود را براى كسانى كه مىفهمند، تشريح نموديم! (98)
او كسى است كه از آسمان، آبى نازل كرد، و به وسيله آن، گياهان گوناگون رويانديم; و از آن، ساقهها و شاخههاى سبز، خارج ساختيم; و از آنها دانههاى متراكم، و از شكوفه نخل، شكوفههايى با رشتههاى باريك بيرون فرستاديم; و باغهايى از انواع انگور و زيتون و انار، (گاه) شبيه به يكديگر، و (گاه) بىشباهت! هنگامى كه ميوه مى دهد، به ميوه آن و طرز رسيدنش بنگريد كه در آن، نشانههايى (از عظمت خدا) براى افراد باايمان است! (99)
آنان براى خدا همتايانى از جن قرار دادند، در حالى كه خداوند همه آنها را آفريده است; و براى خدا، به دروغ و از روى جهل، پسران و دخترانى ساختند; منزه است خدا، و برتر است از آنچه توصيف مىكنند! (100)
او پديد آورنده آسمانها و زمين است; چگونه ممكن است فرزندى داشته باشد؟! حال آنكه همسرى نداشته، و همه چيز را آفريده; و او به همه چيز داناست. (101)
(آرى،) اين است پروردگار شما! هيچ معبودى جز او نيست; آفريدگار همه چيز است; او را بپرستيد و او نگهبان و مدبر همه موجودات است. (102)
چشمها او را نمىبينند; ولى او همه چشمها را مىبيند; و او بخشنده (انواع نعمتها، و با خبر از دقايق موجودات،) و آگاه (از همه) چيز است. (103)
دلايل روشن از طرف پروردگارتان براى شما آمد; كسى كه (به وسيله آن، حق را) ببيند، به سود خود اوست; و كسى كه از ديدن آن چشم بپوشد، به زيان خودش مىباشد; و من نگاهبان شما نيستم (و شما را بر قبول ايمان مجبور نمىكنم) (104)
و اينچنين آيات (خود) را تشريح مىكنيم; بگذار آنها بگويند: «تو درس خواندهاى (و آنها را از ديگرى آموختهاى)»! مىخواهيم آن را براى كسانى كه آماده درك حقايقند، روشن سازيم. (105)
از آنچه كه از سوى پروردگارت بر تو وحى شده، پيروى كن! هيچ معبودى جز او نيست! و از مشركان، روى بگردان! (106)
اگر خدا مىخواست، (همه به اجبار ايمان مىآوردند،) و هيچ يك مشرك نمىشدند; و ما تو را مسؤول (اعمال) آنها قرار ندادهايم; و وظيفه ندارى آنها را (به ايمان) مجبور سازى! (107)
(به معبود) كسانى كه غير خدا را مىخوانند دشنام ندهيد، مبادا آنها (نيز) از روى (ظلم و) جهل، خدا را دشنام دهند! اينچنين براى هر امتى عملشان را زينت داديم سپس بازگشت همه آنان به سوى پروردگارشان است; و آنها را از آنچه عمل مىكردند، آگاه مىسازد (و پاداش و كيفر مىدهد). (108)
با نهايت اصرار، به خدا سوگند ياد كردند كه اگر نشانهاى ( معجزهاى) براى آنان بيايد، حتما به آن ايمان مىآورند; بگو: «معجزات فقط از سوى خداست (و در اختيار من نيست كه به ميل شما معجزهاى بياورم); و شما از كجا مىدانيد كه هرگاه معجزهاى بيايد (ايمان مىآورند؟ خير،) ايمان نمىآورند!» (109)
و ما دلها و چشمهاى آنها را واژگونه مىسازيم; (آرى آنها ايمان نمىآورند) همانگونه كه در آغاز، به آن ايمان نياوردند! و آنان را در حال طغيان و سركشى، به خود وامىگذاريم تا سرگردان شوند! (110)
(و حتى) اگر فرشتگان را بر آنها نازل مىكرديم، و مردگان با آنان سخن مىگفتند، و همه چيز را در برابر آنها جمع مىنموديم، هرگز ايمان نمىآوردند; مگر آنكه خدا بخواهد! ولى بيشتر آنها نمىدانند! (111)
اينچنين در برابر هر پيامبرى، دشمنى از شياطين انس و جن قرار داديم; آنها بطور سرى (و درگوشى) سخنان فريبنده و بىاساس (براى اغفال مردم) به يكديگر مىگفتند; و اگر پروردگارت مىخواست، چنين نمىكردند; (و مىتوانست جلو آنها را بگيرد; ولى اجبار سودى ندارد.) بنابر اين، آنها و تهمتهايشان را به حال خود واگذار! (112)
نتيجه (وسوسههاى شيطان و تبليغات شيطانصفتان) اين خواهد شد كه دلهاى منكران قيامت، به آنها متمايل گردد; و به آن راضى شوند; و هر گناهى كه بخواهند، انجام دهند! (113)
(با اين حال،) آيا غير خدا را به داورى طلبم؟! در حالى كه اوست كه اين كتاب آسمانى را، كه همه چيز در آن آمده، به سوى شما فرستاده است; و كسانى كه به آنها كتاب آسمانى دادهايم مىدانند اين كتاب، بحق از طرف پروردگارت نازل شده; بنابر اين از ترديدكنندگان مباش! (114)
و كلام پروردگار تو، با صدق و عدل، به حد تمام رسيد; هيچ كس نمىتواند كلمات او را دگرگون سازد; و او شنونده داناست. (115)
اگر از بيشتر كسانى كه در روى زمين هستند اطاعت كنى، تو را از راه خدا گمراه مى كنند; (زيرا) آنها تنها از گمان پيروى مىنمايند، و تخمين و حدس (واهى) مىزنند. (116)
پروردگارت به كسانى كه از راه او گمراه گشتهاند، آگاهتر است; و همچنين از كسانى كه هدايت يافتهاند. (117)
از (گوشت) آنچه نام خدا (هنگام سر بريدن) بر آن گفته شده، بخوريد (و غير از آن نخوريد) اگر به آيات او ايمان داريد! (118)
چرا از چيزها ( گوشتها)ئى كه نام خدا بر آنها برده شده نمىخوريد؟! در حالى كه (خداوند) آنچه را بر شما حرام بوده، بيان كرده است! مگر اينكه ناچار باشيد; (كه در اين صورت، خوردن از گوشت آن حيوانات جايز است.) و بسيارى از مردم، به خاطر هوى و هوس و بىدانشى، (ديگران را) گمراه مىسازند; و پروردگارت، تجاوزكاران را بهتر مىشناسد. (119)
گناهان آشكار و پنهان را رها كنيد! زيرا كسانى كه گناه مىكنند، بزودى در برابر آنچه مرتكب مىشدند، مجازات خواهند شد. (120)
و از آنچه نام خدا بر آن برده نشده، نخوريد! اين كار گناه است; و شياطين به دوستان خود مطالبى مخفيانه القا مىكنند، تا با شما به مجادله برخيزند; اگر از آنها اطاعت كنيد، شما هم مشرك خواهيد بود! (121)
آيا كسى كه مرده بود، سپس او را زنده كرديم، و نورى برايش قرار داديم كه با آن در ميان مردم راه برود، همانند كسى است كه در ظلمتها باشد و از آن خارج نگردد؟! اين گونه براى كافران، اعمال (زشتى) كه انجام مىدادند، تزيين شده (و زيبا جلوه كرده) است. (122)
و (نيز) اين گونه در هر شهر و آبادى، بزرگان گنهكارى قرار داديم; (افرادى كه همه گونه قدرت در اختيارشان گذارديم; اما آنها سوء استفاده كرده، و راه خطا پيش گرفتند;) و سرانجام كارشان اين شد كه به مكر (و فريب مردم) پرداختند; ولى تنها خودشان را فريب مىدهند و نمىفهمند! (123)
و هنگامى كه آيهاى براى آنها بيايد، مىگويند: «ما هرگز ايمان نمىآوريم، مگر اينكه همانند چيزى كه به پيامبران خدا داده شده، به ما هم داده شود!» خداوند آگاهتر است كه رسالت خويش را كجا قرار دهد! بزودى كسانى كه مرتكب گناه شدند، (و مردم را از راه حق منحرف ساختند،) در مقابل مكر (و فريب و نيرنگى) كه مىكردند، گرفتار حقارت در پيشگاه خدا، و عذاب شديد خواهند شد. (124)
آن كس را كه خدا بخواهد هدايت كند، سينهاش را براى (پذيرش) اسلام، گشاده مى سازد; و آن كس را كه بخاطر اعمال خلافش بخواهد گمراه سازد، سينهاش را آنچنان تنگ مىكند كه گويا مىخواهد به آسمان بالا برود; اين گونه خداوند پليدى را بر افرادى كه ايمان نمىآورند قرار مىدهد! (125)
و اين راه مستقيم (و سنت جاويدان) پروردگار توست; ما آيات خود را براى كسانى كه پند مىگيرند، بيان كرديم! (126)
براى آنها (در بهشت) خانه امن و امان نزد پروردگارشان خواهد بود; و او، ولى و ياور آنهاست بخاطر اعمال (نيكى) كه انجام مىدادند. (127)
در آن روز كه (خدا) همه آنها را جمع و محشور ميسازد، (مىگويد:) اى جمعيت شياطين و جن! شما افراد زيادى از انسانها را گمراه ساختيد! دوستان و پيروان آنها از ميان انسانها مىگويند: سخللّهپروردگارا! هر يك از ما دو گروه ( پيشوايان و پيروانگمراه) از ديگرى استفاده كرديم; (ما به لذات هوس آلود و زودگذر رسيديم; و آنها بر ما حكومت كردند;) و به اجلى كه براى ما مقرر داشته بودى رسيديم.» (خداوند) مىگويد: «آتش جايگاه شماست; جاودانه در آن خواهيد ماند، مگر آنچه خدا بخواهد» پروردگار تو حكيم و داناست. (128)
ما اينگونه بعضى از ستمگران را به بعضى ديگر وامىگذاريم به سبب اعمالى كه انجام مىدادند. (129)
(در آن روز به آنها مىگويد:) اى گروه جن و انس! آيا رسولانى از شما به سوى شما نيامدند كه آيات مرا برايتان بازگو مىكردند، و شما را از ملاقات چنين روزى بيم مى دادند؟! آنها مىگويند: «بر ضد خودمان گواهى مىدهيم; (آرى،) ما بد كرديم)» و زندگى (پر زرق و برق) دنيا آنها را فريب داد; و به زيان خود گواهى مىدهند كه كافر بودند! (130)
اين بخاطر آن است كه پروردگارت هيچگاه (مردم) شهرها و آباديها را بخاطر ستمهايشان در حال غفلت و بىخبرى هلاك نمىكند. (بلكه قبلا رسولانى براى آنها مىفرستد.) (131)
و براى هر يك (از اين دو دسته)، درجات (و مراتبى) است از آنچه عمل كردند; و پروردگارت از اعمالى كه انجام مىدهند، غافل نيست. (132)
پروردگارت بىنياز و مهربان است; (پس به كسى ستم نمىكند; بلكه همه، نتيجه اعمال خود را مىگيرند;) اگر بخواهد، همه شما را مىبرد; سپس هر كس را بخواهد جانشين شما مىسازد; همانطور كه شما را از نسل اقوام ديگرى به وجود آورد. (133)
آنچه به شما وعده داده مىشود، يقينا مىآيد; و شما نمىتوانيد (خدا را) ناتوان سازيد (و از عدالت و كيفر او فرار كنيد)! (134)
بگو: «اى قوم من! هر كار در قدرت داريد بكنيد! من (هم به وظيفه خود) عمل مىكنم; اما بزودى خواهيد دانست چه كسى سرانجام نيك خواهد داشت (و پيروزى با چه كسى است! اما) به يقين، ظالمان رستگار نخواهند شد!» (135)
آنها ( مشركان) سهمى از آنچه خداوند از زراعت و چهارپايان آفريده، براى او قرار دادند; (و سهمى براى بتها!) و بگمان خود گفتند: «اين مال خداست! و اين هم مال شركاى ما ( يعنى بتها) است!» آنچه مال شركاى آنها بود، به خدا نمىرسيد; ولى آنچه مال خدا بود، به شركايشان مىرسيد! (آرى، اگر سهم بتها با كمبودى مواجه مىشد، مال خدا را به بتها مىدادند; اما عكس آن را مجاز نمىدانستند!) چه بد حكم مىكنند (كه علاوه بر شرك، حتى خدا را كمتر از بتها مىدانند)! (136)
همينگونه شركاى آنها ( بتها)، قتل فرزندانشان را در نظرشان جلوه دادند; (كودكان خود را قربانى بتها مىكردند، و افتخار مىنمودند!) سرانجام آنها را به هلاكت افكندند; و آيينشان را بر آنان مشتبه ساختند. و اگر خدا مىخواست، چنين نمىكردند; (زيرا مىتوانست جلو آنان را بگيرد; ولى اجبار سودى ندارد.) بنابر اين، آنها و تهمتهايشان را به حال خود واگذار (وبه آنها اعتنا مكن)! (137)
و گفتند: «اين قسمت از چهارپايان و زراعت (كه مخصوص بتهاست، براى همه) ممنوع است; و جز كسانى كه ما بخواهيم -به گمان آنها- نبايد از آن بخورند! و (اينها) چهارپايانى است كه سوارشدن بر آنها (بر ما) حرام شده است!» و (نيز) چهارپايانى (بود) كه (هنگام ذبح،) نام خدا را بر آن نمىبردند، و به خدا دروغ مىبستند; (و مىگفتند: «اين احكام، همه از ناحيه اوست.») بزودى (خدا) كيفر افتراهاى آنها را مىدهد! (138)
و گفتند: «آنچه (از بچه) در شكم اين حيوانات است، مخصوص مردان ماست; و بر همسران ما حرام است! اما اگر مرده باشد ( مرده متولد شود)، همگى در آن شريكند.» بزودى (خدا) كيفر اين توصيف (و احكام دروغين) آنها را مىدهد; او حكيم و داناست. (139)
به يقين آنها كه فرزندان خود را از روى جهل و نادانى كشتند، گرفتار خسران شدند; (زيرا) آنچه را خدا به آنها روزى داده بود، بر خود تحريم كردند; و بر خدا افترا بستند. آنها گمراه شدند; و (هرگز) هدايت نيافته بودند. (140)
اوست كه باغهاى معروش ( باغهايى كه درختانش روى داربستها قرار دارد)، و باغهاى غيرمعروش ( باغهايى كه نياز به داربست ندارد) را آفريد; همچنين نخل و انواع زراعت را، كه از نظر ميوه و طعم با هم متفاوتند; و (نيز) درخت زيتون و انار را، كه از جهتى با هم شبيه، و از جهتى تفاوت دارند; (برگ و ساختمان ظاهريشان شبيه يكديگر است، در حالى كه طعم ميوه آنها متفاوت مىباشد.) از ميوه آن، به هنگامى كه به ثمر مىنشيند، بخوريد! و حق آن را به هنگام درو، بپردازيد! و اسراف نكنيد، كه خداوند مسرفان را دوست ندارد! (141)
(او كسى است كه) از چهارپايان، براى شما حيوانات باربر، و حيوانات كوچك (براى منافع ديگر) آفريد; از آنچه به شما روزى داده است، بخوريد! و از گامهاى شيطان پيروى ننماييد، كه او دشمن آشكار شماست! (142)
هشت جفت از چهارپايان (براى شما) آفريد; از ميش دو جفت، و از بز دو جفت; بگو: «آيا خداوند نرهاى آنها را حرام كرده، يا مادهها را؟ يا آنچه شكم مادهها در برگرفته؟ اگر راست مىگوييد (و بر تحريم اينها دليلى داريد)، به من خبر دهيد!» (143)
و از شتر يك جفت، و از گاو هم يك جفت (براى شما آفريد); بگو: «كداميك از اينها را خدا حرام كرده است؟ نرها يا مادهها را؟ يا آنچه را شكم مادهها دربرگرفته؟ يا هنگامى كه خدا شما را به اين موضوع توصيه كرد، شما گواه (بر اين تحريم) بوديد؟! پس چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه بر خدا دروغ مىبندد ، تا مردم را از روى جهل گمراه سازد؟! خداوند هيچ گاه ستمگران را هدايت نمىكند» (144)
بگو: «در آنچه بر من وحى شده، هيچ غذاى حرامى نمىيابم; بجز اينكه مردار باشد، يا خونى كه (از بدن حيوان) بيرون ريخته، يا گوشت خوك -كه اينها همه پليدند- يا حيوانى كه به گناه، هنگام سر بريدن، نام غير خدا ( نام بتها) بر آن برده شده است.» اما كسى كه مضطر (به خوردن اين محرمات) شود، بى آنكه خواهان لذت باشد و يا زياده روى كند (گناهى بر او نيست); زيرا پروردگارت، آمرزنده مهربان است. (145)
و بر يهوديان، هر حيوان ناخندار ( حيواناتى كه سم يكپارچه دارند) را حرام كرديم; و از گاو و گوسفند، پيه و چربيشان را بر آنان تحريم نموديم; مگر چربيهايى كه بر پشت آنها قرار دارد، و يا در دو طرف پهلوها، و يا آنها كه با استخوان آميخته است; اين را بخاطر ستمى كه مىكردند به آنها كيفر داديم; و ما راست مىگوييم. (146)
اگر تو را تكذيب كنند (و اين حقايق را نپذيرند)، به آنها بگو: «پروردگار شما، رحمت گستردهاى دارد; اما مجازات او هماز مجرمان دفع شدنى نيست! (و اگر ادامه دهيد كيفر شما حتمى است) (147)
بزودى مشركان (براى تبرئه خويش) مىگويند: «اگر خدا مىخواست، نه ما مشرك مىشديم و نه پدران ما; و نه چيزى را تحريم مىكرديم!» كسانى كه پيش از آنها بودند نيز، همين گونه دروغ مىگفتند; و سرانجام (طعم) كيفر ما را چشيدند. بگو: «آيا دليل روشنى (بر اين موضوع) داريد؟ پس آن را به ما نشان دهيد؟ شما فقط از پندارهاى بىاساس پيروى مىكنيد، و تخمينهاى نابجا مىزنيد.» (148)
بگو: «دليل رسا (و قاطع) براى خداست (دليلى كه براى هيچ كس بهانهاى باقى نمىگذارد). و اگر او بخواهد، همه شما را (به اجبار) هدايت مىكند. (ولى چون هدايت اجبارى بىثمر است، اين كار را نمىكند.)» (149)
بگو: «گواهان خود را، كه گواهى مىدهند خداوند اينها را حرام كرده است، بياوريد!» اگر آنها (بدروغ) گواهى دهند، تو با آنان (همصدا نشو! و) گواهى نده! و از هوى و هوس كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند، و كسانى كه به آخرت ايمان ندارند و براى خدا شريك قائلند، پيروى مكن! (150)
بگو: «بياييد آنچه را پروردگارتان بر شما حرام كرده است برايتان بخوانم: اينكه چيزى را شريك خدا قرار ندهيد! و به پدر و مادر نيكى كنيد! و فرزندانتان را از (ترس) فقر، نكشيد! ما شما و آنها را روزى مىدهيم; و نزديك كارهاى زشت نرويد، چه آشكار باشد چه پنهان! و انسانى را كه خداوند محترم شمرده، به قتل نرسانيد! مگر بحق (و از روى استحقاق); اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش كرده، شايد درك كنيد! (151)
و به مال يتيم، جز به بهترين صورت (و براى اصلاح)، نزديك نشويد، تا به حد رشد خود برسد! و حق پيمانه و وزن را بعدالت ادا كنيد! -هيچ كس را، جز بمقدار تواناييش، تكليف نمىكنيم- و هنگامى كه سخنى مىگوييد، عدالت را رعايت نماييد، حتى اگر در مورد نزديكان (شما) بوده باشد و به پيمان خدا وفا كنيد، اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش مىكند، تا متذكر شويد! (152)
اين راه مستقيم من است، از آن پيروى كنيد! و از راههاى پراكنده (و انحرافى) پيروى نكنيد، كه شما را از طريق حق، دور مىسازد! اين چيزى است كه خداوند شما را به آن سفارش مىكند، شايد پرهيزگارى پيشه كنيد!» (153)
سپس به موسى كتاب (آسمانى) داديم; (و نعمت خود را) بر آنها كه نيكوكار بودند، كامل كرديم; و همه چيز را (كه مورد نياز آنها بود، درآن) روشن ساختيم; كتابى كه مايه هدايت و رحمت بود; شايد به لقاى پروردگارشان (و روز رستاخيز)، ايمان بياورند! (154)
و اين كتابى است پر بركت، كه ما (بر تو) نازل كرديم; از آن پيروى كنيد،و پرهيزگارى پيشه نمائيد، باشد كه مورد رحمت (خدا) قرار گيريد! (155)
(ما اين كتاب را با اين امتيازات نازل كرديم) تا نگوييد: «كتاب آسمانى تنها بر دو طايفه پيش از ما ( يهود و نصارى) نازل شده بود; و ما از بحث و بررسى آنها بى خبر بوديم»! (156)
يا نگوييد: «اگر كتاب آسمانى بر ما نازل مىشد، از آنها هدايت يافتهتر بوديم»! اينك آيات و دلايل روشن از جانب پروردگارتان، و هدايت و رحمت براى شما آمد! پس، چه كسى ستمكارتر است از كسى كه آيات خدا را تكذيب كرده، و از آن روى گردانده است؟! اما بزودى كسانى را كه از آيات ما روى مىگردانند، بخاطر همين اعراض بىدليلشان، مجازات شديد خواهيم كرد! (157)
آيا جز اين انتظار دارند كه فرشتگان (مرگ) به سراغشان آيند، يا خداوند (خودش) به سوى آنها بيايد، يا بعضى از آيات پروردگارت (و نشانههاى رستاخيز)؟! اما آن روز كه بعضى از آيات پروردگارت تحقق پذيرد، ايمانآوردن افرادى كه قبلا ايمان نياوردهاند، يا در ايمانشان عمل نيكى انجام ندادهاند، سودى به حالشان نخواهد داشت! بگو: «(اكنون كه شما چنين انتظارات نادرستى داريد،) انتظار بكشيد ما هم انتظار (كيفر شما را) مىكشيم!» (158)
كسانى كه آيين خود را پراكنده ساختند، و به دستههاى گوناگون (و مذاهب مختلف) تقسيم شدند، تو هيچ گونه رابطهاى با آنها ندارى! سر و كار آنها تنها با خداست; سپس خدا آنها را از آنچه انجام مىدادند، با خبر مىكند. (159)
هر كس كار نيكى بجا آورد، ده برابر آن پاداش دارد، و هر كس كار بدى انجام دهد، جز بمانند آن، كيفر نخواهد ديد; و ستمى بر آنها نخواهد شد. (160)
بگو: «پروردگارم مرا به راه راست هدايت كرده; آيينى پابرجا (و ضامن سعادت دين و دنيا); آيين ابراهيم; كه از آيينهاى خرافى روى برگرداند; و از مشركان نبود.» (161)
بگو: «نماز و تمام عبادات من، و زندگى و مرگ من، همه براى خداوند پروردگار جهانيان است. (162)
همتايى براى او نيست; و به همين مامور شدهام; و من نخستين مسلمانم!» (163)
بگو: «آيا غير خدا، پروردگارى را بطلبم، در حالى كه او پروردگار همه چيز است؟! هيچ كس، عمل (بدى) جز به زيان خودش، انجام نمىدهد; و هيچ گنهكارى گناه ديگرى را متحمل نمىشود; سپس بازگشت همه شما به سوى پروردگارتان است; و شما را از آنچه در آن اختلاف داشتيد، خبر خواهد داد. (164)
و او كسى است كه شما را جانشينان (و نمايندگان) خود در زمين ساخت، و درجات بعضى از شما را بالاتر از بعضى ديگر قرار داد، تا شما را به وسيله آنچه در اختيارتان قرار داده بيازمايد; به يقين پروردگار تو سريع العقاب و آمرزنده مهربان است. (كيفر كسانى را كه از بوته امتحان نادرست درآيند، زود مىدهد; و نسبت به حق پويان مهربان است.) (165)
